وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ٱلْقُرَى ٱلَّتِى بَٰرَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَٰهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا ٱلسَّيْرَ سِيرُوا۟ فِيهَا لَيَالِىَ وَأَيَّامًا ءَامِنِينَ

“Biz onlarla o bereket verdiğimiz memleketler arasında, sırt sırta şehirler meydana getirmiştik. Ve onlar da muntazam gidiş geliş düzenledik. (Onlara): Buralarda gecelerce ve gündüzlerce emniyet içinde gezip yürüyün (dedik).” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

«يعني الشام» حدثني علي بن سهل، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد قال: «الشام» وقيل: عني بالقرى التي بورك فيها بيت المقدس ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: الأرض التي باركنا فيها: هي الأرض المقدسة " وقوله: قال: «الشام» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة يعني: قرى متصلة، وهي قرى عربية وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: سمعت الحسن، في PageEndV19P262 قوله: قال: " قرى متواصلة، قال: كان أحدهم يغدو فيقيل في قرية ويروح، فيأوي إلى قرية أخرى قال: وكانت المرأة تضع زنبيلها على رأسها، ثم تمتهن بمغزلها، فلا تأتي بيتها حتى يمتلئ من كل الثمار " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة «أي متواصلة» حدثني محمد بن سعد، قال: ثنى أبي، قال: ثني عمي، قال: ثنى أبي ، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " يعني: قرى عربية، بين المدينة والشام " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنى أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: «السروات» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " يعني: قرى عربية، وهي بين المدينة والشام " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " كان بين قريتهم وبين الشام قرى ظاهرة، قال: إن كانت المرأة لتخرج معها مغزلها ومكتلها على رأسها، تروح من قرية وتغدوها، وتبيت في قرية لا تحمل زادا ولا ماء لما بينها وبين الشام " وقوله: يقول تعالى ذكره: وجعلنا بين قراهم والقرى التي باركنا فيها سيرا مقدرا من منزل إلى منزل، وقرية إلى قرية، لا ينزلون إلا في قرية، ولا يغدون إلا من قرية وقوله: يقول: وقلنا لهم سيروا في هذه القرى ما بين قراكم والقرى التي باركنا فيها ليالي وأياما، آمنين لا تخافون جوعا ولا عطشا، ولا من أحد ظلما وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة «لا يخافون ظلما ولا جوعا، وإنما يغدون فيقيلون، ويروحون فيبيتون في قرية أهل جنة ونهر، حتى لقد ذكر لنا أن المرأة كانت تضع مكتلها على رأسها، وتمتهن بيدها، فيمتلئ مكتلها من الثمر قبل أن ترجع إلى PageEndV19P264 أهلها من غير أن تخترف شيئا، وكان الرجل يسافر لا يحمل معه زادا ولا سقاء مما بسط للقوم» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «ليس فيها خوف» PageEndV19P264 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

وقلنا لهم : سيروا ؛ ولا قول ثم ، ولكنهم لما مكنوا من السير وسويت لهم أسبابه ؛ كأنهم أمروا بذلك وأذن لهم فيه . فإن قلت : ما معنى قوله وهي قرى الشام متواصلة ؛ يرى بعضها من بعض لتقاربها ، فهي ظاهرة لأعين الناظرين . أو راكبة متن الطريق : ظاهرة للسابلة ؛ لم تبعد عن مسالكهم حتى تخفى عليهم قيل : كان الغادي منهم يقيل في قرية ، والرائح يبيت في قرية إلى أن يبلغ الشام لا يخاف جوعا ولا عطشا ولا عدوا ، ولا يحتاج إلى حمل زاد ولا ماء قلت : معناه سيروا فيها ، إن شئتم بالليل وإن شئتم بالنهار ، فإن الأمن فيها لا يختلف باختلاف الأوقات . أو سيروا فيها آمنين لا تخافون . وإن تطاولت مدة سفركم وامتدت أياما وليالي . أو سيروا فيها لياليكم وأيامكم مدة أعماركم ، فإنكم في كل حين وزمان ، لا تلقون فيها إلا الأمن . وقرىء : ( ربنا باعد بين أسفارنا ) وبعد . ويا ربنا ، على الدعاء ، بطروا النعمة ، وبشموا من طيب العيش ، وملوا العافية ، فطلبوا الكد والتعب كما طلب بنو إسرائيل البصل والثوم مكان المن والسلوى ، وقالوا : لو كان جنى جناننا أبعد كان أجدر أن نشتهيه ، وتمنوا أن يجعل الله بينهم وبين الشأم مفاوز ليركبوا الرواحل فيها ويتزودوا الأزواد ، فجعل أن يجعل الله بينهم وبين الشأم مفاوز ليركبوا الرواحل فيها ويتزودوا الأزواد ، فجعل الله لهم الإجابة . وقرىء : ( ربنا بعد بين أسفارنا ) وبعد بين أسفارنا على النداء ، وإسناد الفعل إلى بين ورفعه به ، كما تقول : سير فرسخان ، وبوعد بين أسفارنا . وقرىء : ( ربنا باعد بين أسفارنا ) و ( بين سفرنا ) وبعد ، برفع ربنا على الابتداء ، والمعنى خلاف الأول ، وهو استبعاد مسايرهم على قصرها ودنوها لفرط تنعمهم وترفههم ، كأنهم كانوا يتشاجون على ربهم ويتحازنون عليه { أحاديث } يتحدث الناس بهم ، ويتعجبون من أحوالهم ، وفرقناهم تفريقا اتخذه الناس مثلا مضروبا ، يقولون : ذهبوا أيدي سبأ ، وتفرقوا أيادي سبأ . قال كثير : % أيا ناس مثلا مضروبا ، يقولون : ذهبوا أيدي سبأ ، وتفرقوا أيادي سبأ . قال كثير : % أيادي سبا يا عز ما كنت بعدكم % % فلم يحل بالعينين بعدك منظر % لحق غسان بالشأم ، وأنمار يثرب ، وجذام بتهامة ، والأزد بعمان ، { صبار } عن المعاصي { شكور } للنعم . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

أي كان بينهم ليال وأيام معلومة ، وقوله : { ءامنين } إشارة إلى كثرة العمارة ، فإن خوف قطاع الطريق والانقطاع عن الرقيق لا يكون في مثل هذه الأماكن ، وقيل بأن معنى قوله : تسيرون فيه إن شئتم ليالي وإن شئتم أياما لعدم الخوف بخلاف المواضع المخوفة فإن بعضها يسلك ليلا ، لئلا يعلم العدو بسيرهم ، وبعضها يسلك نهارا لئلا يقصدهم العدو ، إذا كان العدو غير مجاهر بالقصد والعداوة ، وقوله تعالى : الأماكن المعمورة تكون منازلها معلومة مقدرة لا تتجاوز ، فلما كان بين كل قرية مسيرة نصف نهار ، وكانوا يغدون إلى قرية ويروحون إلى أخرى ما أمكن في العرف تجاوزها ، فهو المراد بالتقدير والمفاوز لا يتقدر السير فيها بل يسير السائر فيها بقدر الطاقة جادا حتى يقطعها ، وقوله :

Kurtubî13. yy

أي وقلنا لهم سيروا فيها أي في هذه المسافة فهو أمر تمكين أي كانوا يسيرون فيها إلى مقاصدهم إذا أرادوا آمنين فهو أمر بمعنى الخبر وفيه إضمار القول أي جعلنا السير بين قراهم وبين القرى التي باركنا فيها سيرا مقدرا من منزل إلى منزل ومن قرية إلى قرية أي جعلنا بين كل قريتين نصف يوم حتى يكون المقيل في قرية والمبيت في قرية أخرى وإنما يبالغ الإنسان في السير لعدم الزاد والماء ولخوف الطريق فإذا وجد الزاد والأمن لم يحمل على نفسه المشقة ونزل أينما أراد قال الحسن : يعني بين اليمن والشأم والقرى التي بورك فيها : الشام والأردن وفلسطين والبركة : قيل إنها كانت أربعة آلاف وسبعمائة قرية بورك فيها بالشجر والثمر والماء ويحتمل أن يكون باركنا فيها بكثرة العدد قال بن عباس : يريد بين المدينة والشام وقال قتادة : معنى ظاهرة : متصلة على طريق يغدون فيقيلون في قرية ويروحون فيبيتون في قرية وقيل : كان على كل ميل قرية بسوق وهو سبب أمن الطريق قال الحسن : كانت المرأة تخرج معها مغزلها وعلى رأسها مكتلها ثم تلتهي بمغزلها فلا تأتي بيتها حتى يمتلئ مكتلها من كل الثمار فكان ما بين الشام واليمن كذلك وقيل ظاهرة أي مرتفعة قاله المبرد وقيل : إنما قيل لها ظاهرة لظهورها أي إذا خرجت عن هذه ظهرت لك الأخرى فكانت قرى ظاهرة أي معروفة يقال : هذا أمر ظاهر أي معروف ظرفان ( آمنين ) نصب على الحال وقال : ليالي وأياما بلفظ النكرة تنبيها على قصر أسفارهم أي كانوا لا يحتاجون إلى طول السفر لوجود ما يحتاجون إليه قال قتادة كانوا : يسيرون غير خائفين ولا جياع ولا ظماء وكانوا يسيرون مسيرة أربعة أشهر في أمان لا يحرك بعضهم بعضا ولو لقى الرجل قاتل أبيه لايحركه سبأ : ( 19 ) فقالوا ربنا باعد > < ( سبا 19 ) < قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

أي الأمن حاصل لهم في سيرهم ليلا ونهارا قال وهب بن منبه هي قرى بصنعاء وكذا قال أبو مالك وقال مجاهد والحسن وسعيد بن جبير ومالك عن زيد بن أسلم وقتادة والضحاك والسدي وابن زيد وغيرهم يعني قرى الشام يعنون أنهم كانوا يسيرون من اليمن إلى الشام في قرى ظاهرة متواصلة وقال العوفي عن ابن عباس القرى التي باركنا فيها بيت المقدس وقال العوفي عنه أيضا هي قرى عربية بين المدينة والشام أي بينة واضحة يعرفها المسافرون يقبلون في واحدة ويبيتون في أخرى ولهذا قال تعالى أي جعلناها بحسب ما يحتاج المسافرون إليه

Beydâvî13. yy

وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما آمنين (18) فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور (19) وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها بالتوسعة على أهلها وهي قرى الشأم. قرى ظاهرة متواصلة يظهر بعضها لبعض، أو راكبة متن الطريق ظاهرة لأبناء السبيل. وقدرنا فيها السير بحيث يقيل الغادي في قرية ويبيت الرائح في قرية إلى أن يبلغ الشام. سيروا فيها على إرادة القول بلسان الحال أو المقال. ليالي وأياما متى شئتم من ليل أو نهار. آمنين لا يختلف الأمن فيها باختلاف الأوقات، أو سيروا آمنين وإن ط من ليل أو نهار. آمنين لا يختلف الأمن فيها باختلاف الأوقات، أو سيروا آمنين وإن طالت مدة سفركم فيها، أو سيروا فيها ليالي أعماركم وأيامها لا تلقون فيها إلا الأمن. فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا أشروا النعمة وملوا العافية كبني إسرائيل فسألوا الله أن يجعل بينهم وبين الشام مفاوز ليتطاولوا فيها على الفقراء بركوب الرواحل وتزود الأزواد، فأجابهم الله بتخريب القرى المتوسطة. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وهشام «بعد» ، ويعقوب ربنا باعد بلفظ الخبر على أنه شكوى منهم لبعد سفرهم إفراطا في الترفه وعدم الاعتداد بما أنعم الله عليهم فيه، ومثله قراءة من قرأ «ربنا بعد» أو «بعد» على النداء وإسناد الفعل إلى بين. وظلموا أنفسه ه قراءة من قرأ «ربنا بعد» أو «بعد» على النداء وإسناد الفعل إلى بين. وظلموا أنفسهم حيث بطروا النعمة ولم يعتدوا بها. فجعلناهم أحاديث يتحدث الناس بهم تعجبا وضرب مثل فيقولون: تفرقوا أيدي سبأ. ومزقناهم كل ممزق ففرقناهم غاية التفريق حتى لحق غسان منهم بالشأم، وأنمار بيثرب، وجذام بتهامة، والأزد بعمان. إن في ذلك فيما ذكر. لآيات لكل صبار عن المعاصي. شكور على النعم.