يا محمد، وهو هذا القرآن الذي أنزله الله عليه {هو الحق} يقول: هو الحق عليك وعلى أمتك أن تعمل به، وتتبع ما فيه دون غيره من الكتب التي أوحيت إلى غيرك «للكتب التي خلت قبله» وقوله: يقول تعالى ذكره: إن الله بعباده لذو علم وخبرة بما يعملون بصير بما يصلحهم من التدبير PageEndV19P367 ## || القول في تأويل قوله تعالى: PageEndV19P367 يقول تعالى ذكره: ثم أتبع ذلك قوله يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وشرع لكم من الدين الذي أوحينا إليك يا محمد، فأمرناك به
وَٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ هُوَ ٱلْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ ٱللَّهَ بِعِبَادِهِۦ لَخَبِيرٌۢ بَصِيرٌ
“Kitaplar içinde sana vahyettiğimiz kitap da kendinden öncekileri tasdik edici olmak üzere bir haktır. Şüphe yok ki, Allah, kullarının bütün hallerinden haberdardır ve her şeyi görendir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( فاطر : 31 ) . وقرىء : ( ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب ) على : ولكن هو تصديق وتفصيل . ومعنى > 7 ! فاطر : ( 31 ) والذي أوحينا إليك > { بالكتاب } القرآن . ومن للتبيين أو الجنس . ومن للتبعيض { مصدقا } حال مؤكدة ؛ لأن الحق لا ينفك عن هذا التصديق يعني أنه خبرك وأبصر أحوالك ، فرآك أهلا لأن يوحي إليك مثل هذا الكتاب المعجز الذي هو عيار على سائر الكتب . ! 7 < يعرف ما يؤول إليه أحوالهم ، فيقدر لهم ما هو أصلح لهم وأقرب إلى جمع شملهم ، ويغنى ، ويمنع ويعطي ، ويقبض ويبسط كما توجبه الحكمة الربانية . ولو أغناهم جميعا لبغوا ، ولو أفقرهم لهلكوا . فإن قلت : قد نرى الناس يبغي بعضهم على بعض ، ومنهم مبسوط لهم ، ومنهم مقبوض عنهم ؛ فإن كان المبسوط لم يبغون ، فلم بسط لهم : وإن كان المقبوض عنهم يبغون فقد يكون البغي بدون البسط ، فلم شرطه ؟ قلت : لا شبهة في أن البغي مع الفقر أقل ومع البسط أكثر وأغلب ، وكلاهما سبب ظاهر للإقدام على البغي والإحجام عنه ، فلو عم البسط لغلب البغي حتى ينقلب الأمر إلى عكس ما عليه الآن . ! 7 < ثم قال :
تقريرا لما بين من الأجر والثواب في تلاوة كتاب الله فإنه حق وصدق فتاليه محق ومحقق وفي تفسيرها مسائل : المسألة الأولى : قوله : فيه وجهان : { أحدهما } أنه تقرير لكونه هو الحق لأنه وحي من الله والله خبير عالم بالبواطن بصير عالم بالظواهر ، فلا يكون باطلا في وحيه لا في الباطن ولا في الظاهر وثانيهما : أن يكون جوابا لما كانوا يقولونه إنه لم لم ينزل على رجل عظيم ؟ فيقال إن الله بعباده لخبير يعلم بواطنهم وبصير يرى ظواهرهم فاختار محمدا عليه السلام ولم يختر غيره فهو أصلح من الكل . ! 7 < فما الفائدة في هذا التفاوت ؟ وثانيها : أنه ذكر نوحا عليه السلام على سبيل الغيبة فقال : خطاب الحضور ، فهذا يقتضي الجمع بين خطاب الغيبة وخطاب الحضور في الكلام الواحد بالاعتبار الواحد ، وهو مشكل ، فهذه المضايق يجب البحث عنها والقوم ما داروا حولها ، وبالجملة فالمقصود من الآية أنه يقال شرع لكم من الدين دينا تطابقت الأنبياء على صحته ، وأقول يجب أن يكون المراد من هذا الدين شيئا مغايرا للتكاليف والأحكام ، وذلك لأنها مختلفة متفاوتة قال تعالى : . لما بين الأصول الأول وهو وجود الله الواحد بأنواع الدلائل من قوله : وأيضا كأنه قد ذكر أن الذين يتلون كتاب الله يوفيهم الله فقال :
فاطر : ( 32 ) ثم أورثنا الكتاب > < يعني القرآن أي من الكتب
أي من الكتب المتقدمة بصدقها كما شهدت هي له بالتنويه وأنه منزل من رب العالمين أي هو خبير بهم بصير بمن يستحق ما يفضله به على من سواه ولهذا فضل الأنبياء والرسل على جميع البشر وفضل النبيين بعضهم على بعض ورفع بعضهم درجات وجعل منزلة محمد صلى الله عليه وسلم فوق جميعهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين < الآيات ( فاطر 32 ) < فاطر : ( 32 ) ثم أورثنا الكتاب > يقول تعالى ثم جعلنا القائمين بالكتاب العظيم المصدق لما بين يديه من الكتب الذين اصطفينا من عبادنا وهم هذه الأمة ثم قسمهم إلى ثلاثة أنواع فقال تعالى يامحمد من الكتاب وهو القرآن
ليك من الكتاب يعني القرآن ومن للتبيين أو الجنس ومن للتبعيض. هو الحق مصدقا لما بين يديه أحقه مصدقا لما تقدمه من الكتب السماوية حال مؤكدة لأن حقيته تستلزم موافقته إياه في العقائد وأصول الأحكام. إن الله بعباده لخبير بصير عالم بالبواطن والظواهر فلو كان في أحوالك ما ينافي النبوة لم يوح إليك مثل هذا الكتاب المعجز الذي هو عيار على سائر الكتب، وتقديم الخبير للدلالة على أن العمدة في ذلك الأمور الروحانية.