يقول: من نطفة ضعيفة رقيقة. وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " يعني ذريته : أي ذريته والسلالة هي الماء المهين الضعيف " حدثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن المنهال، عن أبي يحيى الأعرج، عن ابن عباس، في قوله " قال: ضعيف، نطفة الرجل ". ومهين: فعيل، من قول القائل: مهن فلان، وذلك إذا زل وضعف PageEndV18P601 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يعني من نطفة ضعيفة. كما: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله:
ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُۥ مِن سُلَٰلَةٍ مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ
“Sonra da onun soyunu süzülmüş bir özden, değersiz bir sudan yaratmıştır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( السجدة : 8 ) ، ( المرسلات : 20 ) وهذا الترديد في الأحوال المختلفة ، والتغيير من هيئة إلى هيئة وصفة إلى صفة : أظهر دليل وأعدل شاهد على الصانع العليم القادر . ! 7 <
( المرسلات : 20 ) . البحث الثاني : المعنى أنه تعالى قسم البشر قسمين ذوي نسب ، أي ذكورا ينسب إليهم ، فيقال فلان بن فلان ، وفلانة بنت فلان ، وذوات صهر ، أي إناثا ( يصاهرن ) ونحوه ، قوله تعالى : ( المرسلات : 20 ) أخرى ، فذلك باعتبار شخصين آدم خلق من الصلصال ومن حمأ وأولاده خلقوا من ماء مهين ، ولولا خلق آدم لما خلق أولاده ، ويجوز أن يقال : زيد خلق من حمأ بمعنى أن أصله الذي هو جده خلق منه ، وأما قوله : ( المرسلات : 20 ) وههنا قال من : { تراب } فكيف الجمع ؟ قلنا أما على الجواب الأول : فالسؤال زائل ، فإن المراد منه آدم ، وأما على الثاني : فنقول ههنا قال ما هو أصل أول ، وفي ذلك الموضع قال ما هو أصل ثان لأن ذلك التراب الذي صار غذاء يصير مائعا وهو المني ، ثم ينعقد ويتكون بخلق الله منه إنسانا أو نقول الإنسان له أصلان ظاهران الماء والتراب فإن التراب لا ينبت إلا بالماء ففي النبات الذي هو أصل غذاء الإنسان تراب وماء فإن جعل التراب أصلا والماء لجمع أجزائه المتفتتة فالأمر كذلك وإن جعل الأصل هو الماء والتراب لتثبيت أجزائه الرطبة من السيلان فالأمر كذلك ، فإن قال قائل الله تعالى يعلم كل شيء فهو يعلم أن الأ على التفسير الأول ظاهر لأن آدم كان من طين ونسله من سلالة من ماء مهين هو النطفة ، وعلى التفسير الثاني هو أن أصله من الطين ، ثم يوجد من ذلك الأصل سلالة هي من ماء مهين ، فإن قال قائل التفسير الثاني غير صحيح لأن قوله : طبة من السيلان فالأمر كذلك ، فإن قال قائل الله تعالى يعلم كل شيء فهو يعلم أن الأصل ماذا هو منهما ، وإنما الأمر عندنا مشتبه يجوز هذا وذاك ، فإن كان الأصل هو التراب فكيف قال :
تقدم في المؤمنون وغيرها وقال الزجاج : من ماء مهين ضعيف وقال غيره : مهين لا خطر له عند الناس ( ثم سواه ) رجع إلى آدم أي سوى خلقه
أي ضعيف كما قال اي يتناسلون كذلك من نطفة تخرج من بين صلب الرجل وترائب المرأة ( ثم سواه ) يعني آدم لما خلقه من تراب خلقه سويا مستقيما
الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين (7) ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين (8) ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون (9) الذي أحسن كل شيء خلقه خلقة موفرا عليه ما يستعد له ويليق به على وفق الحكمة والمصلحة، وخلقه بدل من كل بدل الاشتمال وقل علم كيف يخلقه من قولهم قيمة المرء ما يحسنه أي يحسن معرفته، وخلقه مفعول ثان. وقرأ نافع والكوفيون بفتح اللام على الوصف فالشيء على الأول مخصوص بمنفصل وعلى الثاني بمتصل. وبدأ خلق الإنسان يعني آدم. من طين. ثم جعل نسله ذريته سميت بذلك لأنها تنسل منه أي تنفصل. من سلالة من ماء مهين ممتهن. ثم سواه قومه بتصوير أعضائه على ما ين ل منه أي تنفصل. من سلالة من ماء مهين ممتهن. ثم سواه قومه بتصوير أعضائه على ما ينبغي. ونفخ فيه من روحه إضافة إلى نفسه تشريفا له وإشعارا بأنه خلق عجيب، وأن له شأنا له مناسبة ما إلى الحضرة الربوبية ولأجله قيل من عرف نفسه فقد عرف ربه. وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة خصوصا لتسمعوا وتبصروا وتعقلوا. قليلا ما تشكرون تشكرون شكرا قليلا.