فَٱلْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَّفْعًا وَلَا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّتِى كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ

“İşte o gün birbirinize ne bir menfaate, ne de bir zarara sahip olabilirsiniz. Ve biz o zulmedenlere: "Tadın bakalım o yalan deyip durduğunuz ateşin azabını!" deriz.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: فاليوم لا يملك بعضكم أيها الملائكة للذين كانوا في الدنيا يعبدونكم نفعا ينفعونكم به ولا ضرا ينالونكم به، أو تنالونهم به يقول: ونقول للذين عبدوا غير الله فوضعوا العبادة في غير موضعها، وجعلوها لغير من تنبغي أن تكون له: في الدنيا {تكذبون} فقد وردتموها PageEndV19P300 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

> 7 ! سبأ : ( 42 ) فاليوم لا يملك > الأمر في ذلك اليوم لله وحده ، لا يملك فيه أحد منفعة ولا مضرة لأحد ، لأن الدار دار ثواب وعقاب ، والمثيب والمعاقب هو الله ، فكانت حالها خلاف حال الدنيا التي هي دار تكليف ، والناس فيها مخلى بينهم ، يتضارون ويتنافعون . والمراد : أنه لا ضار ولا نافع يومئذ إلا هو وحده ، ثم ذكر معاقبته الظالمين بقوله : معطوفا على { لا يملك } . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

. > 7 ! ثم بين أن ما كانوا يعبدونه لا ينفعهم فقالوا : سبأ : ( 42 ) فاليوم لا يملك > وفيه مسائل : المسألة الأولى : الخطاب بقوله : { بعضكم } مع من ؟ نقول يحتمل أن يكون الملائكة لسبق قوله تعالى : فأفردهم ولو كان المخاطب هم الكفار لقال فذوقوا . وعلى هذا يكون الكفار داخلين في الخطاب حتى يصح معنى قوله : إنما ذكره تأكيدا لبيان حالهم في الظلم ، وسبب نكالهم من الإثم ولو قال : وقال في السجدة : . ! 7 < ( سبأ : 42 ) ثم مع هذا كله إذا قال لهم النبي عليه السلام كلاما من التوحيد وتلا عليهم آيات الله الدالة عليه ، فإن لله في كل شيء آيات دالة على وحدانيته أنكروها وقالوا ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم يعني يعارضون البرهان بالتقليد

Kurtubî13. yy

أي شفاعة ونجاة ( ولا ضرا ) أي عذابا وهلاكا وقيل : أي لا تملك الملائكة دفع ضر عن عابديهم فحذف المضاف

İbn Kesîr14. yy

أي لا يقع لكم نفع ممن كنتم ترجون نفعه اليوم من الأنداد والأوثان التي ادخرتم عبادتها لشدائدكم وكربكم اليوم لا يملكون لكم نفعا ولا ضرا وهو المشركون أي يقال لهم ذلك تقريعا وتوبيخا < الآيات

Beydâvî13. yy

فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون (42) وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قالوا ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم وقالوا ما هذا إلا إفك مفترى وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم إن هذا إلا سحر مبين (43) فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا إذ الأمر فيه كله له لأن الدار دار جزاء وهو المجازي وحده. ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون عطف على لا يملك مبين للمقصود من تمهيده. وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قالوا ما هذا يعنون محمدا عليه الصلاة والسلام. إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم فيستتبعكم بما يستبدعه. الصلاة والسلام. إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم فيستتبعكم بما يستبدعه. وقالوا ما هذا يعنون القرآن. إلا إفك لعدم مطابقة ما فيه الواقع. مفترى بإضافته إلى الله سبحانه وتعالى. وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم لأمر النبوة أو للإسلام أو للقرآن، والأول باعتبار معناه وهذا باعتبار لفظه وإعجازه. إن هذا إلا سحر مبين ظاهر سحريته، وفي تكرير الفعل والتصريح بذكر الكفرة وما في اللامين من الإشارة إلى القائلين والمقول فيه، وما في لما من المبادهة إلى البت بهذا القول إنكار عظيم له وتعجيب بليغ منه.