يقول تعالى ذكره: وكان هؤلاء الذين أصابهم الله بهذا الغيث من عباده من قبل أن ينزل عليهم هذا الغيث من قبل هذا الغيث لمبلسين، يقول: لمكتئبين حزنين باحتباسه عنهم، كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " أي قانطين ". واختلف أهل العربية في وجه تكرير {من قبله } ، وقد تقدم قبل ذلك قوله: فقال بعض نحويي البصرة: رد {من قبله} PageEndV18P522 على التوكيد نحو قوله: حرفا ليس مع الثانية، قال: فكأنه قال: من قبل التنزيل من قبل المطر، فقد اختلفتا، وأما
وَإِن كَانُوا۟ مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِم مِّن قَبْلِهِۦ لَمُبْلِسِينَ
“Halbuki onlar, daha önce üzerlerine yağmur indirilmeden evvel ümidi kesmişlerdi.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinاختلف المفسرون فيه ، فقال بعضهم هو تأكيد كما في قوله تعالى :
أي يائسين مكتئبين قد ظهر الحزن عليهم لاحتباس المطر عنهم ومن قبله تكرير عند الأخفش معناه التأكيد وأكثر النحويين على هذا القول قاله النحاس وقال قطرب : إن قبل الأولى للإنزال والثانية للمطر أي وإن كانوا من قبل التنزيل من قبل المطر وقيل : المعنى من قبل تنزيل الغيث عليهم من قبل الزرع ودل على الزرع المطر إذ بسببه يكون ودل عليه أيضا فرأوه مصفرا على مايأتي وقيل : المعنى من قبل السحاب من قبل رؤيته واختار هذا القول النحاس أي من قبل رؤية السحاب ( لمبلسين ) أي ليائسين وقد تقدم ذكر السحاب الروم : ( 50 ) فانظر إلى آثار > <
معنى الكلام أن هولاء القوم الذين أصابهم هذا المطر كانو قانطين أزلين من نزول المطر إليهم قبل ذلك فلما جاءهم على فاقة فوقع منهم موقعا عظيما وقد اختلف النحاة في قوله فقال ابن جرير هو تأكيد وحكاه عن بعض أهل العربية وقال آخرون من قبل أن ينزل عليهم المطر من قبله أي الإنزال لمبلسين ويحتمل أن يكون ذلك من دلالة التأسيس ويكون معنى الكلام أنهم كانوا محتاجين إليه قبل نزوله ومن قبله أيضا قد فات عندهم نزوله وقتا بعد وقت فترقبوه في إبانه فتأخر ثم مضت مدة فترقبوه فتأخر ثم جاءهم بغتة بعد الإياس منه والقنوط فبعد ماكانت أرضهم مقشعرة هامدة أصبحت وقد اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج ولهذا قال تعالى وقوله جل جلاله
الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلاله فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون (48) وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين (49) الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه متصلا تارة. في السماء في سمتها. كيف يشاء سائرا أو واقفا مطبقا وغير مطبق من جانب دون جانب إلى غير ذلك. ويجعله كسفا قطعا تارة أخرى، وقرأ ابن عامر بالسكون على أنه مخفف أو جمع كسفة أو مصدر وصف به. فترى الودق المطر. يخرج من خلاله في التارتين. فإذا أصاب به من يشاء من عباده يعني بلادهم وأراضيهم. إذا هم يستبشرون لمجيء الخصب. وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم المطر. من وأراضيهم. إذا هم يستبشرون لمجيء الخصب. وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم المطر. من قبله تكرير للتأكيد والدلالة على تطاول عهدهم بالمطر واستحكام يأسهم، وقيل الضمير للمطر أو السحاب أو الإرسال. لمبلسين لآيسين.