وَٱلَّذِينَ سَعَوْ فِىٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ

“Âyetlerimizi hükümsüz bırakmak için yarışanlara gelince, onlar için de pek kötü ve elem verici bir azab vardır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: الرجز: سوء العذاب، الأليم: الموجع " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: يقول تعالى ذكره: أثبت ذلك في الكتاب، ليجزي المؤمنين ما وصف، وليجزي الذين سعوا في آياتنا معاجزين؛ يقول: وكي يثيب الذين عملوا في إبطال أدلتنا وحججنا معاونين، يحسبون أنهم يسبقوننا بأنفسهم فلا نقدر عليهم

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

بلفظة صالحة للتبعيض وكل ذلك إشارة إلى سعة الرحمة وقلة الغضب بالنسبة إليها والرجز قيل أسوأ العذاب ، وعلى هذا { من } لبيان الجنس كقول القائل خاتم من فضة ، وفي الأليم قراءتان الجر والرفع فالرفع على أن الأليم وصف العذاب كأنه قال عذاب أليم من أسوأ العذاب والجر على أنه وصف للرجز والرفع أقرب نظرا إلى المعنى ، والجر نظرا إلى اللفظ ، فإن قيل فلم تنحصر الأقسام في المؤمن الصالح عمله والمكذب الساعي المعجز لجواز أن يكون أحد مؤمنا ليس له عمل صالح أو كافر متوقف ، فنقول إذا علم حال الفريقين المذكورين يعلم أن المؤمن قريب الدرجة ممن تقدم أمره والكافر قريب الدرجة ممن سبق ذكره وللمؤمن مغفرة ورزق كريم ، وإن لم يكن تقدم أمره والكافر قريب الدرجة ممن سبق ذكره وللمؤمن مغفرة ورزق كريم ، وإن لم يكن في الكرامة مثل رزق الذي عمل صالحا / وللكافر غير المعاند عذاب وإن لم يكن من أسوأ الأنواع التي للمكذبين المعاندين . ! 7 <

Kurtubî13. yy

الرجز العذاب أي لهم عذاب من عذاب أليم دليله قوله تعالى : فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء أي عذابا وقيل : الرجز القذر مثل الرجس وهو كقوله تعالى : ويسقى من ماء صديد أي لهم عذاب من تجرع الشراب القذر وضم الراء من الرجز بن محيصن حيث وقع وقرأ بن كثير وبن محيصن وحفص أليم بالرفع على معنى لهم عذاب أليم من رجز الباقون بالخفض نعتا للرجز الجاثية : ( 12 ) الله الذي سخر > < يقال : عاجزه وأعجزه إذا غالبه وسبقه و أليم قراءة نافع بالكسر نعتا للرجز فإن الرجز هو العذاب قال الله تعالى : فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء وقرأ بن كثير وحفص عن عاصم عذاب من رجز أليم برفع الميم هنا وفي الجاثية نعتا للعذاب وقرأ بن كثير وبن محيصن وحميد بن قيس ومجاهد وأبو عمرو معجزين مثبطين أي ثبطوا الناس عن الإيمان بالمعجزات وآيات القرآن سبأ : ( 6 ) ويرى الذين أوتوا > < ( سبا 6 ) < لما ذكر الذين سعوا في إبطال النبوة بين أن الذين أوتوا العلم يرون أن القرآن حق قال مقاتل : الذين أوتوا العلم هم مؤمنو أهل الكتاب وقال بن عباس : هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وقيل جميع المسلمين وهو أصح لعمومه قال بن عباس : هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وقيل جميع المسلمين وهو أصح لعمومه والرؤية بمعنى العلم وهو في موضع نصب عطفا على ليجزي أي ليجزي وليرى قاله الزجاج والفراء وفيه نظر لأن قوله : ليجزي متعلق بقوله : لتاتينكم الساعة ولا يقال : لتأتينكم الساعة ليرى الذين أوتوا العلم أن القرآن حق فإنهم يرون القرآن حقا وإن لم تأتهم الساعة والصحيح إنه رفع على الإستئناف ذكره القشيري قلت : وإذا كان ليجزي متعلقا بمعنى أثبت ذلك في كتاب مبين فيحسن عطف ويرى عليه أي وأثبت أيضا ليرى الذين أوتوا العلم أن القرآن حق ويجوز أن يكون مستأنفا ( الذي ) في موضع نصب على أنه مفعول أول ل يرى ( هو الحق ) مفعول ثان وهو فاصلة والك الذي ) في موضع نصب على أنه مفعول أول ل يرى ( هو الحق ) مفعول ثان وهو فاصلة والكوفيون يقولون هو عماد ويجوز الرفع على أنه مبتدأ والحق خبره والجملة في موضع نصب على المفعول الثاني والنصب أكثر فيما كانت فيه الألف واللام عند جميع النحويين وكذا ما كان نكرة لا يدخله الألف واللام فيشبه المعرفة فإن كان الخبر اسما معروفا نحو قولك : كان أخوك هو زيد فزعم الفراء أن الإختيار فيه الرفع وكذا كان محمد هو عمرو وعلته في اختياره الرفع أنه لما لم تكن فيه الألف واللام أشبه النكرة في قولك : كان زيد هو جالس لأن هذا لا يجوز فيه إلا الرفع

İbn Kesîr14. yy

أي سعوا في الصد عن سبيل الله تعالى وتكذيب رسله أي لينعم السعداء من المؤمنين ويعذب الأشقياء من الكافرين كما قال عز وجل

Beydâvî13. yy

ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة ورزق كريم (4) والذين سعوا في آياتنا معاجزين أولئك لهم عذاب من رجز أليم (5) ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات علة لقوله لتأتينكم وبيان لما يقتضي إتيانها. أولئك لهم مغفرة ورزق كريم لا تعب فيه ولا من عليه. والذين سعوا في آياتنا بإبطال وتزهيد الناس فيها. معاجزين مسابقين كي يفوتونا. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو معجزين أي مثبطين عن الإيمان من أراده. أولئك لهم عذاب من رجز من سيئ العذاب. أليم مؤلم، ورفعه ابن كثير ويعقوب وحفص.