اختلفت القراء في قراءة قوله: فقرأه بعض قراء الكوفة والمدنيين والكوفيين: على مثال تفعل. وقرأ ذلك بعض المكيين وعامة قراء المدينة والكوفة والبصرة: (ولا تصاعر) على مثال تفاعل. والصواب من القول في ذلك أن يقال: إنهما قراءتان قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب. وتأويل الكلام: ولا تعرض بوجهك عمن كلمته تكبرا واستحقارا لمن تكلمه؛ وأصل الصعر داء يأخذ الإبل في أعناقها أو رءوسها حتى تلفت أعناقها عن رءوسها، فيشبه به الرجل المتكبر على الناس، ومنه قول عمرو بن كلثوم التغلبي: [+البحر الطويل] وكنا إذا الجبار صعر خده %~% أقمنا له من ميلة فتقوما واختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم نحو الذي قلنا فيه. ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ولا تصاعر خدك "، والعرب تفعل ذلك كثيرا في فعلت، يلحقون فيها أحيانا ألفا مكان التشديد، فيقولون: فاعلت إذا كان الفعل لواحد. وأما إذا كان لاثنين فلا تكاد تقول إلا فاعلت. يقول: ولا تتكبر فتحقر عباد الله، وتعرض عنهم بوجهك إذا كلموك " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله " يقول: لا تعرض بوجهك عن الناس تكبرا " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " قال: الصدود والإعراض بالوجه عن الناس " حدثني علي بن سهل، قال: ثنا زيد بن أبي الزرقاء، عن جعفر بن برقان، عن يزيد، في هذه الآية " قال: إذا كلمك الإنسان لويت وجهك، وأعرضت عنه محقرا له " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا خالد بن حيان الرقي، عن جعفر، عن ميمون بن مهران، قال: «هو الرجل يكلم الرجل فيلوي وجهه» حدثنا عبد الرحمن بن الأسود، قال: ثنا محمد بن ربيعة، قال: ثنا أبو مكين، عن عكرمة، في قوله " قال: لا تعرض بوجهك " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله " يقول: لا تعرض عن الناس، يقول: أقبل على الناس بوجهك وحسن خلقك " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " قال: الرجل يكون بينه وبين أخيه الحنة، فيراه فيعرض عنه " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، في قوله " قال: هو الرجل بينه وبين أخيه حنة فيعرض عنه ". وقال آخرون: هو التشديق ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثني أبي، عن جعفر الرازي، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: «هو التشديق» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن المغيرة، عن إبراهيم، قال: «هو التشديق أو التشدق» . الطبري يشك. حدثنا يحيى بن طلحة، قال: ثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن إبراهيم مثله وقوله متكبر ذي فخر. كما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " قال: متكبر. وقوله: فخور: قال: يعدد ما أعطى الله، وهو لا يشكر الله " PageEndV18P562 ## || القول في تأويل قوله تعالى: وتصاعر مع تقارب معانيهما. قال أبو جعفر: وأولى القراءتين عندي بالصواب في ذلك قراءة من قرأ {فعاقبتم} بالألف لإجماع الحجة من القراء عليه. وقوله: فقال بعضهم نحو الذي قلنا فيه. ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، "
وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِى ٱلْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ
“"Hem insanlara karşı avurdunu şişirme (kibirlenme) ve yeryüzünde çalımla yürüme. Çünkü Allah övünen ve kuruntu edenlerin hiçbirini sevmez.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinكأنه قال : لا يحب الذين يبخلون ، يريد : الذين يفرحون الفرح المطغى إذا رزقوا مالا وحظا من الدنيا فلحبهم له وعزته عندهم وعظمه في عيونهم : يزوونه عن حقوق الله ويبخلون به ، ولا يكفيهم أنهم بخلوا حتى يحملوا الناس على البخل ويرغبوهم في الإمساك ويزينوه لهم ، وذلك كله نتيجة فرحهم به وبطرهم عند إصابته
كأنه قال : لا يحب المختال ولا يحب الذين يبخلون يريد الذين يفرحون الفرح المطغى فإذا رزقوا مالا وحظا من الدنيا فلحبهم له وعزته عندهم يبخلون به ولا يكفيهم أنهم بخلوا به بل يأمرون الناس بالبخل به ، وكل ذلك نتيجة فرحهم عند إصابته ، ثم قال بعد ذلك : الذي هو إشارة إلى عدم التكبر والتبختر إشارة إلى المكارم التي هي صفة الملائكة فإن عدم التكبر والتبختر صفتهم . وقوله : ( لقمان : 18 ) . المسألة الثانية ؛ قال الأخفش : ولو قرى : { مرحا } بالكسر كان أحسن في القراءة . قال الزجاج : مرحا مصدر ومرحا اسم الفاعل وكلاهما جائز ، إلا أن المصدر أحسن ههنا وأوكد ، تقول جاء زيد ركضا وراكضا فركضا أوكد لأنه يدل على توكيد الفعل ، ثم إنه تعالى أكد النهي عن الخيلاء والتكبر فقال : تكبرا يعني من يكون به خيلاء وهو الذي يرى الناس عظمة نفسه وهو التكبر { فخور } يعني من يكون مفتخرا بنفسه وهو الذي يرى عظمة لنفسه في عينه ، وفي الآية لطيفة وهو أن الله تعالى قدم الكمال على التكميل حيث قال ثم قال :
يقول لا تعرض بوجهك عن الناس إذا كلمتهم أو كلموك احتقارا منك لهم واستكبارا عليهم ولكن ألن جانبك وابسط وجهك إليهم كما جاء في الحديث ولو أن تلقى أخاك ووجهك إليه منبسط وإياك وإسبال الإزار فإنها من المخيلة والمخيلة لا يحبها الله قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله لا تتكلم وأنت معرض وكذا روي عن مجاهد وعكرمة ويزيد بن الأصم وأبي الجوزاء وسعيد بن جبير والضحاك وابن زيد وغيرهم وقال إبراهيم النخعي يعني بذلك التشديق في الكلام والصواب القول الأول قال ابن جرير وأصل الصعر داء يأخذ الإبل في أعناقها أو رؤوسها فشبه به الرجل المتكبر ومنه قول عمرو بن حيي التغلبي وكنا إذا الجبار صعر خده أقمنا له من ميله فتقوما وقال أبو طالب في شعره وكنا قديما لا نقر ظلامة إذا ما ثنوا صعر الرؤوس نقيمها وقوله أي مختال معجب في نفسه فخور أي على غيره وقال تعالى أي تميله عنهم إستكبارا عليهم وقال تعالى يقول لا تتكبر فتحتقر عباد الله وتعرض عليهم بوجهك إذا كلموك وكذا روى العوفي وعكرمة عنه وقال مالك عن زيد بن أسلم
ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور (18) واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير (19) ولا تصعر خدك للناس لا تمله عنهم ولا تولهم صفحة وجهك كما يفعله المتكبرون من الصعر وهو داء يعتري البعير فيلوي عنقه. وقرأ نافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي ولا تصاعر، وقرئ «ولا تصعر» والكل واحد مثل علاه وأعلاه وعالاه. ولا تمش في الأرض مرحا أي فرحا مصدر وقع موقع الحال أي تمرح مرحا أو لأجل المرح وهو البطر. إن الله لا يحب كل مختال فخور علة للنهي وتأخير ال فخور وهو مقابل للمصعر خده والمختال للماشي مرحا لتوافق رؤوس الآي. واقصد في مشيك توسط فيه بين الدبيب والإسراع. وعنه عل لماشي مرحا لتوافق رؤوس الآي. واقصد في مشيك توسط فيه بين الدبيب والإسراع. وعنه عليه الصلاة والسلام: «سرعة المشي تذهب بهاء المؤمن» ، وقول عائشة في عمر رضي الله عنهما كان إذا مشى أسرع فالمراد ما فوق دبيب المتماوت، وقرئ بقطع الهمزة من أقصد الرامي إذا سدد سهمه نحو الرمية. واغضض من صوتك وانقص منه واقصر. إن أنكر الأصوات أوحشها. لصوت الحمير والحمار مثل في الذم سيما نهاقه ولذلك يكنى عنه فيقال طويل الأذنين، وفي تمثيل الصوت المرتفع بصوته ثم إخراجه مخرج الإستعارة مبالغة شديدة وتوحيد الصوت لأن المراد تفضيل الجنس في النكير دون الآحاد أو لأنه مصدر في الأصل.