وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُۥ فَٱتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ

“Yine yemin ederim ki, İblis onlar hakkındaki zannını hakikaten doğru buldu da içlerinde müminlerden ibaret bir gruptan başkası ona uydular.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

فقرأ ذلك عامة قراء الكوفيين: مشددة، وقال: «ظن ظنا، فصدق ظنه» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد قال: «ظن ظنا فاتبعوا ظنه» قال: ثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: اختلفت القراء في قراءة قوله: " قال الله: ما كان إلا ظنا ظنه، والله لا يصدق كاذبا، ولا يكذب صادقا " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " أرأيت هؤلاء الذين كرمتهم علي، وفضلتهم وشرفتهم، لا تجد أكثرهم شاكرين، وكان ذلك ظنا منه بغير علم، فقال الله: PageEndV19P270 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

( سبأ : 20 ) وقيل : سمعه من الملائكة بإخبار الله تعالى لهم . ! 7 < لأنهم قليل بالإضافة إلى الكفار ، كما قال :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

أي ظنه أنه يغويهم كما قال : ( سبأ : 20 ) ، فأولئك الذين ما اتبعوه وجب أن يقال : إنه ما صدر الذنب عنهم إلا فقد كانوا متبعين له ، وإذا ثبت في ذلك الفريق أنهم ما أذنبوا فذلك الفريق إما الأنيباء أو غيرهم ، فإن كانوا هم الأنبياء فقد ثبت في النبي أنه لا يذنب وإن كانوا غير الأنبياء فلو ثبت في الأنبياء أنهم أذنبوا لكانوا أقل درجة عند الله من ذلك الفريق ، فيكون غير النبي أفضل من النبي ، وذلك باطل بالاتفاق فثبت أن الذنب ما صدر عنهم . الثاني عشر : أنه تعالى قسم الخلق قسمين فقال : ( سبأ : 20 ) وقال حاكيا عن الشيطان ( سبأ : 20 ) فثبت بهذا أن إنظار إبليس ، وإمهاله هذه المدة الطويلة يقتضي حصول المفاسد العظيمة والكفر الكبير ، فلو كان تعالى مراعيا لمصالح العباد لامتنع أن يمهله ، وإن يمكنه من هذه المفاسد فحيث أنظره وأمهله علمنا أنه لا يجب عليه شيء من رعاية المصالح أصلا ، ومما يقوي ذلك أنه تعالى بعث الأنبياء دعاة إلى الخلق ، وعلم من حال إبليس أنه لا يدعو إلا إلى الكفر والضلال ، ثم إنه تعالى أمات الأنبياء الذين هم الدعاة للخلق ، وأبقى إبليس وسائر الشياطين الذين هم الدعاة للخلق إلى الكفر والباطل ومن كان يريد مصالح العباد امتنع منه أن يفعل ذلك . قالت المعتزلة : اختلف شيوخنا في هذه المسألة . فقال الجبائي : إنه لا ي ( سبأ : 20 ) والعجب أن إبليس قال للحق سبحانه وتعالى : . > 7 @QB@ < سبأ : ( 20 ) ولقد صدق عليهم > ثم قال تعالى : قال تعالى في حقهم : يفعل ذلك . قالت المعتزلة : اختلف شيوخنا في هذه المسألة . فقال الجبائي : إنه لا يختلف الحال بسبب وجوده وعدمه ، ولا يضل بقوله أحد إلا من لو فرضنا عدم إبليس لكان يضل أيضا ، والدليل عليه قوله تعالى :

Kurtubî13. yy

فيه أربع قراءات : قرأ أبو جعفر وشيبة ونافع وأبو عمرو وبن كثير وبن عامر ويروى عن مجاهد ولقد صدق عليهم بالتخفيف إبليس بالرفع ظنه بالنصب أي في ظنه قال الزجاج : وهو على المصدر أي صدق عليهم ظنا ظنه إذ صدق في ظنه فنصب على المصدر أو على الظرف وقال أبو علي : ظنه نصب لأنه مفعول به أي صدق الظن الذي ظنه إذ قال : لأقعدن لهم صراطك المستقيم وقال : لأغوينهم أجمعين ويجوز تعدية الصدق إلى المفعول به ويقال : صدق الحديث أي في الحديث وقرأ بن عباس ويحيى بن وثاب والأعمش وعاصم وحمزة والكسائي : صدق بالتشديد ظنه بالنصب بوقوع الفعل عليه قال مجاهد : ظن ظنا فكان كما ظن فصدق ظنه وقرأ جعفر بن محمد وأبو الهجهاج صدق عليهم بال نصب على الإستثناء وفيه قولان : أحدهما أنه يراد به بعض المؤمنين لأن كثيرا من المؤمنين من يذنب وينقاد لإبليس في بعض المعاصي أي ما سلم من المؤمنين أيضا إلا فريق وهو المعنى بقوله تعالى : إن عبادي ليس لك عليهم سلطان فأما بن عباس فعنه أنه قال : هم المؤمنون كلهم ف من على هذا للتبيين لا للتبعيض فإن قيل : كيف علم إبليس صدق ظنه وهو لا يعلم الغيب قيل له : لما نفذ له في آدم ما نفذ غلب على ظنه أنه ينفذ له مثل ذلك في ذريته وقد وقع له تحقيق ما ظن وجواب آخر وهو ما أجيب من قوله تعالى : واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك فأعطى القوة والإستطاعة فظن أنه يملكهم كلهم بذلك فلما رأى أنه تاب على آدم ورجلك فأعطى القوة والإستطاعة فظن أنه يملكهم كلهم بذلك فلما رأى أنه تاب على آدم وأنه سيكون له نسل يتبعونه إلى الجنة وقال : إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين علم أن له تبعا ولآدم تبعا فظن أن تبعه أكثر من تبع آدم لما وضع في يديه من سلطان الشهوات ووضعت الشهوات في أجواف الآدميين فخرج على ما ظن حيث نفخ فيهم وزين في أعينهم تلك الشهوات ومدهم إليها بالأماني والخدائع فصدق عليهم الظن الذي ظنه والله أعلم سبأ : ( 21 ) وما كان له > < ( سبا 21 ) < قوله تعالى : مجاهد : ظن ظنا فكان كما ظن فصدق ظنه وقرأ جعفر بن محمد وأبو الهجهاج صدق عليهم بالتخفيف إبليس بالنصب ظنه بالرفع قال أبو حاتم : لا وجه لهذه القراءة عندي والله تعالى أعلم وقد أجاز هذه القراءة الفراء وذكرها الزجاج وجعل الظن فاعل صدق إبليس مفعول به والمعنى : أن إبليس سول له ظنه فيهم شيئا فصدق ظنه فكأنه قال : ولقد صدق عليهم ظن إبليس وعلى متعلقة ب صدق كما تقول : صدقت عليك فيما ظننته بك ولا تتعلق بالظن لاستحالة تقدم شيء من الصلة على الموصول والقراءة الرابعة : ولقد صدق عليهم إبليس ظنه برفع إبليس والظن مع التخفيف في صدق على أن يكون ظنه بدلا من إبليس وهو بدل الإشتمال ثم قيل : هذا في أهل سبأ أي كفروا وغيرو ن يكون ظنه بدلا من إبليس وهو بدل الإشتمال ثم قيل : هذا في أهل سبأ أي كفروا وغيروا وبدلوا بعد أن كانوا مسلمين إلا قوما منهم آمنوا برسلهم وقيل : هذا عام أي صدق إبليس ظنه على الناس كلهم إلا من أطاع الله تعالى قاله مجاهد وقال الحسن : لما أهبط آدم عليه السلام من الجنة ومعه حواء وهبط إبليس قال إبليس : أما إذ أصبت من الأبوين ما أصبت فالذرية أضعف وأضعف فكان ذلك ظنا من إبليس فأنزل الله تعالى : ولقد صدق عليهم إبليس ظنه وقال بن عباس : إن إبليس قال : خلقت من نار وخلق آدم من طين والنار تحرق كل شيء لأحتنكن ذريته إلا قليلا فصدق ظنه عليهم وقال زيد بن أسلم : إن إبليس قال يارب أرأيت هؤلاء الذين كرمتهم وشرفتهم و نه عليهم وقال زيد بن أسلم : إن إبليس قال يارب أرأيت هؤلاء الذين كرمتهم وشرفتهم وفضلتهم علي لا تجد أكثرهم شاكرين ظنا منه فصدق عليهم إبليس ظنه وقال الكلبي : إنه ظن أنه إن أغواهم أجابوه وإن أضلهم أطاعوه فصدق ظنه ( فاتبعوه ) قال الحسن : ما ضربهم بسوط ولا بعصا وإنما ظن ظنا فكان كما ظن بوسوسته

İbn Kesîr14. yy

قال ابن عباس رضي الله عنهما وغير هذه الآية كقوله تعالى إخبارا عن إبليس حين امتنع من السجود لآدم عليه الصلاة والسلام ثم قال فقال عند ذلك إبليس لا أفارق ابن آدم مادام فيه الروح أعده وأمنيه وأخدعه فقال الله تعالى وعزتي وجلالي لا أحجب عنه التوبة ما لم يغرغر بالموت ولا يدعوني إلا أجبته ولا يسألني إلا أعطيته ولايستغفرني إلا غفرت له رواه ابن أبي حاتم وقوله تبارك وتعالى < الآيات

Beydâvî13. yy

ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين (20) وما كان له عليهم من سلطان إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك وربك على كل شيء حفيظ (21) ولقد صدق عليهم إبليس ظنه أي صدق في ظنه أو صدق بظن ظنه مثل فعلته جهدك، ويجوز أن يعدى الفعل إليه بنفسه كما في: صدق وعده. لأنه نوع من القول، وشدده الكوفيون بمعنى حقق ظنه أو وجده صادقا. وقرئ بنصب إبليس ورفع الظن مع التشديد بمعنى وجده ظنه صادقا، والتخفيف بمعنى قال له ظنه الصدق حين خيله إغواءهم، وبرفعهما والتخفيف على الأبدان وذلك إما ظنه بسبأ حين رأى انهماكهم في الشهوات أو ببني آدم حين رأى أباهم النبي ضعيف العزم، أو ما ركب فيهم من الشهوة والغضب، ات أو ببني آدم حين رأى أباهم النبي ضعيف العزم، أو ما ركب فيهم من الشهوة والغضب، أو سمع من الملائكة قولهم أتجعل فيها من يفسد فيها فقال: لأضلنهم ولأغوينهم. فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين إلا فريقا هم المؤمنون لم يتبعوه، وتقليلهم بالإضافة إلى الكفار، أو إلا فريقا من فرق المؤمنين لم يتبعوه في العصيان وهم المخلصون. وما كان له عليهم من سلطان تسلط واستيلاء بالوسوسة والاستغواء. إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك إلا ليتعلق علمنا بذلك تعلقا يترتب عليه الجزاء، أو ليتميز المؤمن من الشاك، أو ليؤمن من قدر إيمانه ويشك من قدر ضلاله، والمراد من حصول العلم حصول متعلقه مبالغة، وفي نظم الصلتين نكتة لا تخ قدر ضلاله، والمراد من حصول العلم حصول متعلقه مبالغة، وفي نظم الصلتين نكتة لا تخفى. وربك على كل شيء حفيظ محافظ والزنتان متآخيتان. ## |