يقول تعالى ذكره: إن ربك يا محمد هو يبين جميع خلقه يوم القيامة فيما كانوا فيه في الدنيا يختلفون، من أمور الدين والبعث والثواب والعقاب، وغير ذلك من أسباب دينهم، فيفرق بينهم بقضاء فاصل، بإيجابه لأهل الحق الجنة، ولأهل الباطل النار. PageEndV18P639 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
“Şimdi ihtilafa düştükleri şeyler hakkında şüphesiz ki Rabbin kıyamet günü aralarında ayırıcı hükmü verecektir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinهذا يصلح جوابا لسؤال : وهو أنه لما قال تعالى :
أي يقضي ويحكم بين المؤمنين والكفار فيجازي كلا بما يستحق وقيل : يقضي بين الأنبياء وبين قومهم حكاه النقاش السجدة : ( 26 ) أولم يهد لهم > <
أي من الإعتقادات والأعمال < الآيات
إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون (25) أولم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون (26) إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة يقضي فيميز الحق من الباطل بتمييز المحق من المبطل. فيما كانوا فيه يختلفون من أمر الدين. أولم يهد لهم الواو للعطف على منوي من جنس المعطوف والفاعل ضمير ما دل عليه. كم أهلكنا من قبلهم من القرون أي كثرة من أهلكناهم من القرون الماضية، أو ضمير الله بدليل القراءة بالنون. يمشون في مساكنهم يعني أهل مكة يمرون في متاجرهم على ديارهم، وقرئ «يمشون» بالتشديد. إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون سماع تدبر واتعاظ.