«رجلا ورجلين» PageEndV19P305 وقيل: إنما قيل: إنما أعظكم بواحدة، وتلك الواحدة أن تقوموا لله بالنصيحة وترك الهوى {مثنى} يقول: يقوم الرجل منكم مع آخر فيتصادقان على المناظرة، هل علمتم ب محمد صلى الله عليه وسلم جنونا قط؟ ثم ينفرد كل واحد منكم، فيتفكر ويعتبر فردا هل كان ذلك به؟ فتعلموا حينئذ أنه نذير لكم " وقوله: يقول: لأنه ليس بمجنون وقوله يقول تعالى ذكره: قل يا محمد لهؤلاء المشركين من قومك: إنما أعظكم أيها القوم بواحدة، وهي طاعة الله كما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: يقول: ما محمد إلا نذير لكم ينذركم على كفركم بالله عقابه أمام عذاب جهنم قبل أن تصلوها وقوله: «هو» كناية اسم محمد صلى الله عليه وسلم PageEndV19P305 ## || القول في تأويل قوله تعالى: ، وكذلك وحاد وأحاد، وما أشبهه من مصروف العدد وقوله: قال: «بطاعة الله» وقوله: يقول: وتلك الواحدة التي أعظكم بها هي أن تقوموا لله اثنين اثنين، {وفرادى} فرادى، فأن في موضع خفض ترجمة عن الواحدة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثني أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد
قُلْ إِنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍ أَن تَقُومُوا۟ لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا۟ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَىْ عَذَابٍ شَدِيدٍ
“De ki: "Size sadece bir tek nasihat edeceğim. Şöyle ki: Allah için ikişer, üçer ve teker teker kalkarsınız, sonra da iyi düşünürsünüz." Arkadaşınızda (peygamberde) delilikten eser yoktur. O, yalnız şiddetli bir azabın önünde, sizi sakındıracak bir peygaberdir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinفي أمر محمد صلى الله عليه وسلم وما جاء به . أما الاثنان : فيتفكران ويعرض كل واحد منهما محصول فكره على صاحبه وينظران فيه متصادقين متناصفين ، لا يميل بهما اتباع هوى ولا ينبض لهما عرق عصبية ، حتى يهجم بهما الفكر الصالح والنظر على جادة الحق وسننه ، وكذلك الفرد : يفكر في نفسه من عادات العقلاء ومجاري أحوالهم ، والذي أوجب تفرقهم مثنى وفرادى : أن الاجتماع مما يشوش الخواطر ، ويعمي البصائر ، ويمنع من الروية ، ويخلط القول ؛ ومع ذلك يقل الإنصاف ، ويكثر الاعتساف ، ويثور عجاج التعصب ، ولا يسمع إلا نصرة المذهب ، وأراهم بقوله : > 7 ! سبأ : ( 46 ) قل إنما أعظكم > { بواحدة } بخصلة واحدة ، وقد فسرها بقوله : أن هذا الأمر عظيم الذي تحته ملك الدنيا والآخرة جميعا ، لا يتصدى لادعاء مثله إلا رجلان : إما مجنون لا يبالي بافتضاحه إذا طولب بالبرهان فعجز ، بل لا يدري ما الافتضاح وما رقبة العواقب . وإما عاقل راجح العقل مرشح للنبوة ، مختار من أهل الدنيا ، لا يدعيه إلا بعد صحته عنده بحجته وبرهانه ، وإلا فما يجدي على العاقل دعوى شيء لا بينة له عليه ، وقد علمتم أن محمدا صلى الله عليه وسلم ما به من جنة ، بل علمتموه أرجح قريش عقلا ، وأرزنهم حلما وأثقبهم ذهنا وآصلهم رأيا ، وأصدقهم قولا ، وأنزههم نفسا ، وأجمعهم لما يحمد عليه الرجال ويمدحون به ؛ فكان مظنة لأن تظنوا به الخير ، وترجحوا فيه جانب الصدق على الكذب ؛ وإذا ف ( سبأ : 46 ) وكانوا يقولون : وما نحن بمعذبين ، إن كان الأمر كما تصفون من قيام الساعة والعقاب والثواب ، ونحن أكرم على الله من أن يعذبنا ، قائسين أمر الآخرة على أمر الدنيا ؛ فهذا كان قذفهم بالغيب ، وهو غيب ومقذوف به من جهة بعيدة ؛ لأن دار الجزاء لا تنقاس على دار التكليف بم يتعلق ؟ قلت : يجوز أن يكون كلاما مستأنفا تنبيها من الله عز وجل على طريقة النظر في أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم . ويجوز أن يكون المعنى : ثم تتفكروا فتعلموا ما بصاحبكم من جنة ، وقد جوز بعضهم أن تكون ما استفهامية كقوله عليه الصلاة والسلام : ( 914 ) ( بعثت في نسم الساعة ) . ! 7 < : والتناوش والتناول : أخوان ؛ إلا أن التناوش تناول سهل لشيء قريب ، يقال ناشة ينوشه ، وتناوشه القوم . ويقال : تناوشوا في الحرب : ناش بعضهم بعضا . وهذا تمثيل لطلبهم ما لا يكون ، وهو أن ينفعهم إيمانهم في ذلك الوقت ، كما ينفع المؤمنين إيمانهم في الدنيا : مثلت حالهم بحال من يريد أن يتناول الشيء من غلوة ، كما يتناوله الآخر من قيس ذراع تناولا سهلا لا تعب فيه . وقرىء : ( التناوش ) : همزت الواو المضمومة كما همزت في أجؤه وأدؤر وعن أبي عمرو التناوش بالهمز التناول من بعد من قولهم : نأشت إذا أبطأت وتأخرت . ومنه البيت : % تمنى نئيشا أن يكون أطاعني ; أي أخيرا { ويقذفون } معطوف على قد كفروا ، على حكاية الحال ون به ؛ فكان مظنة لأن تظنوا به الخير ، وترجحوا فيه جانب الصدق على الكذب ؛ وإذا فعلتم ذلك كفاكم أن تطالبوه بأن يأتيكم بآية ، فإذا أتى بها تبين أنه نذير مبين . فإن قلت : ئيشا أن يكون أطاعني ; أي أخيرا { ويقذفون } معطوف على قد كفروا ، على حكاية الحال الماضية ، يعني : وكانوا يتكلمون { بالغيب } ويأتون به
إشارة إلى اليوم الآخر وفي الآية مسائل : المسألة الأولى : قوله : . > 7 ! / سبأ : ( 46 ) قل إنما أعظكم > ذكر الأصول الثلاثة في هذه الآية بعد ما سبق منه تقريرها بالدلائل فقوله : إشارة إلى التوحيد وقوله : إشارة إلى الرسالة وقوله : يقتضي أن لا يكون إلا بالتوحيد ، والإيمان لا يتم إلا بالاعتراف بالرسالة والحشر ، فكيف يصح الحصر المذكور بقوله : فنقول التوحيد هو المقصود ومن وحد الله حق التوحيد يشرح الله صدره ويرفع في الآخرة قدره فالنبي صلى الله عليه وسلم أمرهم بما يفتح عليهم أبواب العبادات ويهيء لهم أسباب السعادات ، وجواب آخر وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم ما قال إني لا آمركم في جميع عمري إلا بشيء واحد ، وإنما قال أعظكم أولا بالتوحيد ولا آمركم في أول الأمر بغيره لأنه سابق على الكل ويدل عليه قوله تعالى : فإن التفكر أيضا صار مأمورا به وموعوظا . المسألة الثانية : قوله : { بواحدة } قال المفسرون أنثها على أنها صفة خصلة أي أعظكم بخصلة واحدة ، ويحتمل أن يقال المراد حسنة واحدة لأن التوحيد حسنة وإحسان وقد ذكرنا في قوله تعالى : إشارة إلى جميع الأحوال فإن الإنسان إما أن يكون مع غيره أو يكون وحده ، فإذا كان مع غيره دخل في قوله : { مثنى } وإذا كان وحده دخل في قوله : { فرادى } فكأنه يقول تقوموا لله مجتمعين ومنفردين لا تمنعكم الجمعية من ذكر الله ولا يحوجكم الانفراد إلى معين يعينكم على ذكر الله . المسألة الرابعة : قوله : يعني اعترفوا بما هو الأصل والتوحيد ولا حاجة فيه إلى تفكر ونظر بعد ما بان وظهر ، ثم تتفكروا فيما أقول بعده من الرسالة والحشر ، فإنه يحتاج إلى تفكر ، وكلمة ثم تفيد ما ذكرنا ، فإنه قال : . المسألة الخامسة : قوله : ( سبأ : 46 ) لا إله إلا الله : يفيد كونه رسولا وإن كان لا يلزم في كل من لا يكون به جنة أن يكون رسولا ، وذلك لأن النبي عليه السلام كان يظهر منه أشياء لا تكون مقدورة للبشر وغير البشر ممن تظهر منه العجائب إما الجن أو الملك ، وإذا لم يكن الصادر من النبي صلى الله عليه وسلم بواسطة الجن يكون بواسطة الملك أو بقدرة الله تعالى من غير واسطة ، وعلى التقديرين فهو رسول الله ، وهذا من أحسن الطرق ، وهو أن يثبت الصفة التي هي أشرف الصفات في البشر بنفي أخس الصفات ، فإنه لو قال أولا هو رسول الله كانوا يقولون فيه النزاع ، فإذا قال ما هو مجنون لم / يسعهم إنكار ذلك لعلمهم بعلو شأنه وحاله في قوة لسانه وبيانه فإذا ساعدوا على ذلك لزمتهم المسألة . ول إشارة إلى قرب العذاب كأنه قال ينذركم بعذاب حاضر يمسكم عن قريب بين يدي العذاب أي سوف يأتي العذاب بعده . ! 7 < وأكده بقوله : ( سبأ : 46 ) وقوله : ( بين يدي الساعة ) إلا أنا نقول هذا المجاز بهذا اللفظ مذكور والمجاز لا يقاس عليه ولا يكون مطردا ، فلا جرم لا يجوز أن يقال إن هذا المعنى إنما حصل بيد العذاب وبيد الساعة ، ونحن نسلم أن قوله : لمهم بعلو شأنه وحاله في قوة لسانه وبيانه فإذا ساعدوا على ذلك لزمتهم المسألة . ولهذا قال بعده
الوقف عند أبي حاتم وبن الأنباري على ثم تتفكروا وقيل : ليس هو بوقف لأن المعنى : ثم تتفكروا هل جربتم على صاحبكم كذبا أو رأيتم فيه جنة أو في أحواله من فساد أو اختلف إلى أحد ممن يدعي العلم بالسحر أو تعلم الأقاصيص وقرأ الكتب أو عرفتموه بالطمع في أموالكم أو تقدرون على معارضته في سورة واحدة فإذا عرفتم بهذا الفكر صدقه فما بال هذه المعاندة ( إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد وفي صحيح مسلم عن بن عباس قال : لما نزلت هذه الآية وأنذر عشيرتك الأقربين ورهطك منهم المخلصين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا فهتف : يا صباحاه فقالوا : من هذا الذي يهتف قالوا محمد فاجتمعوا إليه فقال : يا بني فلان يا أي وحدانا ومجتمعين قاله السدي وقيل : منفردا برأيه ومشاورا لغيره وهذا قول مأثور وقال القتبي : مناظرا مع غيره ومفكرا في نفسه وكله متقارب ويحتمل رابعا أن المثنى عمل النهار والفرادى عمل الليل لأنه في النهار معان وفي الليل وحيد قاله الماوردي وقيل : إنما قال : مثنى وفرادى لأن الذهن حجة الله على العباد وهو العقل فأوفرهم عقلا أوفرهم حظا من الله فإذا كانوا فرادى كانت فكرة واحدة وإذا كانوا مثنى تقابل الذهنان فتراءى من العلم لهما ما أضعف على الانفراد والله أعلم فتكون أن في موضع خفض على البدل من واحدة أو في موضع رفع على إضمار مبتدأ أي هي أن تقوموا ومذهب الزجاج أنها في موضع نصب بمعنى لأن تقوموا وهذا القيام معناه القيام إلى طلب الحق لا القيام الذي هو ضد القعود وهو كما يقال : قام فلان بأمر كذا أي لوجه الله والتقرب إليه وكما قال تعالى : وأن تقوموا لليتامى بالقسط أي أذكركم وأحذركم سوء عاقبة ما أنتم فيه ( بواحدة ) أي بكلمة واحدة مشتملة على جميع الكلام تقتضي نفي الشرك وإثبات الإله قال مجاهد : هي لا إله إلا الله وهذا قول بن عباس والسدي وعن مجاهد أيضا : بطاعة الله وقيل : بالقرآن لأنه يجمع كل المواعظ وقيل : تقديره بخصلة واحدة ثم بينها بقوله : تمم الحجة على المشركين أي قل لهم يا محمد : صباحاه فقالوا : من هذا الذي يهتف قالوا محمد فاجتمعوا إليه فقال : يا بني فلان يابني فلان بابني عبدمناف يابني عبد المطلب فاجتمعوا إليه فقال أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج من سفح هذا الجبل أكنتم مصدقي ( قالوا : ما جربنا عليك كذبا قال : ( فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد ( قال فقال أبو لهب : تبا لك أما جمعتنا إلا لهذا ثم قال فنزلت هذه السورة : تبت يدا أبي لهب وقد تب كذا قرأ الأعمش إلى آخر السورة سبأ : ( 47 ) قل ما سألتكم > < ( سبا 47 ) < قوله تعالى :
أي إنما آمركم بواحدة وهي أي ينظر الرجل لنفسه في أمر محمد صلى الله عليه وسلم ويسأل غيره من الناس عن شأنه إن أشكل عليه ويتفكر في ذلك ولهذا قال تعالى أي تقوموا قياما خالصا لله عز وجل من غير هوى ولاعصبية فيسأل بعضكم بعضا هل بمحمد من جنون فينصح بعضكم بعضا قال البخاري عندها < 4801 > حدثنا علي بن عبد الله حدثنا محمد بن خازم حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال صعد النبي صلى الله عليه وسلم الصفا ذات يوم فقال يا صباحاه فاجتمعت إليه قريش فقالوا مالك فقال أرأيتم لو أخبرتكم أن العدو يصبحكم أو يمسيكم أما كنتم تصدقوني قالوا بلى قال صلى الله عليه وسلم فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد فقال أبو لهب تبا لك ألهذا جمعتنا فأنزل الله عز وجل وأعنت بالرعب مسير شهر بين يدي فهو حديث ضعيف الإسناد وتفسير الآية بالقيام في الصلاة في جماعة وفرادى بعيد ولعله مقحم في الحديث من بعض الرواة فإن أصله ثابت في الصحاح وغيرها والله أعلم وقوله تعالى هذا معنى ما ذكره مجاهد ومحمد بن كعب والسدي وقتادة وغيرهم وهذا هو المراد من الآية فأما الحديث الذي رواه ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا هشام بن عمار حدثنا صدقة بن خالد حدثنا عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول أعطيت ثلاثا لم يعطهن أحد قبلي ولا فخر أحلت لي الغنائم ولم تحل لمن قبلي كانوا قبلي يجمعون غنائمهم فيحرقونها وبعثت إلى كل أحمر وأسود وكان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا أتيمم بالصعيد وأصلي فيها حيث أدركتني الصلاة قال الله تعالى
رشدكم وأنصح لكم بخصلة واحدة هي ما دل عليه: أن تقوموا لله وهو القيام من مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو الانتصاب في الأمر خالصا لوجه الله معرضا عن المراء والتقليد. مثنى وفرادى متفرقين اثنين اثنين وواحدا واحدا، فإن الازدحام يشوش الخاطر ويخلط القول. ثم تتفكروا في أمر محمد صلى الله عليه وسلم وما جاء به لتعلموا حقيقته، ومحله الجر على البدل أو البيان أو الرفع أو النصب بإضمار هو أو أعني. ما بصاحبكم من جنة فتعلموا ما به من جنون يحمله على ذلك، أو استئناف منبه لهم على أن ما عرفوا من رجاحة عقله كاف في ترجيح صدقه، فإنه لا يدعه أن يتصدى لادعاء أمر خطير وخطب عظيم من غير تحقق ووثوق ببرهان، فيفتضح على ر ا يدعه أن يتصدى لادعاء أمر خطير وخطب عظيم من غير تحقق ووثوق ببرهان، فيفتضح على رؤوس الأشهاد ويلقي نفسه إلى الهلاك، فكيف وقد انضم إليه معجزات كثيرة. وقيل ما استفهامية والمعنى: ثم تتفكروا أي شيء به من آثار الجنون: إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد قدامه لأنه مبعوث في نسم الساعة.