يَعْمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٍ كَٱلْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَٰتٍ ٱعْمَلُوٓا۟ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِىَ ٱلشَّكُورُ

“Onlar, ona mihrablar, timsaller (heykeller) ve havuzlar gibi çanaklar ve sâbit kazanlardan her ne isterse yaparlardı. Çalışın ey Davud hanedanı, şükür için çalışın. Ama kullarım içinde şükreden azdır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: " المحاريب: المساكن وقرأ قول الله: قال: " المحاريب: المساجد " وقوله: {وتماثيل} يعني أنهم يعملون له تماثيل من نحاس وزجاج كما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {وتماثيل} قال: «من نحاس» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة {وتماثيل} قال: «من زجاج وشبه» حدثنا عمرو بن عبد الحميد، قال: ثنا مروان، عن جويبر، عن الضحاك ، في قول الله {وتماثيل} قال: «الصور» وقوله: يقول: وينحتون له ما يشاء من جفان كالجواب؛ وهي جمع جابية، والجابية: الحوض الذي يجبى فيه الماء، كما قال الأعشى ميمون بن قيس: [+البحر ...] تروح على نادي المحلق جفنة %~% كجابية الشيخ العراقي تفهق وكما قال الآخر: [+البحر الرجز] فصبحت جابية صهارجا %~% كأنها جلد السماء خارجا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: قال: «بنيان دون القصور» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة يقول: «كالجوبة من الأرض» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله وقصور ومساجد " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " يعني بالجواب: الحياض " وحدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن قال: «كالحياض» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: «حياض الإبل» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: " جفان كجوبة الأرض من العظم، والجوبة من الأرض: يستنقع فيها الماء " حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: PageEndV19P234 سمعت الضحاك، يقول في قوله: «كالحياض» حدثنا عمرو، قال: ثنا مروان بن معاوية، قال: ثنا جويبر، عن الضحاك: وجفان كالجواب قال: «كحياض الإبل من العظم» وقوله: يقول: وقدور ثابتات لا يحركن عن أماكنهن، ولا تحول لعظمهن وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: «عظام» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: «عظام ثابتات PageEndV19P235 الأرض لا يزلن عن أمكنتهن» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " مثال الجبال من عظمها، يعمل فيها الطعام من الكبر والعظم، لا تحرك، ولا تنقل، كما قال للجبال: راسيات " وقوله: يقول تعالى ذكره: وقليل من عبادي المخلصو توحيدي، والمفردو طاعتي وشكري على نعمتي عليهم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، PageEndV19P237 قوله: يقول: «قليل من عبادي الموحدون توحيدهم» PageEndV19P236 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

( سبأ : 13 ) وليسلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مما رأى من بني إسرائيل بالمدينة . وروي : أنه عبر بهم موسى يوم عاشوراء بعد ما أهلك الله تعالى فرعون وقومه ، فصاموه شكرا لله تعالى : ( سبأ : 13 ) والله حافظهم أن يزيغوا عن أمره ، أو يبدلوا أو يغيروا ، أو يوجد منهم فساد في الجملة فيما هم مسخرون فيه . ! 7 < ( سبأ : 13 ) ، ويجوز أن يقال في تنكير { أعين } أنها أعين خاصة وهي أعين المتقين . ! 7 < فأنا أدعوه أن يجعلني من ذلك القليل ، فقال عمر : كل الناس أعلم من عمر . ! 7 < ( سبأ : 13 ) وأما السجود للصورة فلا يظن بنبي الله أن يأذن فيه ، وإذا كان بغير علمه فلا عليه . وقوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( سبأ : 13 ) وقال ابن عباس رضي الله عنهما الإنسان ههنا هو الكافر ، وقال أيضا هو الأسود بن عبد الأسد وأبو جهل والعاص وأبي بن خلف ، والأولى تعميمه في كل المنكرين . ! 7 < ( سبأ : 13 ) وكما قال إبليس : ^ وقال تعالى : ^ ^ وقول إبليس : ^ ( سبأ : 13 ) ، وقليل ما هم ولحديث ( الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلة ) وحديث ( الناس أخبر قلة ) ، والجواب : أهل الهدى كثير في أنفسهم وحيث يوصفون بالقلة إنما يوصفون بها بالقياس إلى أهل الضلال ، وأيضا فإن القليل من المهديين كثير في الحقيقة وإن قلوا في الصورة فسموا بالكثير ذهابا إلى الحقيقة . المسألة السابعة عشرة : قال الفراء : الفاسق أصله من قولهم فسقت الرطبة من قشرها أي خرجت / فكأن الفاسق هو الخارج عن الطاعة ، وتسمى الفأرة فويسفة لخروجها لأجل المضرة ، واختلف أهل القبلة في أنه هل هو مؤمن أو كافر ، فعند أصحابنا أنه مؤمن ، وعند الخوارج أنه كافر ، وعند المعتزلة أنه لا مؤمن ولا كافر ، واحتج المخالف ( سبأ : 13 ) وفيه وجه آخر . وهو أنه حصل للنفس تسع عشرة قوة ، وكلها تدعو النفس إلى اللذات الجسمانية . والطيبات الشهوانية فخمسة منها هي الحواس الظاهرة ، وخمسة أخرى هي الحواس الباطنة ، واثنان الشهوة والغضب ، وسبعة هي القوى الكامنة ، وهي الجاذبة ، والماسكة ، والهاضمة ، والدافعة ، والغاذية ، والنامية ، والمولدة فمجموعها تسعة عشر وهي بأسرها تدعو النفس إلى عالم الجسم وترغبها في طلب اللذات البدنية ، وأما العقل فهو قوة واحدة ، وهي التي تدعو النفس إلى عبادة الله تعالى وطلب السعادات الروحانية ولا شك أن استيلاء تسع عشرة قوة أكمل من استيلاء القوة الواحدة . لا سيما وتلك القوى التسعة عشر تكون في أول الخلقة ق ( سبأ : 13 ) وقول إبليس ( سبأ : 13 ) . المسألة الرابعة : قال الزجاج أقر الله عينك أي صادف فؤادك ما يحبه ، وقال المفضل في قرة العين ثلاثة أقوال : أحدها : يرد دمعتها وهي التي تكون مع الضحك والسرور ودمعة الحزن حارة والثاني : نومها لأنه يكون مع ذهاب الحزن والوجع والثالث : حضور الرضا . المسألة الخامسة : قوله : جمع جابية وهي الحوض الكبير الذي يجبي الماء أي يجمعه وقيل كان يجتمع على جفنة واحدة ألف نفس وأما الصناعات فكاتخاذ الحمام والنورة والطواحين والقوارير والصابون . المسألة الثانية : قوله : ( سبأ : 13 ) وقال داود عليه السلام في هذا الموضع إشارة إلى أن الله خفف الأمر على عباده ، وذلك لأنه لما قال : مل من استيلاء القوة الواحدة . لا سيما وتلك القوى التسعة عشر تكون في أول الخلقة قوية ويكون العقل ضعيفا جدا وهي بعد قوتها يعسر جعلها ضعيفة مرجوحة فلما كان الأمر كذلك ، لزم القطع بأن أكثر الخلق يكونون طالبين لهذه اللذات الجسمانية معرضين عن معرفة الحق ومحبته فلهذا السبب قال : ؤمن ، وعند الخوارج أنه كافر ، وعند المعتزلة أنه لا مؤمن ولا كافر ، واحتج المخالف بقوله تعالى :

Kurtubî13. yy

قال سعيد بن جبير : هي قدور النحاس تكون بفارس وقال الضحاك : هي قدور تعمل من الجبال غيره : قد نحتت من الجبال الصم مما عملت له الشياطين أثافيها منها منحوتة هكذا من الجبال ومعنى راسيات ثوابت لا تحمل ولا تحرك لعظمها قال بن العربي : وكذلك كانت قدور عبد الله بن جدعان يصعد إليها في الجاهلية بسلم وعنها عبر طرفة بن العبد بقوله : كالجوابي لا تني مترعة * لقرى الأضياف أو للمحتضر قال بن العربي : ورأيت برباط أبي سعيد قدور الصوفية على نحو ذلك فإنهم يطبخون جميعا ويأكلون جميعا من غير استئثار واحد منهم على أحد قوله تعالى : المحراب في اللغة : كل موضع مرتفع وقيل للذي يصلى فيه : محراب لأنه يجب أن يرفع ويعظم وقال الضحاك : من محاريب أي من مساجد وكذا قال قتادة وقال مجاهد : المحاريب دون القصور وقال أبو عبيدة : المحراب أشرف بيوت الدار قال : وماذا عليه أن ذكرت أوانسا * كغزلان رمل في محاريب أقيال وقال عدي بن زيد : كدمى العاج في المحاريب أو كال * بيض في الروض زهره مستنير وقيل : هو ما يرقى إليه بالدرج كالغرفة الحسنة كما قال : إذ تسوروا المحراب وقوله : فخرج على قومه من المحراب أي أشرف عليهم وفي الخبر ( أنه أمر أن يعمل حول كرسيه ألف محراب فيها ألف رجل عليهم المسوح يصرخون إلى الله دائبا وهو على الكرسي في موكبه والمحاريب حوله و يحتمل أن يكون مخاطبة لآل داود ويحتمل أن يكون مخاطبة لمحمد صلى الله عليه وسلم قال بن عطية : وعلى كل وجه ففيه تنبيه وتحريض وسمع عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه رجلا يقول : اللهم اجعلني من القليل فقال عمر : ما هذا الدعاء فقال الرجل : أردت قوله تعالى وقليل من عبادي الشكور فقال عمر رضي الله عنه : كل الناس أعلم منك يا عمر وروي أن سليمان عليه السلام كان يأكل الشعير ويطعم أهله الخشكار ويطعم المساكين الدرمك وقد قيل : إنه كان يأكل الرماد ويتوسده والأول أصح إذ الرماد ليس بقوت وروي أنه ما شبع قط فقيل له في ذلك فقال : أخاف إن شبعت أن أنسى الجياع وهذا من الشكر ومن القليل فتأمله والله أعلم سبأ : ( 14 ) فلما قال بن عرفة : الجوابي جمع الجابية وهي حفيرة كالحوض وقال : كحياض الإبل وقال بن القاسم عن مالك : كالجوبة من الأرض والمعنى متقارب وكان يقعد على الجفنة الواحدة ألف رجل النحاس : وجفان كالجواب الأولى أن تكون بالياء ومن حذف الياء قال سبيل الألف واللام أن تدخل على النكرة فلا يغيرها عن حالها فلما كان يقال جواب ودخلت الألف واللام أقر على حاله فحذف الياء وواحد الجوابي جابية وهي القدر العظيمة والحوض العظيم الكبير الذي يجبي فيه الشيء أي يجمع ومنه جبيت الخراج وجبيت الجراد أي جعلت الكساء فجمعته فيه إلا أن ليثا روى عن مجاهد قال : الجوابي جمع جوبة والجوبة الحفرة الكبيرة تكون في الجبل فيها ماء المطر وقال الكسائ رجل عليهم المسوح يصرخون إلى الله دائبا وهو على الكرسي في موكبه والمحاريب حوله ويقول لجنوده إذا ركب : سبحوا الله إلى ذلك العلم فإذا بلغوه قال : هللوه إلى ذلك العلم فإذا بلغوه قال : كبروه إلى ذلك العلم الآخر فتلج الجنود بالتسبيح والتهليل لجة واحدة الثانية قوله تعالى : ( وتماثيل ) جمع تمثال وهو كل ما صور على مثل صورة من حيوان أو غير حيوان وقيل : كانت من زجاج ونحاس ورخام ثماثيل أشياء ليست بحيوان وذكر أنها صور الأنبياء والعلماء وكانت تصور في المساجد ليراها الناس فيزدادوا عبادة واجتهادا قال صلى الله عليه وسلم : ( إن أولئك كان إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور ( أي ل الجوابي جمع جوبة والجوبة الحفرة الكبيرة تكون في الجبل فيها ماء المطر وقال الكسائي : جبوت الماء في الحوض وجبيته أي جمعته والجابية : الحوض الذي يجبى فيه الماء للإبل قال : تروح على آل المحلق جفنة * كجابية الشيخ العراقي تفهق ويروى أيضا نفى الذم عن آل المحلق جفنة * كجابية السيح ذكره النحاس قوله تعالى : شبعت أن أنسى الجياع وهذا من الشكر ومن القليل فتأمله والله أعلم سبأ : ( 14 ) فلما قضينا عليه > < ( سبا 14 ) < قوله تعالى : ئك كان إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور ( أي ليتذكروا عبادتهم فيجتهدوا في العبادة وهذا يدل على أن التصوير كان مباحا في ذلك الزمان ونسخ ذلك بشرع محمد صلى الله عليه وسلم وسيأتي لهذا مزيد بيان في سورة نوح عليه السلام وقيل : التماثيل طلسمات كان يعملها ويحرم على كل مصور أن يتجاوزها فلا يتجاوزها فيعمل تمثالا للذباب أو للبعوض أو للتماسيح في مكان ويأمرهم ألا يتجاوزوه فلا يتجاوزه واحد أبدا مادام ذلك التمثال قائما وواحد التماثيل تمثال بكسر التاء قال : ويارب يوم قد لهوت وليلة * بآنسة كأنها خط تمثال وقيل : إن هذه التماثيل رجال اتخذهم من نحاس وسأل ربه أن ينفخ فيها الروح لي تمثال وقيل : إن هذه التماثيل رجال اتخذهم من نحاس وسأل ربه أن ينفخ فيها الروح ليقاتلوا في سبيل الله ولا يحيك فيهم السلاح ويقال : إن اسفنديار كان منهم والله أعلم وروي أنهم عملوا له أسدين في أسفل كرسيه ونسرين فوقه فإذا أراد أن يصعد بسط الأسدان له ذراعيهما وإذا قعد أطلق النسران أجنحتهما الثالثة حكى مكي في الهداية له : أن فرقة تجوز التصوير وتحتج بهذه الآية قال بن عطية : وذلك خطأ وما أحفظ عن أحد من أئمة العلم من يجوزه قلت : ما حكاه مكي ذكره النحاس قبله قال النحاس : قال قوم عمل الصور جائز لهذه الآية ولما أخبر الله عز وجل عن المسيح وقال قوم : قد صح النهي عن النبي صلى الله عليه وسلم عنها والتوعد لمن ع عن المسيح وقال قوم : قد صح النهي عن النبي صلى الله عليه وسلم عنها والتوعد لمن عملها أو اتخذها فنسخ الله عز وجل بهذا ما كان مباحا قبله وكانت الحكمة في ذلك لأنه بعث عليه السلام والصور تعبد فكان الأصلح إزالتها الرابعة التمثال على قسمين : حيوان وموات والموات على قسمين : جماد ونام وقد كانت الجن تصنع لسليمان جميعه لعموم قوله : وتماثيل وفي الإسرائيليات : أن التماثيل من الطير كانت على كرسي سليمان فإن قيل : لا عموم لقوله : وتماثيل فإنه إثبات في نكرة والإثبات في النكرة لا عموم له إنما العموم في النفي في النكرة قلنا : كذلك هو بيد أنه قد اقترن بهذا الإثبات في النكرة ما يقتضي حمله على العموم وهو قوله : ما و بيد أنه قد اقترن بهذا الإثبات في النكرة ما يقتضي حمله على العموم وهو قوله : ما يشاء فاقتران المشيئة به يقتضي العموم له فإن قيل : كيف استجاز الصور المنهي عنها قلنا : كان ذلك جائزا في شرعه ونسخ ذلك بشرعنا كما بينا والله أعلم وعن أبي العالية : لم يكن اتخاذ الصور إذ ذاك محرما الخامسة مقتضى الأحاديث يدل على أن الصور ممنوعة ثم جاء ( إلا ما كان رقما في ثوب ( فخص من جملة الصور ثم ثبتت الكراهية فيه بقوله عليه السلام لعائشة في الثوب : ( أخريه عني فإني كلما رأيته ذكرت الدنيا ( ثم بهتكه الثوب المصور على عائشة منع منه ثم بقطعها له وسادتين تغيرت الصورة وخرجت عن هيئتها فإن جواز ذلك إذا لم تكن الصورة فيه مت ها له وسادتين تغيرت الصورة وخرجت عن هيئتها فإن جواز ذلك إذا لم تكن الصورة فيه متصلة الهيئة ولو كانت متصلة الهيئة لم يجز لقولها في النمرقة المصورة : اشتريتها لك لتقعد عليها وتوسدها فمنع منه وتوعد عليه وتبين بحديث الصلاة إلى الصور أن ذلك جائز في الرقم في الثوب ثم نسخه المنع منه فهكذا استقر الأمر فيه والله أعلم قاله بن العربي السادسة روى مسلم عن عائشة قالت : كان لنا ستر فيه تمثال طائر وكان الداخل إذا دخل استقبله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( حولي هذا فإني كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا ( قالت : وكانت لنا قطيفة كنا نقول علمها حرير فكنا نلبسها وعنها قالت : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم نا نقول علمها حرير فكنا نلبسها وعنها قالت : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مستترة بقرام فيه صورة فتلون وجهه ثم تناول الستر فهتكه ثم قال : ( إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله عز وجل ( وعنها : أنه كان لها ثوب فيه تصاوير ممدود إلى سهوة فكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليه فقال : ( أخريه عني ( قالت فأخرته فجعلته وسادتين قال بعض العلماء : ويمكن أن يكون تهتيكه عليه السلام الثوب وأمره بتأخيره ورعا لأن محل النبوة والرسالة الكمال فتأمله السابعة قال المزني عن الشافعي : إن دعي رجل إلى عرس فرأى صورة ذات روح أو صورا ذات أرواح لم يدخل إن كانت منصوبة وإن كانت توطأ فلا بأس فرأى صورة ذات روح أو صورا ذات أرواح لم يدخل إن كانت منصوبة وإن كانت توطأ فلا بأس وإن كانت صور الشجر ولم يختلفوا أن التصاوير في الستور المعلقة مكروهة غير محرمة وكذلك عندهم ما كان خرطا أو نقشا في البناء واستثنى بعضهم ( ما كان رقما في ثوب ( لحديث سهل بن حنيف قلت : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المصورين ولم يستثن وقوله : ( إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم ( ولم يستثن وفي الترمذي عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يخرج عنق من النار يوم القيامة له عينان تبصران وأذنان تسمعان ولسان ينطق يقول : إني وكلت بثلاث : بكل جبار عنيد وبكل من دعا مع الله إلها آ معان ولسان ينطق يقول : إني وكلت بثلاث : بكل جبار عنيد وبكل من دعا مع الله إلها آخر وبالمصورين ( قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب صحيح وفي البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون ( يدل على المنع من تصوير شيء أي شيء كان وقد قال جل وعز : ما كان لكم أن تنبتوا شجرها على ما تقدم بيانه فاعلمه الثامنة وقد استثنى من هذا الباب لعب البنات لما ثبت عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت سبع سنين وزفت إليه وهي بنت تسع ولعبها معها ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة سنة وعنها أيضا قالت : كنت ألعب بالبنات عند النبي صلى ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة سنة وعنها أيضا قالت : كنت ألعب بالبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان لي صواحب يلعبن معي فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل ينقمعن منه فيسربهن إلي فيلعبن معي خرجهما مسلم قال العلماء : وذلك للضرورة إلى ذلك وحاجة البنات حتى يتدربن على تربية أولادهن ثم إنه لا بقاء لذلك وكذلك ما يصنع من الحلاوة أو من العجين لا بقاء له فرخص في ذلك والله أعلم قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

إخبار عن الواقع < الآيات ( سبا 14 ) < سبأ : ( 14 ) فلما قضينا عليه > يذكر تعالى كيفية موت سليمان عليه السلام وكيف عمى الله موته على الجان المسخرين له في الأعمال الشاقة فإنه مكث متوكئا على عصاه وهي منسأته كما قال ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد والحسن وقتادة وغير واحد مدة طويلة نحوا من سنة فلما أكلتها دابة الأرض وهي الأرضة ضعفت وسقطت إلى الأرض وعلم أنه قد مات قبل ذلك بمدة طويلة تبينت الجن والإنس أيضا أن الجن لا يعلمون الغيب كما كانوا يتوهمون ويوهمون الناس ذلك وقد ورد في ذلك حديث مرفوع غريب وفي صحته نظر قال ابن جرير حدثنا أحمد بن منصور حدثنا موسى بن مسعود حدثنا أبو حذيفة حدثنا إبراهيم بن طهمان عن أما المحاريب فهي البناء الحسن وهو أشرف شيء في المسكن وصدره وقال مجاهد المحاريب بنيان دون القصور وقال الضحاك هي المساجد وقال قتادة هي القصور والمساجد وقال ابن زيد هي المساكن وأما التماثيل فقال عطية العوفي والضحاك والسدي التماثيل الصور وقال مجاهد وكانت من نحاس وقال قتادة من طين وزجاج وقوله تعالى الجواب جمع جابية وهي الحوض الذي يجبى فيه الماء كما قال الأعشى ميمون بن قيس تروح على آل المحلق جفنة كجابية الشيخ العراقي تفهق وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما ( كالجواب ) أي كالجوبة من الأرض وقال العوفي عنه كالحياض وكذا قال مجاهد والحسن وقتادة والضحاك وغيرهم والقدور الراسيات أي الثابتات في أماكنها لا تتحرك ولاتتحول عن أماكنها لعظمها كذا قال مجاهد والضحاك وغيرهما وقال عكرمة أثافيها منها وقوله تعالى دثنا أحمد بن منصور حدثنا موسى بن مسعود حدثنا أبو حذيفة حدثنا إبراهيم بن طهمان عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كان نبي الله سليمان عليه السلام إذا صلى رأى شجرة نابتة بين يديه فيقول لها مااسمك فتقول كذا فيقول لأي شيء أنت فإن كانت تغرس غرست وإن كانت لدواء كتبت فبينما هو يصلي ذات يوم إذ رأى شجرة بين يديه فقال لها مااسمك قالت الخروب قال لأي شيء أنت قالت لخراب هذا البيت فقال سليمان عليه السلام اللهم عم على الجن موتي حتى يعلم الإنس أن الجن لا يعلمون الغيب فنحتها عصا فتوكأ عليها حولا ميتا والجن تعمل فأكلتها الأرضة فتبينت الإنس أن الجن لو كان عصا فتوكأ عليها حولا ميتا والجن تعمل فأكلتها الأرضة فتبينت الإنس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب مالبثوا حولا في العذاب المهين قال وكان ابن عباس يقرؤها كذلك قال فشكرت الجن للأرضة فكانت تأتيها بالماء وهكذا رواه ابن أبي حاتم من حديث إبراهيم بن طهمان به وفي رفعه غرابة ونكارة والأقرب أن يكون موقوفا وعطاء بن أبي أسلم الخراساني له غرابات وفي بعض حديثه نكارة وقال السدي في حديث ذكره عن أبي مالك عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما وعن مرة الهمداني عن ابن مسعود رضي الله عنه وعن ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم قال كان سليمان عليه الصلاة والصلام يتحنث في بيت المقدس السنة والسنتي ي الله عنهم قال كان سليمان عليه الصلاة والصلام يتحنث في بيت المقدس السنة والسنتين والشهر والشهرين وأقل من ذلك وأكثر فيدخل فيه ومعه طعامه وشرابه فأدخله في المرة التي توفي فيها فكان بدء ذلك أنه لم يكن يوم يصبح فيه إلا ينبت الله في بيت المقدس شجرة فيأتيها فيسألها مااسمك فتقول الشجرة اسمي كذا وكذا فإن كانت لغرض غرسها وإن كانت تنبت دواء قالت نبت دواء كذا وكذا فيجعلها كذلك حتى تنبت شجرة يقال لها الخروبة فسألها مااسمك قالت أنا الخروبة قال ولأي شيء نبت قالت نبت لخراب هذا المسجد قال سليمان عليه الصلاة والسلام ما كان الله ليخرجه وأنا حي أنت التي على وجهك هلاكي وخراب بيت المقدس فنزعها وغرسها في حائط له ث خرجه وأنا حي أنت التي على وجهك هلاكي وخراب بيت المقدس فنزعها وغرسها في حائط له ثم دخل المحراب فقام يصلي متكئا على عصاه فمات ولم تعلم به الشياطين وهم في ذلك يعملون له يخافون أن يخرج عليهم فيعاقبهم وكانت الشياطين تجتمع حول المراب وكان المحراب له كوى بين يديه وخلفه فكان الشيطان الذي يريد أن يخلع يقول ألست جلدا إن دخلت فخرجت من ذلك الجانب فيدخل حتى يخرج من الجانب الآخر فدخل شيطان من أولئك فمر ولم يكن شيطان ينظر إلى سليمان عليه السلام في المحراب إلا احترق فمر ولم يسمع صوت سليمان ثم رجع فلم يسمع ثم رجع فوقع في البيت ولم يحترق ونظر إلى سليمان عليه السلام قد سقط ميتا فخرج فأخبر الناس أن سليمان قد مات يحترق ونظر إلى سليمان عليه السلام قد سقط ميتا فخرج فأخبر الناس أن سليمان قد مات ففتحوا عليه فأخرجوه ووجدوا منسأته وهي العصا بلسان الحبشة وقد أكلتها الأرضة ولم يعلموا منذ كم مات فوضعوا الأرضة على العصا فأكلت منها يوما وليلة ثم حسبوا على ذلك النحو فوجدوه قد مات منذ سنة وهي في قراءة ابن مسعود رضي الله عنه فمكثوا يدينون له من بعد موته حولا كاملا فأيقن الناس عند ذلك أن الجن كانوا يكذبونهم ولو أنهم يطلعون على الغيب لعلموا بموت سليمان ولم يلبثوا في العذاب سنة يعملون له وذلك قول الله عز وجل

Beydâvî13. yy

ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير (12) يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور (13) ولسليمان الريح أي وسخرنا له الريح، وقرئ «الريح» بالرفع أي ولسليمان الريح مسخرة وقرئ «الرياح» . غدوها شهر ورواحها شهر جريها بالغداة مسيرة شهر وبالعشي كذلك، وقرئ «غدوتها» «وروحتها» . وأسلنا له عين القطر النحاس المذاب أساله له من معدنه فنبع منه نبوع الماء من الينبوع، ولذلك سماه عينا وكان ذلك باليمن. ومن الجن من يعمل بين يديه عطف على الريح ومن الجن حال سماه عينا وكان ذلك باليمن. ومن الجن من يعمل بين يديه عطف على الريح ومن الجن حال مقدمة، أو جملة من مبتدأ وخبر. بإذن ربه بأمره. ومن يزغ منهم ومن يعدل منهم. عن أمرنا عما أمرناه من طاعة سليمان، وقرئ «يزغ» من أزاغه. نذقه من عذاب السعير عذاب الآخرة. يعملون له ما يشاء من محاريب قصور حصينة ومساكن شريفة سميت بها لأنها يذب عنها ويحارب عليها. وتماثيل وصورا هي تماثيل للملائكة والأنبياء على ما اعتادوا من العبادات ليراها الناس فيعبدوا نحو عبادتهم وحرمة التصاوير شرع مجدد. روي أنهم عملوا له أسدين في أسفل كرسيه ونسرين فوقه، فإذا أراد أن يصعد بسط الأسدان له ذراعيهما وإذا قعد أظله النسران بأجنحتهما. وجفان وصحاف. اد أن يصعد بسط الأسدان له ذراعيهما وإذا قعد أظله النسران بأجنحتهما. وجفان وصحاف. كالجواب كالحياض الكبار جمع جابية من الجباية وهي من الصفات الغالبة كالدابة. وقدور راسيات ثابتات على الأثافي لا تنزل عنها لعظمها. اعملوا آل داود شكرا حكاية عما قيل لهم وشكرا نصب على العلة أي: اعملوا له واعبدوه شكرا، أو المصدر لأن العمل له شكرا أو الوصف له أو الحال أو المفعول به. وقليل من عبادي الشكور المتوفر على أداء الشكر بقلبه ولسانه وجوارحه أكثر أوقاته ومع ذلك لا يوفى حقه، لأن توفيقه الشكر نعمة تستدعي شكرا آخر لا إلى نهايته، ولذلك قيل الشكور من يرى عجزه عن الشكر. ## |