الذي يرزقكم من هاتين الجنتين من زروعهما وأثمارهما، «وربكم غفور لذنوبكم، قوم أعطاهم الله نعمة، وأمرهم بطاعته، ونهاهم عن معصيته» PageEndV19P248 ## || [سبأ: 16_17] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: ورب غفور لذنوبكم إن أنتم أطعتموه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: فإنه يعني: بستانان كانا بين جبلين، عن يمين من أتاهما وشماله وكان من صنفهما فيما ذكر لنا ما: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا أبو هلال، قال: سمعت قتادة، في قوله: يقول تعالى ذكره: لقد كان لولد سبإ في مسكنهم علامة بينة، وحجة واضحة، على أنه لا رب لهم إلا الذي أنعم عليهم النعم التي كانوا فيها وسبأ عن رسول الله اسم أبي اليمن ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن أبي حيان الكلبي، عن يحيى بن PageEndV19P245 هانئ، عن عروة المرادي، عن رجل منهم يقال له: فروة بن مسيك، قال: قلت: يا رسول الله أخبرني عن سبإ، ما كان؟ رجلا كان أو امرأة، أو جبلا، أو دواب؟ فقال: " لا، كان رجلا من العرب وله عشرة أولاد، فتيمن منهم ستة، وتشاءم أربعة، فأما الذين تيمنوا منهم فكندة، وحمير، والأزد، والأشعريون، ومذحج، وأنمار الذين منها خثعم وبجيلة وأما الذين تشاءموا: فعاملة، وجذام، و قال: «كانت جنتان بين جبلين، فكانت المرأة تخرج، مكتلها على رأسها، فتمشي بين جبلين، فيمتلئ مكتلها، وما مست بيدها، فلما طغوا بعث الله عليهم دابة، يقال لها» جرذ «، فنقبت عليهم، فغرقتهم، فما بقي لهم إلا أثل، وشيء من سدر قليل» حدثنا يونس ، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: إلى قوله: ترجمة عن الآية، لأن معنى الكلام: لقد كان لسبأ في مسكنهم آية هي جنتان عن أيمانهم وشمائلهم وقوله: عريون، ومذحج، وأنمار الذين منها خثعم وبجيلة وأما الذين تشاءموا: فعاملة، وجذام، ولخم، وغسان " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثني الحسن بن الحكم، قال: ثنا أبو سبرة النخعي، عن فروة بن مسيك القطيعي، قال: قال رجل: يا رسول الله أخبرني عن سبإ ما هو؟ أرض أو امرأة؟ قال: ليس بأرض ولا امرأة، ولكن رجل ولد عشرة من الولد، فتيامن ستة، وتشاءم أربعة، فأما الذين تشاءموا: فلخم، وجذام، وعاملة، وغسان؛ وأما الذين تيامنوا: فكندة ، والأشعريون، والأزد، ومذحج، وحمير، وأنمار "؛ فقال رجل: ما أنمار؟ قال: «الذين منهم خثعم وبجيلة» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا العنقزي، قال: أخبرني أسباط بن نصر، عن يحيى بن هانئ المرادي، ا أبو كريب، قال: ثنا العنقزي، قال: أخبرني أسباط بن نصر، عن يحيى بن هانئ المرادي، عن أبيه، أو عن عمه أسباط شك قال: قدم فروة بن مسيك على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أخبرني عن سبإ، أجبلا كان أو أرضا؟ PageEndV19P246 فقال: «لم يكن جبلا ولا أرضا، ولكنه كان رجلا من العرب ولد عشرة قبائل» ، ثم ذكر نحوه، إلا أنه قال: «وأنمار الذين يقولون منهم بجيلة وخثعم» فإن كان الأمر كما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أن سبأ رجل، كان الإجراء فيه وغير الإجراء معتدلين أما الإجراء فعلى أنه اسم رجل معروف، وأما ترك الإجراء فعلى أنه اسم قبيلة أو أرض. وقد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء واخت الإجراء فعلى أنه اسم قبيلة أو أرض. وقد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء واختلفت القراء في قراءة قوله: «في مساكنهم» فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة وبعض الكوفيين: (في مساكنهم) على الجماع بمعنى منازل آل سبأ. وقرأ ذلك عامة قراء الكوفيين في مسكنهم على التوحيد وبكسر الكاف، وهي لغة لأهل اليمن فيما ذكر لي وقرأ حمزة: {مسكنهم} على التوحيد وفتح الكاف والصواب من القول في ذلك عندنا: أن كل ذلك قراءات متقاربات المعنى، فبأي ذلك قرأ القارئ فمصيب وقوله: {آية} قد بينا معناها قبل PageEndV19P247 وأما قوله:
لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِى مَسْكَنِهِمْ ءَايَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا۟ مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَٱشْكُرُوا۟ لَهُۥ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ
“Andolsun ki Sebe' kavmi için oturdukları yerde bir ibret vardı: Sağ ve soldan iki bahçe! (onlara): "Rabbinizin rızkından yiyin de O'na şükredin, ne güzel bir belde ve çok bağışlayıcı bir Rab!" (denildi).” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinإما حكاية لما قال لهم أنبياء الله المبعوثون إليهم ، أو لما قال لهم لسان الحال ، أو هم أحقاء بأن يقال لهم ذلك ، ولما قال : يعني : هذه البلدة التي فيها رزقكم بلدة طيبة ، وربكم الذي رزقكم وطلب شكركم رب غفور لمن شكره . وعن ابن عباس رضي الله عنهما : كانت أخصب البلاد وأطيبها : تخرج المرأة وعلى رأسها المكتل فتعمل بيدها وتسير بين تلك الشجر ، فيمتلىء المكتل بما يتساقط فيه من الثمر { طيبة } لم تكن سبخة . وقيل : لم يكن فيها بعوض ولا ذباب ولا برغوث ولا عقرب ولا حية . وقرىء : ( بلدة طيبة وربا غفورا ) بالنصب على المدح . وعن ثعلب : معناه اسكن واعبد { العرم } الجرذ الذي نقب عليهم السكر ، ضربت لهم بلقيس الملكة بسد ما بين الجبلين بالصخر والقار ، فحقنت به ماء العيون والأمطار ، وتركت فيه خروقا على مقدار ما يحتاجون إليه من سقيهم ، فل به ماء العيون والأمطار ، وتركت فيه خروقا على مقدار ما يحتاجون إليه من سقيهم ، فلما طغوا قيل : بعث الله إليهم ثلاثة عشر نبيا يدعونهم إلى الله ويذكرونهم نعمته عليهم فكذبوهم وقالوا ما نعرف لله نعمة سلط الله على سدهم الخلد فنقبه من إسفله فغرقهم . وقيل : العرم جمع عرمة ، وهي الحجارة المركومة . ويقال للكدس من الطعام ، عرمة : والمراد : المسناة التي عقدوها سكرا : وقيل : العرم اسم الوادي ، وقيل : العرم المطر الشديد . وقرىء : ( العرم ) بسكون الراء . وعن الضحاك : كانوا في الفترة التي بين عيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم . وقرىء : ( أكل ) بالضم والسكون ، وبالتنوين والإضافة ، والأكل : الثمر . والخمط : شجر الأ : ( أكل ) بالضم والسكون ، وبالتنوين والإضافة ، والأكل : الثمر . والخمط : شجر الأراك : وعن أبي عبيدة : كل شجر ذي شوك . وقال الزجاج : كل نبت أخذ طمعا من مرارة ، حتى لا يمكن أكله . والأثل : شجر يشبه الطرفاء أعظم منه وأجود عودا . ووجه من نون : أن أصله ذواتي أكل أكل خمط . فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه . أو وصف الأكل بالخمط كأنه قيل : ذواتي أكل بشع . ومن أضاف وهو أبو عمر وحده ، فلأن أكل الخمط في معنى البرير ، كأنه قيل : ذواتي برير . والأثل والسدر : معطوفان على أكل ، لا على خمط لأن الأثل لا أكل له . وقرىء : ( وأثلا ) وشيئا . بالنصب عطفا على جنتين . وتسمية البدل جنتين ، لأجل المشاكلة و فيه : ضرب ) وشيئا . بالنصب عطفا على جنتين . وتسمية البدل جنتين ، لأجل المشاكلة و فيه : ضرب من التهكم . وعن الحسن رحمه الله . قلل السدر : لأنه أكرم ما بدلوا . وقرىء : ( وهل يجازي ) و ( هل نجازي ) بالنون . و ( هل يجازي ) والفاعل الله وحده . و ( هل يجزي ) ؛ والمعنى : أن مثل هذا الجزاء لا يستحقه إلا الكافر ، وهو العقاب العاجل ، وقيل : المؤمن تكفر سيآته بحسناته ، والكافر يحبط عمله فيجازي بجميع ما عمله من السوء ، ووجه آخر : وهو أن الجزاء عام لكل مكافأة ، يستعمل تارة في معنى المعاقبة ، وأخرى في معنى الإتابة ، فلما استعمل في معنى المعاقبة في قوله :
إشارة إلى تكميل النعم عليهم / حيث لم يمنعهم من أكل ثمارها خوف ولا مرض ، وقوله : أي طاهرة عن المؤذيات لا حية فيها ولا عقرب ولا وباء ولا وخم ، وقال : أي لا عقاب عليه ولا عذاب في الآخرة ، فعند هذا بان كمال النعمة حيث كانت لذة حالية خالية عن المفسد المآلية . ! 7 < ( سبأ : 15 ) حيث أثبت التاء حيث ظهر بمعنى الفاعل ، ولم يثبت حيث لم يظهر وهذا بحث عزيز . قوله تعالى : ( سبأ : 15 ) وقال تعالى : قال الزمخشري أية آية في جنتين ، مع أن بعض بلاد العراق فيها آلاف من الجنان ؟ وأجاب بأن المراد لكل واحد جنتان أو عن يمين بلدهم وشمالها جماعتان من الجنات ، ولاتصال بعضها ببعض جعلها جنة واحدة ، قوله :
أي والمنعم بها عليكم رب غفور يستر ذنوبكم فجمع لهم بين مغفرة ذنوبهم وطيب بلدهم ولم يجمع ذلك لجميع خلقه وقيل : إنما ذكر المغفرة مشيرا إلى أن الرزق قد يكون فيه حرام وقد مضى القول في هذا في أول البقرة وقيل : إنما امتن عليهم بعفوه عن عذاب الإستئصال بتكذيب من كذبوه من سالف الأنبياء إلى أن استداموا الإصرار فاستؤصلوا سبأ : ( 16 ) فأعرضوا فأرسلنا عليهم > < ( سبا 16 ) < قوله تعالى : ( فأعرضوا ) يعني عن أمره واتباع رسله بعد أن كانوا مسلمين قال السدي ووهب : بعث إلى أهل سبأ ثلاثة عشر نبيا فكذبوهم قال القشيري : وكان لهم رئيس يلقب بالحمار وكانوا في زمن الفترة بين عيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم وقيل : كان له و أي من ثمار الجنتين هذا كلام مستأنف أي هذه بلدة طيبة أي كثيرة الثمار وقيل : غير سبخة وقيل : طيبة ليس فيها هوام لطيب هوائها قال مجاهد : هي صنعاء ب بالحمار وكانوا في زمن الفترة بين عيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم وقيل : كان له ولد فمات فرفع رأسه إلى السماء فبزق وكفر ولهذا يقال : أكفر من حمار وقال الجوهري : وقولهم أكفر من حمار هو رجل من عاد مات له أولاد فكفر كفرا عظيما فلا يمر بأرضه أحد إلا دعاه إلى الكفر فإن أجابه وإلا قتله ثم لما سال السيل بجنتيهم تفرقوا في البلاد على ما يأتي بيانه ولهذا قيل في المثل : تفرقوا أيادي سبا وقيل : الأوس والخزرج منهم
الآيات فقال له رجل يا رسول الله ما سبأ فذكر مثل هذا الحديث الذي قبله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن سبأ ماهو أبلد أم رجل أم امرأة قال صلى الله عليه وسلم بل رجل ولد له عشرة فسكن اليمن منهم ستة والشام أربعة أما اليمانيون فمذحج وكندة والأزد والأشعريون وأنمار وحمير غير ماحملها وأما الشام فلخم وجذام وغسان وعاملة فيه غرابة من حيث ذكر نزول الآية بالمدينة والسورة مكية كلها والله سبحانه وتعالى أعلم [ طريق أخرى ] قال ابن جرير حدثنا أبو كريب حدثنا أبو أسامة حدثنا الحسن بن الحكم حدثنا أبو سبرة النخعي فروة بن مسيك الغطيفي رضي الله عنه قال قال رجل يا رسول الله أخبرني عن سبأ ماهو أرض أم امرأة قال صلى ثم فسرها بقوله عز وجل أي من ناحيتي الجبلين والبلدة بين ذلك أي غفور لكم إن استمررتم على التوحيد وقوله تعالى ( فأعرضوا ) أي عن توحيد الله وعبادته وشكره على ما أنعم به عليهم وعدلوا إلى عبادة الشمس من دون الله كما قال الهدهد لسليمان عليه الصلاة والسلام إلى قوله تعالى فخالفوا وكفروا فظلموا أنفسهم هذا مع ما شاهدوه من الآيات البينات والمعجزات القاطعات وخوارق العادات ومن ههنا تتبين فضيلة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم على سائر أصحاب الأنبياء في صبرهم وثباتهم وعدم تعنتهم مع ما كانوا معه في أسفاره وغزواته منها عام تبوك في ذلك القيظ والحر الشديد والجهد لم يسألوا خرق عادة ولا إيجاد أمر مع أن ذلك كان سهلا على النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لما أجهدهم الجوع سألوه في تكثير طعامهم فجمعوا ما معهم فجاء قدر مبرك الشاة فدعا الله فيه وأمرهم فملؤوا كل وعاء معهم وكذا لما احتاجوا إلى الماء سأل الله تعالى فجاءتهم سحابة فأمطرتهم فشربوا وسقوا الإبل وملؤوا أسقيتهم ثم نظرو سأل الله تعالى فجاءتهم سحابة فأمطرتهم فشربوا وسقوا الإبل وملؤوا أسقيتهم ثم نظروا فاذا هي لم تجاوز العسكر فهذا هو الأكمل في اتباع الشيء مع قدر الله مع متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم < الآيات في رضي الله عنه قال قال رجل يا رسول الله أخبرني عن سبأ ماهو أرض أم امرأة قال صلى الله عليه وسلم ليس بأرض ولا امرأة ولكنه رجل ولد له عشرة من الولد فتيامن ستة وتشاءم أربعة فأما الذين تشاءموا فلخم وجذام وعاملة وغسان وأما الذين تيامنوا فكندة والأشعريون والأزد ومذحج وحمير وأنمار فقال رجل ما أنمار قال صلى الله عليه وسلم الذين منهم خثعم وبجيلة ورواه الترمذي في جامعه < 3222 > عن أبي كريب وعبد بن حميد قال حدثنا أبو أسامة فذكره أبسط من هذا ثم قال هذا حديث حسن غريب وقال أبو عمر بن عبد البر حدثنا عبد الوارث بن سفيان حدثنا قاسم بن أصبغ حدثنا أحمد بن زهير حدثنا عبد الوهاب بن نجدة الحوطي حدثنا ابن كثير هو عث بن أصبغ حدثنا أحمد بن زهير حدثنا عبد الوهاب بن نجدة الحوطي حدثنا ابن كثير هو عثمان بن كثير عن الليث بن سعد عن موسى بن علي عن يزيد بن حصين عن تميم الداري رضي الله عنه إن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فسأله عن سبإ فذكر مثله فقوى هذا الحديث وحسن قال علماء النسب منهم محمد بن إسحاق < سيرة 1 / 43 > اسم سبأ عبد شمس بن يشجب بن يعرب بن قحطان وإنما سمي سبأ لأنه أول من سبأ في العرب وكان يقال له الرائش لأنه أول من غنم في الغزو فأعطى قومه فسمى الرائش والعرب تسمي المال ريشا ورياشا وذكروا أنه بشر برسول الله صلى الله عليه وسلم في زمانه المتقدم وقال في هذا شعرا سيملك بعدنا ملك عظيم نبي لا يرخ الله عليه وسلم في زمانه المتقدم وقال في هذا شعرا سيملك بعدنا ملك عظيم نبي لا يرخص في الحرام ويملك بعده منهم ملوك يدينوه القياد بكل دامي ويملك بعدهم منا ملوك يصير الملك فينا باقتسام ويملك بعد قحطان نبي تقي خبتة خير الأنام يسمى أحمدا ياليت أني أعمر بعد مبعثه بعام فأعضده وأحبوه بنصري بكل مدجج وبكل رام متى يظهر فكونوا ناصريه ومن يلقاه يبلغه سلامي ذكر ذلك الهمذاني في كتاب [ الإكليل ] واختلفوا في قحطان على ثلاثة أقوال [ أحدها ] أنه من سلالة رم ابن سام بن نوح واختلفوا في كيفية اتصال نسبه به على ثلاثة طرائق [ والثاني ] أنه من سلالة عابر وهو هود عليه الصلاة والسلام واختلفوا أيضا في كيفية اتصال نسبه به من سلالة عابر وهو هود عليه الصلاة والسلام واختلفوا أيضا في كيفية اتصال نسبه به على ثلاث طرائق أيضا [ والثالث ] أنه من سلالة إسماعيل ابن إبراهيم الخليل عليهما الصلاة والسلام واختلفوا في كيفية اتصال نسبه به على ثلاث طرائق أيضا وقد ذكر ذلك مستقصى الإمام أبو عمر بن عبد البر النمري رحمة الله تعالى عليه في كتابه المسمى [ الإنباه على ذكر أصول القبائل الرواه ] ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم كان رجلا من العرب يعني العرب العاربة الذين كانوا قبل الخليل عليه الصلاة والسلام من سلالة سام بن نوح وعلى القول الثالث كان من سلالة الخليل عليه السلام وليس هذا بالمشهور عندهم والله أعلم ولكن في صحيح البخاري < 3507 > ليل عليه السلام وليس هذا بالمشهور عندهم والله أعلم ولكن في صحيح البخاري < 3507 > أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مر بنفر من أسلم ينتضلون فقال ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا فأسلم قبيلة من الأنصار والأنصار أوسها وخزرجها من غسان من عرب اليمن من سبإ نزلوا بيثرب لما تفرقت سبأ في البلاد حين بعث الله عز وجل عليهم سيل العرم ونزلت طائفة منهم بالشام وإنما قيل لهم غسان بماء نزلوا عليه قيل باليمن وقيل إنه قريب من المشلل كما قال حسان بن ثابت رضي الله عنه أما سألت فإنا معشر نجب الأزد نسبتنا والماء غسان ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم ولد له عشرة من العرب أي كان من نسله هؤلاء العشرة الذين يرجع إلي ى الله عليه وسلم ولد له عشرة من العرب أي كان من نسله هؤلاء العشرة الذين يرجع إليهم أصول القبائل من عرب اليمن لا أنهم ولدوا من صلبه بل منهم من بينه وبينه الأبوان الثلاثة والأقل والأكثر كما هو مقرر مبين في مواضعه من كتب النسب ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم فتيامن منهم ستة وتشاءم منهم أربعة أي بعد ما أرسل الله تعالى عليهم سيل العرم منهم من أقام ببلادهم ومنهم من نزح عنها إلى غيرها وكان من أمر السد أنه كان الماء يأتيهم من بين جبلين وتجتمع اليه أيضا سيول أمطارهم وأوديتهم فعمد ملوكهم الأقادم فبنوا بينهما سدا عظيما محكما حتى ارتفع الماء وحكم على حافات ذينك الجبلين فغرسوا الأشجار واستغلوا الثمار في غاية ى ارتفع الماء وحكم على حافات ذينك الجبلين فغرسوا الأشجار واستغلوا الثمار في غاية ما يكون من الكثرة والحسن كما ذكر غير واحد من السلف منهم قتادة أن المرأة كانت تمشي تحت الأشجار وعلى رأسها مكتل أو زنبيل وهو الذي تخترف فيه الثمار فيتساقط من الأشجار في ذلك ما يملؤه من غير أن يحتاج إلى كلفة ولا قطاف لكثرته ونضجه واستوائه وكان هذا السد بمأرب بلدة بينها وبين صنعاء ثلاث مراحل ويعرف بسد مأرب وذكر آخرون أنه لم يكن ببلدهم شيء من الذباب ولا البعوض ولا البراغيث ولا شيء من الهوام وذلك لاعتدال الهواء وصحة المزاج وعناية الله بهم ليوحدوه ويعبدوه كما قال تبارك وتعالى
فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين (14) لقد كان لسبإ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور (15) فلما قضينا عليه الموت أي على سليمان. ما دلهم على موته ما دل الجن وقيل آله. إلا دابة الأرض أي الأرضة أضيفت إلى فعلها، وقرئ بفتح الراء وهو تأثر الخشبة من فعلها يقال: أرضت الأرضة الخشبة أرضا فأرضت أرضا مثل أكلت القوادح الأسنان أكلا فأكلت أكلا. تأكل منسأته عصاه من نسأت البعير إذا طردته لأنها يطرد بها، وقرئ بفتح الميم وتخفيف الهمزة قلبا وحذفا على غير قياس إذ القي ته لأنها يطرد بها، وقرئ بفتح الميم وتخفيف الهمزة قلبا وحذفا على غير قياس إذ القياس إخراجها بين بين، و «منساءته» على مفعالة كميضاءة في ميضأة و «من سأته» أي طرف عصاه مستعار من سأت القوس، وفيه لغتان كما في قحة وقحة، وقرأ نافع وأبو عمرو منسأته بألف بدلا من الهمزة وابن ذكوان بهمزة ساكنة وحمزة إذا وقف جعلها بين بين. فلما خر تبينت الجن علمت الجن بعد التباس الأمر عليهم. أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين أنهم لو كانوا يعلمون الغيب كما يزعمون لعلموا موته حينما وقع فلم يلبثوا بعده حولا في تسخيره إلى أن خر، أو ظهرت الجن وأن بما في حيزه بدل منه أي ظهر أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا ظهرت الجن وأن بما في حيزه بدل منه أي ظهر أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب. وذلك أن داود أسس بيت المقدس في موضع فسطاط موسى عليهما الصلاة والسلام فمات قبل تمامه، فوصى به إلى سليمان عليه السلام فاستعمل الجن فيه فلم يتم بعد إذ دنا أجله وأعلم به، فأراد أن يعمي عليهم موته ليتموه فدعاهم فبنوا عليه صرحا من قوارير ليس له باب، فقام يصلي متكئا على عصاه فقبض روحه وهو متكئ عليها، فبقي كذلك حتى أكلتها الأرضة فخر ثم فتحوا عنه وأرادوا أن يعرفوا وقت موته، فوضعوا الأرضة على العصا فأكلت يوما وليلة مقدارا فحسبوا على ذلك فوجدوه قد مات منذ سنة، وكان عمره ثلاثا وخمسين سنة وملك وهو ابن ثلاثة عشرة سنة لك فوجدوه قد مات منذ سنة، وكان عمره ثلاثا وخمسين سنة وملك وهو ابن ثلاثة عشرة سنة، وابتدأ عمارة بيت المقدس لأربع مضين من ملكه. لقد كان لسبإ لأولاد سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، ومنع الصرف عنه ابن كثير وأبو عمرو لأنه صار اسم القبيلة، وعن ابن كثير قلب همزته ألفا ولعله أخرجه بين بين فلم يؤده الراوي كما وجب. فى مساكنهم في مواضع سكناهم، وهي باليمن يقال لها مأرب، بينها وبين صنعاء مسيرة ثلاث، وقرأ حمزة وحفص بالإفراد والفتح، والكسائي بالكسر حملا على ما شذ من القياس كالمسجد والمطلع. آية علامة دالة على وجود الصانع المختار، وأنه قادر على ما يشاء من الأمور العجيبة مجاز للمحسن والمسيء معاضدة للبرهان السابق نه قادر على ما يشاء من الأمور العجيبة مجاز للمحسن والمسيء معاضدة للبرهان السابق كما في قصتي داود وسليمان عليهما السلام. جنتان بدل من آية أو خبر محذوف تقديره الآية جنتان، وقرئ بالنصب على المدح والمراد جماعتان من البساتين. عن يمين وشمال جماعة عن يمين بلدهم وجماعة عن شماله كل واحدة منهما في تقاربها وتضامهما كأنها جنة واحدة، أو بستانا كل رجل منهم عن يمين مسكنه وعن شماله. كلوا من رزق ربكم واشكروا له حكاية لما قال لهم نبيهم، أو لسان الحال أو دلالة بأنهم كانوا أحقاء بأن يقال لهم ذلك. بلدة طيبة ورب غفور استئناف للدلالة على موجب الشكر، أي هذه البلدة التي فيها رزقكم بلدة طيبة وربكم الذي رزقكم وطلب شكركم موجب الشكر، أي هذه البلدة التي فيها رزقكم بلدة طيبة وربكم الذي رزقكم وطلب شكركم رب غفور فرطات من يشكره. وقرئ الكل بالنصب على المدح. قيل كانت أخصب البلاد وأطيبها لم يكن فيها عاهة ولا هامة.