في قراءة من قرأه بالرفع فمعنى الكلام: هذا الظن الذي ظننتم بربكم من أنه لا يعلم كثيرا مما تعملون هو الذي أهلككم، لأنكم من أجل هذا الظن اجترأتم على محارم الله فقدمتم عليها، وركبتم ما نهاكم الله عنه، فأهلككم ذلك وأرداكم في قراءة من قرأ رحمة بالرفع على المدح للآيات. والرفع في هدى حينئذ يجوز من ثلاثة أوجه، أحدها: ما ذكرنا من أنه مدح مستأنف. والآخر: على أن يجعل الرافع ذلك، والكتاب نعت لذلك. والثالث: أن يجعل تابعا لموضع
تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ ٱلْحَكِيمِ
“Bunlar, o hikmetli kitabın âyetleridir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinTaberî9-10. yy
Kurtubî13. yy
مضى الكلام في فواتح السور وتلك في موضع رفع على إضمار مبتدأ أي هذه تلك ويقال : تيك آيات الكتاب الحكيم بدلا من تلك والكتاب : القرآن والحكيم : المحكم أي لا خلل فيه ولا تناقض وقيل ذو الحكمة وقيل الحاكم
Beydâvî13. yy
بسم الله الرحمن الرحيم الم (1) تلك آيات الكتاب الحكيم (2) هدى ورحمة للمحسنين (3) الم تلك آيات الكتاب الحكيم سبق بيانه في «يونس» . هدى ورحمة للمحسنين حالان من الآيات والعامل فيهما معنى الإشارة، ورفعهما حمزة على الخبر بعد الخبر أو الخبر لمحذوف.