أي لا تحزن إذا كفر كافر فإن من يكذب وهو قاطع بأن صدقه يتبين عن قريب لا يحزن ، بل قد يؤنب المكذب على الزيادة في التكذيب إذا لم يكن من الهداة ويكون المكذب من العداة ليخجله غاية التخجيل ، وأما إذا كان لا يرجو ظهور صدقه يتألم من التكذيب ، فقال فلا يحزنك كفره ، فإن المرجع إلي فأنبئهم بما عملوا فيخجلون وقوله : . ! 7 < أي لا تحزن على تكذيبهم فإن صدقك وكذبهم يتبين عن قريب عند رجوعهم إلينا ، قال وليس لا يتبين إلا ذلك اليوم بل هو يتبين قبل يوم القيامة لأنهم معترفون بأن خلق السموات والأرض من الله ، وهذا يصدقك في دعوى الوحدانية ويبين كذبهم في الإشراك
وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحْزُنكَ كُفْرُهُۥٓ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
“Kim de inkâr ederse, artık onun inkârı seni üzmesin. Onlar dönüp bize gelecekler. O zaman biz onlara bütün yaptıklarını haber vereceğiz. Gerçekten Allah, bütün kalblerin özünü bilir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinوقوله الآية وقوله أي لا تحزن عليهم يا محمد في كفرهم بالله وبما جئت به فإن قدر الله نافذ فيهم وإلى الله مرجعهم فينبئهم بما عملوا أي فيجزيهم عليه
ومن كفر فلا يحزنك كفره إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا إن الله عليم بذات الصدور (23) نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ (24) ومن كفر فلا يحزنك كفره فإنه لا يضرك في الدنيا والآخرة، وقرئ «فلا يحزنك» من أحزن وليس بمستفيض. إلينا مرجعهم في الدارين. فننبئهم بما عملوا بالإهلاك والتعذيب. إن الله عليم بذات الصدور فمجاز عليه فضلا عما في الظاهر. نمتعهم قليلا تمتيعا أو زمانا قليلا فإن ما يزول بالنسبة إلى ما يدوم قليل. ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ يثقل عليهم ثقل الأجرام الغلاظ أو يضم إلى الإحراق الضغط.