قُلْ إِنَّ رَبِّى يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

“De ki: "Rabbim rızkı dilediğine genişletir, dilediğine sıkar. Fakat insanların çoğu bilmezler."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

من المعاش والرياش في الدنيا

Kurtubî13. yy

أي يوسعه ( ويقدر ) أي يقتر أي إن الله هو الذي يفاضل بين عباده في الأرزاق امتحانا لهم فلا يدل شيء من ذلك على ما في العواقب فسعة الرزق في الدنيا لا تدل على سعادة الآخرة فلا تظنوا أموالكم وأولادكم تغني عنكم غدا شيئا

İbn Kesîr14. yy

أي يعطي المال لمن حب ومن لا يحب فيفقر من يشاء ويغني من يشاء وله الحكمة التامة البالغة والحجة القاطعة الدامغة

Beydâvî13. yy

وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون (34) وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين (35) قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ولكن أكثر الناس لا يعلمون (36) وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم مما مني به من قومه، وتخصيص المتنعمين بالتكذيب لأن الداعي المعظم إليه التكبر والمفاخرة بزخارف الدنيا والانهماك في الشهوات والاستهانة بمن لم يحظ منها، ولذلك ضموا التهكم والمفاخرة إلى التكذيب فقالوا: إنا بما أرسلتم به كافرون على مقابلة الجمع بالجمع. وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا فنحن أولى بما تدعونه إن أمكن. وما نحن بمعذبين إما ل الوا نحن أكثر أموالا وأولادا فنحن أولى بما تدعونه إن أمكن. وما نحن بمعذبين إما لأن العذاب لا يكون، أو لأنه أكرمنا بذلك فلا يهيننا بالعذاب. قل ردا لحسبانهم. إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ولذلك يختلف فيه الأشخاص المتماثلة في الخصائص والصفات، ولو كان ذلك لكرامة وهوان يوجبانه لم يكن بمشيئته. ولكن أكثر الناس لا يعلمون فيظنون أن كثرة الأموال والأولاد للشرف والكرامة وكثيرا ما يكون للاستدراج كما قال: ## |