مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ ٱلْكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ وَٱلْعَمَلُ ٱلصَّٰلِحُ يَرْفَعُهُۥ وَٱلَّذِينَ يَمْكُرُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُو۟لَٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُ

“Her kim izzet istiyorsa bilsin ki izzet tamamıyla Allah'ındır. O'na hoş kelimeler yükselir, onu da salih amel yükseltir. Kötülükler kuranlara gelince, onlara şiddetli bir azab vardır. Onların tuzakları hep darmadağın olur.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

فقال بعضهم: معنى ذلك: من كان يريد العزة بعبادة الآلهة والأوثان، فإن العزة لله جميعا ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: يقول: «من كان يريد العزة بعبادته الآلهة» يقول: «فليتعزز بطاعة الله» وقال آخرون: بل معنى ذلك: من كان يريد علم العزة لمن هي، فإنه لله جميعا كلها: أي كل وجه من العزة فلله والذي هو أولى الأقوال بالصواب عندي قول من قال: من كان يريد العزة، فبالله فليتعزز، فلله العزة جميعا، دون كل ما دونه من الآلهة والأوثان PageEndV19P338 وإنما قلت: ذلك أولى بالصواب، لأن الآيات التي قبل هذه الآية، جرت بتقريع الله المشركين على عبادتهم الأوثان، وتوبيخه إياهم، ووعيده لهم عليها، فأولى بهذه أيضا أن تكون من جنس الحث على فراق ذلك، فكانت قصتها شبيهة بقصتها، وكانت في سياقها وقوله: يقول تعالى ذكره: إلى الله يصعد ذكر العبد إياه وثناؤه عليه يقول: ويرفع ذكر العبد ربه إليه عمله الصالح، وهو العمل بطاعته، وأداء فرائضه، والانتهاء إلى ما أمر به وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن إسماعيل الأحمسي، قال: أخبرني جعفر بن عون، عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن عبد الله بن المخارق، عن أبيه المخارق بن سليم، قال: قال لنا عبد الله: " إذا حدثناكم بحديث أتيناكم بتصديق ذلك من كتاب الله. إن العبد المسلم إذا قال: سبحان الله وبحمده، الحمد لله لا إله إلا الله، والله أكبر، تبارك الله، أخذهن ملك، فجعلهن تحت جناحيه، ثم صعد بهن إلى السماء، فلا يمر بهن على جمع من الملائكة إلا استغفروا لقائلهن حتى يحيي بهن وجه الرحمن، ثم يقول تعالى ذكره: والذين يكسبون السيئات لهم عذاب جهنم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثني سعيد، عن قتادة، قوله: قال: «هؤلاء أهل الشرك» وقوله: يقول: وعمل هؤلاء المشركين يبور، فيبطل فيذهب، لأنه لم يكن لله، فلم ينفع عامله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة «أي يفسد» حدثني يونس، قال: أخبرنا سفيان، عن ليث بن أبي سليم، عن شهر بن حوشب قال: «هم أصحاب الرياء» حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا سهل بن أبي عامر، قال: ثنا جعفر الأحمر، عن شهر بن حوشب، في قوله قال: «هم أصحاب الرياء» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «بار فلم ينفعهم، ولم ينتفعوا به، وضرهم» PageEndV19P341 ## || القول في تأويل قوله تعالى: " حدثنا علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: . ثم اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا سعيد الجريري، عن عبد الله بن شقيق، قال: قال كعب: «إن لسبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لدويا حول العرش كدوي النحل، يذكرن بصاحبهن، والعمل الصالح في الخزائن» حدثني يونس، قال: ثنا سفيان، عن ليث بن أبي سليم، عن شهر بن حوشب الأشعري، قول: قال: «العمل الصالح يرفع الكلم الطيب» حدثني علي، ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: PageEndV19P337 اختلف أهل التأويل في معنى قوله: قال: " الكلام الطيب: ذكر الله، والعمل الصالح: أداء فرائضه؛ فمن ذكر الله سبحانه في أداء فرائضه، حمل عليه ذكر الله فصعد به إلى الله، ومن ذكر الله، ولم يؤد فرائضه، رد كلامه على عمله، فكان أولى به " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني PageEndV19P340 الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: «العمل الصالح يرفع الكلام الطيب» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: قال الحسن وقتادة: «لا يقبل الله قولا إلا بعمل، من قال وأحسن العمل قبل الله منه» وقوله: فلا يمر بهن على جمع من الملائكة إلا استغفروا لقائلهن حتى يحيي بهن وجه الرحمن، ثم قرأ عبد الله:

Zemahşerî12. yy

موضعه ، استغناء به عنه لدلالته عليه ؛ لأن الشيء لا يطلب إلا عند صاحبه ومالكه . ونظيره قولك : من أراد النصيحة فهي عند الأبرار ، تريد : فليطلبها عندهم ؛ إلا أنك أقمت ما يدل عليه مقامه . ومعنى : أن العزة كلها مختصة بالله : عزة الدنيا وعزة الآخرة . ثم عرف أن ما تطلب به العزة هو الإيمان والعمل الصالح بقوله : والكلم الطيب : لا إلاه إلا الله . عن ابن عباس رضي الله عنهما : يعني أن هذه الكلم لا تقبل . ولا تصعد إلى السماء فتكتب حيث تكتب الأعمال المقبولة ، كما قال عز وجل : على البناء للمفعول . و على تسمية الفاعل ، من أصعد والمصعد : هو الرجل أي يصعد إلى الله عز وجل الكلم الطيب ، وإليه يصعد الكلام الطيب . وقرىء : ، بنصب العمل والرافع الكلم أو الله عز وجل . فإن قلت : مكر : فعل غير متعد . لا يقال : مكر فلان عمله فبم نصب { السيئات } ؟ قلت : هذه صفة للمصدر ، أو لما في حكمه ، كقوله تعالى : يعني : مكر أولئك الذين مكروا تلك المكرات الثلاث هو خاصة يبور ، أي : يكسد ويفسد ، دون مكر الله بهم حين أخرجهم من مكة وقتلهم وأثبتهم في قليب بدر ، فجمع عليهم مكراتهم جميعا وحقق فيهم قوله : ( فاطر : 10 ) ،

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( فاطر : 10 ) لأن كلمة إلى موجودة في قوله : ( فاطر : 10 ) والمراد من هذه الآية أنه تعالى بشره بقبول طاعته وأعماله ، وعرفه أن ما يصل إليه من المتاعب والمشاق في تمشية دينه وإظهار شريعته من الأعداء فهو لا يضيع أجره ولا يهدم ثوابه ، فهذه جملة الوجوه المذكورة على قول من يجري الآية على ظاهرها . الطريق الثاني : وهو قول من قال : لا بد في الآية من تقديم وتأخير من غير أن يحتاج فيها إلى تقديم أو تأخير ، قالوا إن قوله بتشديد الصاد والعين بغير ألف ، أما قراءة ابن كثير { يصعد } فهي من الصعود ، والمعنى : أنه في نفوره عن الإسلام وثقله عليه بمنزلة من تكلف الصعود إلى السماء ، فكما أن ذلك التكليف ثقيل على القلب ، فكذلك الإيمان ثقيل على قلب الكافر وأما قراءة أبي بكر { * يصاعد } فهو مثل يتصاعد . وأما قراءة الباقين فهي بمعنى يتصعد ، فأدغمت التاء في الصاد ومعنى يتصعد يتكلف ما يثقل عليه . البحث الثاني : في كيفية هذا التشبيه وجهان : الأول : كما أن الإنسان إذا كلف الصعود إلى السماء ثقل ذلك التكليف عليه ، وعظم وصعب عليه ، وقويت نفرته عنه ، فكذلك الكافر يثقل عليه الإيمان وتعظم نفرته عنه . والثاني : أن يكون التقدير أن قلبه ينبو عن الإسلام ويتباعد عن قبول الإيمان ، فشبه ذلك البعد ببعد من يصعد من الأرض إلى السماء . / أما قوله : ( فاطر : 10 ) ومن قوله : ( فاطر : 10 ) بهذا المعنى وهذا دليل الوجود ، وأما دليل الوحدانية فمن حيث إن العقل انتهى إلى واجب الوجود من حيث إنه واجب الوجود ، لأنه لو لم يكن واجب / الوجود لما كان منتهى بل يكون له موجد ، فالمنتهى هو الواجب من حيث إنه واجب ، وهذا المعنى واحد في الحقيقة والعقل ، لأنه لا بد من الانتهاء إلى هذا الواجب أو إلى ذلك الواجب فلا يثبت الواجب معنى غير أنه واجب فيبعد إذا وجوبه ، فلو كان واجبان في الوجود لكان كل واحد قبل المنتهى لأن المجموع قبله الواجب فهو المنتهى وهذان دليلان ذكرتهما على وجه الاختصار . المسألة الثانية : قوله تعالى : إشارة إلى بقائه وارتقائه أي العمل السيء ( فاطر : 10 ) فقال علامة أن الحق رفع عملك أن لا يبقى ( ذكره ) عندك فإن بقي عملك في نظرك فهو مدفوع وإن لم يبق معك فهو مرفوع مقبول . الحجة الرابعة : أن صاحب الكرامة إنما وجد الكرامة لإظهار الذل والتواضع في حضرة الله فإذا ترفع وتجبر وتكبر بسبب تلك الكرامات فقد بطل ما به وصل إلى الكرامات فهذا طريق ثبوته يؤديه إلى عدمه فكان مردودا ولهذا المعنى لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم مناقب نفسه / وفضائلها كان يقول في آخر كل واحد منها ولا فخر يعني لا أفتخر بهذه الكرامات وإنما أفتخر بالمكرم والمعطي . الحجة الخامسة : أن ظاهر الكرامات في حق إبليس وفي حق بلعام كان عظيما ثم قيل لإبليس وكان من الكافرين وقيل لبلعا ( فاطر : 10 ) لا إله إلا الله : ( فاطر : 10 ) . وثانيها : الشمس تغيب ليلا وتعود نهارا قال إبراهيم عليه السلام : ( فاطر : 10 ) . وثامنها : الشمس منفعتها في الدنيا والمعرفة منفعتها في العقبى : ( فاطر : 10 ) وهو صراط الحميد لقوله : ( فاطر : 10 ) . المسألة الثانية : قالت المعتزلة دلت هذه الآية على أمور : أحدها : أن الذي ينتفع به المرء فعله دون الجسم الذي ينتفع بنحره وثانيها : أنه سبحانه غني عن كل ذلك ، وإنما المراد أن يجتهد العبد في امتثال أوامره وثالثها : أنه لما لم ينتفع بالأجسام التي هي اللحوم والدماء وانتفع بتقواه وجب أن تكون تقواه فعلا وإلا لكانت تقواه بمنزلة اللحوم ورابعها : أنه لما شرط القبول بالتقوى وصاحب الكبيرة غير متق فوجب أن لا يكون عمله مقبولا وأنه لا ثواب له والجواب : أما الأولان فحقان ، وأما الثالث فمعارض بالداعي والعلم ، وأما الرابع فصاحب الكبيرة وإن لم يكن متقيا مطلقا ولكنه متق فيما أتى به من الطاعة على س تقرير لبيان العزة ، وذلك لأن الكفار كانوا يقولون نحن لا نعبد من لا نراه ولا نحضر عنده ، لأن البعد من الملك ذلة ، فقال تعالى : إن كنتم لا تصلون إليه ، فهو يسمع كلامهم ويقبل الطيب فمن قبل كلامه وصعد إليه فهو عزيز ومن رد كلامه في وجه فهو ذليل ، وأما هذه الأصنام لا يتبين عندها الذليل من العزيز إذ لا علم لها فكل أحد يمسها وكذلك يرى علمكم فمن عمل صالحا رفعه إليه ، ومن عمل سيئا رده عليه فالعزيز من الذي عمله لوجهه والذليل من يدفع الذي علمه في وجهه ، وأما هذه الأصنام فلا تعلم شيئا فلا عزيز يرفع عندها ولا ذليل ، فلا عزة بها بل عليها ذلة ، وذلك لأن ذلة السيد ذلة للعبد ومن كان معبوده وربه وإلهه حجارة أو خ وجوه : أحدها : كلمة لا إله إلا الله هي الطيبة وثانيها : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر طيب ثالثها : هذه الكلمات الأربع وخامسة وهي تبارك الله والمختار إن كل كلام هو ذكر الله أو هو لله كالنصيحة والعلم ، فهو إليه يصعد . المسألة الرابعة : قوله تعالى : وفي الهاء وجهان أحدهما : هي عائدة إلى الكلم الطيب أي العمل الصالح هو الذي يرفعه الكلم الطيب ورد في الخبر ( لا يقبل الله قولا بلا عمل ) وثانيهما : هي عائدة إلى العمل الصالح وعلى هذا في الفاعل الرافع وجهان : أحدهما : هو الكلم الطيب يرفع العمل الصالح ، وهذا يؤيده قوله تعالى : أي يعملون السيئات ، ومكرهم السيء ، وهو جميع ما كان يصدر منهم من القصد إلى الإيذاء ومنع الناس من الدخول في الإيمان وإظهار الإنكار ، ثم قال : ( فاطر : 10 ) . أما قوله : ( فاطر : 10 ) لكنه لا يرتفع إلا بالكلم الطيب فإنه يصعد بنفسه كما قال تعالى : ( فاطر : 10 ) وهو يرفع العمل فالعمل من غير المؤمن لا يقبل ، ولهذا قدم الإيمان على العمل ، وههنا لطيفة ، وهي أن أعمال المكلف ثلاثة عمل قلبه وهو فكره واعتقاده وتصديقه ، وعمل لسانه وهو ذكره وشهادته ، وعمل جوارحه وهو طاعته وعبادته . فالعبادة البدنية لا ترتفع بنفسها وإنما ترتفع بغيرها ، والقول الصادق يرتفع بنفسه كما بين في الآية ، وعمل القلب وهو الفكر ينزل إليه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الله ينزل إلى السماء الدنيا ويقول هل من تائب ) والتائب النادم بقلبه / وكذلك قوله عليه السلام : ( يقول الله عز وجل أنا عند المنكسرة قلوبهم ) يعني بالفكرة في عجزه وقدرتي وحقارته وعظمتي ومن حيث العقل من ت ومنها الأرواح ومنها الأعمال الصالحة لقوله : ( فاطر : 10 ) وفيه مسائل : المسألة الأولى : قدم ما يلج في الأرض على ما ينزل من السماء ، لأن الحبة تبذر أولا ثم تسقى ثانيا . المسألة الثانية : قال وما يعرج فيها ولم يقل يعرج إليها إشارة إلى قبول الأعمال الصالحة ومرتبة النفوس الزكية وهذا لأن كلمة إلى للغاية ، فلو قال وما يعرج إليها لفهم الوقوف عند السموات فقال : لأن الله هو المنتهى ولا مرتبة فوق الوصول إليه ، وأما السماء فهي دنيا وفوقها المنتهى . المسألة الثالثة : قال : . / فاطر : ( 10 ) من كان يريد > لما بين برهان الإيمان إشارة إلى ما كان يمنع الكفار منه وهو العزة الظاهرة التي كانوا يتوهمونها من حيث إنهم ما كانوا في طاعة أحد ولم يكن لهم من يأمرهم وينهاهم ، فكانوا ينحتون الأصنام وكانوا يقولون إن هذه آلهتنا ، ثم إنهم كانوا ينقلونها مع أنفسهم وإية عزة فوق المعية مع المبعود فهم كانوا يطلبون العزة وهي عدم التذلل للرسول وترك الأتباع له ، فقال إن كنتم تطلبون بهذا الكفر العزة في الحقيقة ، فهي كلها لله ومن يتذلل له فهو العزيز ، ومن يتعزز عليه فهو الذليل وفي الآية مسائل : المسألة الأولى : قال في هذه الآية : وقال في آية أخرى : أي في الحقيقة وبالذات وقوله : { ولرسوله } أي بواسطة القرب من العزيز وهو الله وللمؤمنين بواسطة قربهم من العزيز بالله وهو الرسول ، وذلك لأن عزة المؤمنين بواسطة النبي صلى الله عليه وسلم ألا ترى قوله تعالى : لرابع فصاحب الكبيرة وإن لم يكن متقيا مطلقا ولكنه متق فيما أتى به من الطاعة على سبيل الإخلاص فوجب أن تكون طاعته مقبولة وعند هذا تنقلب الآية حجة عليهم . المسألة الثالثة : كلهم قرأوا المنكسرة قلوبهم ) يعني بالفكرة في عجزه وقدرتي وحقارته وعظمتي ومن حيث العقل من تفكر في آلاء الله وجد الله وحضر ذهنه ، فعلم أن لعمل القلب يأتي الله وعمل اللسان يذهب إلى الله وعمل الأعضاء يوصل إلى الله ، وهذا تنبيه على فضل عمل القلب . المسألة السابعة : ذكر الله من أعمال العبد نوعين : الإيمان والعمل الصالح ، وذكر في مقابلتهما من أفعال الله أمرين تكفير السيئات والجزاء بالأحسن حيث قال : مات في حق إبليس وفي حق بلعام كان عظيما ثم قيل لإبليس وكان من الكافرين وقيل لبلعام فمثله كمثل الكلب وقيل لعلماء بني إسرائيل : بل عليها ذلة ، وذلك لأن ذلة السيد ذلة للعبد ومن كان معبوده وربه وإلهه حجارة أو خشبا ماذا يكون هوا . المسألة الثالثة : في قوله :

Kurtubî13. yy

ذكر الطبري في ظاهر هذا إيئاس السامعين من عزته وتعريفهم أن ما وجب له من ذلك لا مطمع فيه لغيره فتكون الألف واللام للعهد عند العالمين به سبحانه وبما وجب له من ذلك وهو المفهوم من قوله الحق في سورة يونس : ولا يحزنك قولهم إن العزة لله ويحتمل أن يريد سبحانه أن ينبه ذوي الأقدار والهمم من أين تنال العزة ومن أين تستحق فتكون الألف واللام للاستغراق وهو المفهوم من آيات هذه السورة فمن طلب العزة من الله وصدقه في طلبها بافتقار وذل وسكون وخضوع وجدها عنده إن شاء الله غير ممنوعة ولا محجوبة عنه قال صلى الله عليه وسلم : ( من تواضع لله رفعه الله ( ومن طلبها من غيره وكله إلى من طلبها عنده وقد ذكر قوما طلبوا العزة عند من سواه فقال فيه مسألتان : الأولى قوله تعالى : وتم الكلام ثم تبتدئ على معنى : يرفعه الله أو يرفع صاحبه ويجوز أن يكون المعنى : والعمل الصالح يرفع الكلم الطيب فيكون الكلام متصلا على ما يأتي بيانه والصعود هو الحركة إلى فوق وهو العروج أيضا ولا يتصور ذلك في الكلام لأنه عرض لكن ضرب صعوده مثلا لقبوله لأن موضع الثواب فوق وموضع العذاب أسفل وقال الزجاج : يقال ارتفع الأمر إلى القاضي أي علمه فهو بمعنى العلم وخص الكلام والطيب بالذكر لبيان الثواب عليه وقوله : إليه أي إلى الله يصعد وقيل : يصعد إلى سمائه والمحل الذي لا يجري فيه لأحد غيره حكم وقيل : أي يحمل الكتاب الذي كتب فيه طاعات العبد إلى السماء والكلم الطيب هو التوحيد الصادر عن عقيدة طيبة وقيل : هو التحميد والتمجيد وذكر قال بن عباس ومجاهد وغيرهما : المعنى والعمل الصالح يرفع الكلم الطيب وفي الحديث ( لا يقبل الله قولا إلا بعمل ولا يقبل قولا وعملا إلا بنية ولا يقبل قولا وعملا ونية إلا بإصابة السنة ( قال بن عباس : فإذا ذكر العبد الله وقال كلاما طيبا وأدى فرائضه ارتفع قوله مع عمله وإذا قال ولم يؤد فرائضه رد قوله على عمله قال بن عطية : وهذا قول يرده معتقد أهل السنة ولا يصح عن بن عباس والحق أن العاصي التارك للفرائض إذا ذكر الله وقال كلاما طيبا فإنه مكتوب له متقبل منه وله حسناته وعليه سيئاته والله تعالى يتقبل من كل من اتقى الشرك وأيضا فإن الكلام الطيب عمل صالح وإنما يستقيم قول من يقول : إن العمل هو الرافع للكلم بأن ي التقدير عند الفراء : من كان يريد علم العزة وكذا قال غيره من أهل العلم أي من كان يريد علم العزة التي لا ذلة معها لأن العزة إذا كانت تؤدي إلى ذلة فإنما هي تعرض للذلة والعزة التي لا ذل معها لله عز وجل ( جميعا ) منصوب على الحال وقدر الزجاج معناه : من كان يريد بعبادته الله عز وجل العزة والعزة له سبحانه فإن الله عز وجل يعزه في الآخرة والدنيا قلت : وهذا أحسن وروي مرفوعا على ما يأتي اء والكلم الطيب هو التوحيد الصادر عن عقيدة طيبة وقيل : هو التحميد والتمجيد وذكر الله ونحوه وأنشدوا : لا ترض من رجل حلاوة قوله * حتى يزين ما يقول فعال فإذا وزنت فعاله بمقاله * فتوازنا فإخاء ذاك جمال وقال بن المقفع : قول بلا عمل كثريد بلا دسم وسحاب بلا مطر وقوس بلا وتر وفيه قيل : لا يكون المقال إلا بفعل * كل قول بلا فعال هباء إن قولا بلا فعال جميل * ونكاحا بلا ولي سواء وقرأ الضحاك يصعد بضم الياء وقرأ جمهور الناس الكلم جمع كلمة وقرأ أبو عبد الرحمن الكلام قلت : فالكلام على هذا قد يطلق بمعنى الكلم وبالعكس وعليه يخرج قول أبي القاسم : أقسام الكلام ثلاثة فوضع الكلام موضع الكلم والله أعلم الكلام الطيب عمل صالح وإنما يستقيم قول من يقول : إن العمل هو الرافع للكلم بأن يتأول أنه يزيده في رفعه وحسن موقعه إذا تعاضد معه كما أن صاحب الأعمال من صلاة وصيام وغير ذلك إذا تخلل أعماله كلم طيب وذكر الله تعالى كانت الأعمال أشرف فيكون قوله : والعمل الصالح يرفعه موعظة وتذكرة وحضا على الأعمال وأما الأقوال التي هي أعمال في نفوسها كالتوحيد والتسبيح فمقبولة قال بن العربي : إن كلام المرء بذكر الله إن لم يقترن به عمل صالح لم ينفع لأن من خالف قوله فعله فهو وبال عليه وتحقيق هذا : أن العمل إذا وقع شرطا في قبول القول أو مرتبطا فإنه لا قبول له إلا به وإن لم يكن شرطا فيه فإن كلمه الطيب يكتب له وعمله السيء ن طلبها من غيره وكله إلى من طلبها عنده وقد ذكر قوما طلبوا العزة عند من سواه فقال : الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا فأنبأك صريحا لا إشكال فيه أن العزة له يعز بها من يشاء ويذل من يشاء وقال صلى الله عليه وسلم مفسرا لقوله من كان يريد العزة فلله العزة جميعا : ( من أراد عز الدارين فليطع العزيز ( وهذا معنى قول الزجاج ولقد أحسن من قال : وإذا تذللت الرقاب تواضعا * منا إليك فعزها في ذلها فمن كان يريد العزة لينال الفوز الأكبر ويدخل دار العزة ولله العزة فليقصد بالعزة الله سبحانه والاعتزاز به فإنه من اعتز بالعبد أذله الله ومن اعتز بالله أعزه الله قوله تع حانه والاعتزاز به فإنه من اعتز بالعبد أذله الله ومن اعتز بالله أعزه الله قوله تعالى : ا فإنه لا قبول له إلا به وإن لم يكن شرطا فيه فإن كلمه الطيب يكتب له وعمله السيء يكتب عليه وتقع الموازنة بينهما ثم يحكم الله بالفوز والربح والخسران قلت : ما قاله بن العربي تحقيق والظاهر أن العمل الصالح شرط في قبول القول الطيب وقد جاء في الآثار ( أن العبد إذا قال : لا إله إلا الله بنية صادقة نظرت الملائكة إلى عمله فإن كان العمل موافقا لقوله صعدا جميعا وإن كان عمله مخالفا وقف قوله حتى يتوب من عمله ( فعلى هذا العمل الصالح يرفع الكلم الطيب إلى الله والكناية في يرفعه ترجع إلى الكلم الطيب وهذا قول بن عباس وشهر بن حوشب وسعيد بن جبير ومجاهد وقتادة وأبي العالية والضحاك وعلى أن الكلم الطيب هو التوحيد فهو يد بن جبير ومجاهد وقتادة وأبي العالية والضحاك وعلى أن الكلم الطيب هو التوحيد فهو الرافع للعمل الصالح لأنه لا يقبل العمل الصالح إلا مع الإيمان والتوحيد أي والعمل الصالح يرفعه الكلم الطيب فالكناية تعود على العمل الصالح وروي هذا القول عن شهر بن حوشب قال : الكلم الطيب القرآن والعمل الصالح يرفعه القرآن وقيل : تعود على الله جل وعز أي أن العمل الصالح يرفعه الله على الكلم الطيب لأن العمل تحقيق الكلم والعامل أكثر تعبا من القائل وهذا هو حقيقة الكلام لأن الله هو الرافع الخافض والثاني والأول مجاز ولكنه سائغ جائز قال النحاس : القول الأول أولاها وأصحها لعلو من قال به وأنه في العربية أولى لأن القراء على رفع لقول الأول أولاها وأصحها لعلو من قال به وأنه في العربية أولى لأن القراء على رفع العمل ولو كان المعنى : والعمل الصالح يرفعه الله أو العمل الصالح يرفعه الكلم الطيب لكان الاختيار نصف العمل ولا نعلم أحدا قرأه منصوبا إلا شيئا روي عن عيسى بن عمر أنه قال : قرأه أناس والعمل الصالح يرفعه الله وقيل : والعمل الصالح يرفع صاحبه وهو الذي أراد العزة وعلم أنها تطلب من الله تعالى ذكره القشيري الثانية ذكروا عند بن عباس أن الكلب يقطع الصلاة فقرأ هذه الآية : إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه وهذا استدلال بعموم على مذهب السلف في القول بالعموم وقد دخل في الصلاة بشروطها فلا يقطعها عليه شيء إلا بثبوت ما يوجب ي القول بالعموم وقد دخل في الصلاة بشروطها فلا يقطعها عليه شيء إلا بثبوت ما يوجب ذلك من مثل ما انعقدت به من قرآن أو سنة أو إجماع وقد تعلق من رآى ذلك بقوله عليه السلام : يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب الأسود فقلت : ما بال الكلب الأسود من الكلب الأبيض من الكلب الأحمر فقال : ( إن الأسود شيطان ( خرجه مسلم وقد جاء ما يعارض هذا وهو ما خرجه البخاري عن بن أخي بن شهاب أنه سأل عمه عن الصلاة يقطعها شيء فقال : لا يقطعها شيء أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم فيصلي من الليل وإني لمعترضة بينه وبين القبلة على فراش أهله قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

أي يفسد ويبطل ويظهر زيفهم عن قريب لأولي البصائر والنهى فانه ما أسر أحد سريرة إلا أبداها الله تعالى على صفحات وجهه وفلتات لسانه وما أسر أحد سريرة إلا إلا كساه الله تعالى رداءها إن خيرا فخير وإن شرا فشر فالمرائي لا يروج أمره ويستمر إلا على غبي أما المؤمنون المتفرسون فلا يروج ذلك عليهم بل ينكشف لهم عن قريب وعالم الغيب لا تخفى عليه خافية وقوله تبارك وتعالى أي من كان يحب أن يكون عزيزا في الدنيا والآخرة فليلزم طاعة الله تعالى فإنه يحصل له مقصوده لأن الله تعالى مالك الدنيا والآخرة وله العزة جميعا كما قال تعالى بعبادة الأوثان يعني الذكر والتلاوة والدعاء قاله غير واحد من السلف وقال ابن جرير حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي أخبرني جعفر بن عون عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي عن عبد الله بن المخارق عن أبيه المخارق بن سليم قال قال لنا عبد الله هو ابن مسعود رضي الله عنه إذا حدثناكم بحديث أتيناكم بتصديق ذلك من كتاب الله تعالى إن العبد المسلم إذا قال سبحان الله وبحمده والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر تبارك الله أخذهن ملك فجعلهن تحت جناحه ثم صعد بهن إلى السماء فلا يمر بهن على جمع من الملائكة إلا استغفروا لقائلهن حتى يجيء بهن وجه الله عز وجل ثم قرأ عبد الله رضي الله عنه وحدثني يعقوب بن إبراهيم حدثنا ابن علية أخبرنا سعيد بن الجريري عن عبد الله بن شقيق قال قال كعب الأحبار إن لسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر لدويا حول العرش كدوي النحل يذكرن لصاحبهن والعمل الصالح في الخزائن وهذا إسناد صحيح إلى كعب الأحبار رحمة الله عليه وقد روي مرفوعا قال الإمام أحمد < 4 / 268 > حدثنا ابن نمير حدثنا موسى يعني ابن مسلم الطحان عن عون بن عبد الله عن أبيه أو عن أخيه عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين يذكرون الله من جلال الله من تسبيحه وتكبيره وتحميده وتهليله يتعاطفن حول العرش لهن دوي كدوي النحل يذكرن بصاحبهن ألا يحب أحدكم أن ل وقال تعالى قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما الكلم الطيب ذكر الله تعالى يصعد به إلى الله عز وجل والعمل الصالح أداء الفريضة فمن ذكر الله تعالى في أداء فرائضه حمل عمله ذكر الله تعالى يصعد به إلى الله عز وجل ومن ذكر الله تعالى ولم يؤد فرائضه رد كلامه على عمله فكان أولى به وكذا قال مجاهد العمل الصالح يرفع الكلام الطيب وكذا قال أبو العالية وعكرمة وإبراهيم النخعي والضحاك والسدي والربيع بن أنس وشهر بن حوشب وغير واحد وقال إياس بني معاوية القاضي لولا العمل الصالح لم يرفع الكلام وقال الحسن وقتادة لا يقبل قول إلا بعمل وقوله تعالى قال مجاهد وسعيد بن جبير وشهر بن حوشب هم المراءون بأعمالهم يعني يمكرون بالناس يوهمون أنهم في طاعة الله تعالى وهم بغضاء إلى الله عز وجل يراءون بأعمالهم ده وتهليله يتعاطفن حول العرش لهن دوي كدوي النحل يذكرن بصاحبهن ألا يحب أحدكم أن لا يزال له عند الله شيء يذكر به وهكذا رواه ابن ماجة < 3809 > عن أبي بشر بكر بن خلف عن يحيى بن سعيد القطان عن موسى أبي عيسى الطحان عن عون بن عبد الله بن عتبة ابن مسعود عن أبيه أو عن أخيه عن النعمان بن بشير رضي الله عنه به وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

عة. فلله العزة جميعا أي فليطلبها من عنده فإن له كلها، فاستغنى بالدليل عن المدلول. إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه بيان لما يطلب به العزة وهو التوحيد والعمل الصالح، وصعودهما إليه مجاز عن قبوله إياهما، أو صعود الكتبة بصحيفتهما، والمستكن في يرفعه ل الكلم فإن العمل لا يقبل إلا بالتوحيد ويؤيده أنه نصب العمل، أو ل العمل فإنه يحقق الإيمان ويقويه، أو لله وتخصيص العمل بهذا الشرف لما فيه من الكلفة. وقرئ «يصعد» على البناءين والمصعد هو الله تعالى أو المتكلم به أو الملك. وقيل الكلم الطيب يتناول الذكر والدعاء وقراءة القرآن. وعنه عليه الصلاة والسلام «هو سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله قرآن. وعنه عليه الصلاة والسلام «هو سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، فإذا قالها العبد عرج بها الملك إلى السماء فحيا بها وجه الرحمن، فإذا لم يكن عمل صالح لم تقبل» . والذين يمكرون السيئات المكرات السيئات يعني مكرات قريش للنبي عليه الصلاة والسلام في دار الندوة وتداورهم الرأي في إحدى ثلاث حبسه وقتله وإجلائه. لهم عذاب شديد لا يؤبه دونه بما يمكرون به. ومكر أولئك هو يبور يفسد ولا ينفذ لأن الأمور مقدرة لا تتغير به كما دل عليه بقوله: