يقول تعالى ذكره: أم أنزلنا على هؤلاء الذين يشركون في عبادتنا الآلهة والأوثان، كتابا بتصديق ما يقولون، وبحقيقة ما يفعلون يقول: أم أنزلنا عليهم كتابا فهو ينطق بشركهم " PageEndV18P500 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: فذلك الكتاب ينطق بصحة شركهم؛ وإنما يعني جل ثناؤه بذلك: أنه لم ينزل بما يقولون ويفعلون كتابا، ولا أرسل به رسولا، وإنما هو شيء افتعلوه واختلقوه، اتباعا منهم لأهوائهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله "
أَمْ أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنًا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُوا۟ بِهِۦ يُشْرِكُونَ
“Yoksa biz onlara bir delil indirmişiz de O'na ortak koşmalarını o mu söylüyor?” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( الروم : 35 ) وهذه الآيات صادرة عن سخط عظيم ، وإنكار فظيع ، واستبعاد لأقاويلهم شديد ؛ وما الأساليب التي وردت عليها إلا ناطقة بتسفيه أحلام قريش ، وتجهيل نفوسها ، واستركاك عقولها ، مع استهزاء وتهكم وتعجيب ، من أن يخطر مخطر مثل ذلك على بال ويحدث به نفسا ؛ فضلا أن يجعله معتقدا ويتظاهر به مذهبا . ! 7 < ( الروم : 35 ) أو وصفهم بأنهم قوم أميون أهل جاهلية لا ملة لهم وليس لهم عهد بإنزال كتاب ولا بعثه رسول كما قال : > 7 ! الروم : ( 35 ) أم أنزلنا عليهم > السلطان : الحجة ، وتكلمه . مجاز ، كما تقول : كتابه ناطق بكذا ، وهذا مما نطق به القرآن . ومعناه الدلالة والشهادة ، كأنه قال : فهو يشد بشركهم وبصحته . وما في ( الروم : 35 ) أم آتيناهم كتابا من قبله ، بل إن يعد بعضهم وهم الرؤوساء { بعضا } وهم الأتباع
لما سبق قوله تعالى : ( الروم : 35 ) فجعل دلالة البرهان كلاما ، ومن الناس من قال : هذا الأمر كان بعد النبوة ، وقوله : { أسلم } ليس المراد / منه الإسلام والإيمان بل أمور أخر . أحدها : الانقياد لأوامر الله تعالى ، والمسارعة إلى تلقيها بالقبول ، وترك الإعراض بالقلب واللسان ، وهو المراد من قوله : ( الروم : 35 ) فوصفه بالتكلم إذ كان غاية في الإبانة ، فكأنه ذو لسان ينطق ، والمعنى فيه المبالغة في وصفه بهذا المعنى . المسألة الخامسة : اختلفوا في هذه الليلة المباركة ، فقال الأكثرون : إنها ليلة القدر / وقال عكرمة وطائفة آخرون : إنها ليلة البراءة ، وهي ليلة النصف من شعبان أما الأولون فقد احتجوا على صحة قولهم بوجوه أولها : أنه تعالى قال : مجاز كما يقال إن كتابه لينطق بكذا ، وفيه معنى لطيف / وهو أن المتكلم من غير دليل كأنه لا كلام له ، لأن الكلام هو المسموع وما لا يقبل فكأنه لم يسمع فكأن المتكلم لم يتكلم به ، وما لا دليل عليه لا يقبل ، فإذا جاز سلب الكلام عن المتكلم عند عدم الدليل وحسن جاز إثبات التكلم للدليل وحسن . ! 7 <
استفهام فيه معنى التوقيف قال الضحاك : سلطانا أي كتابا وقاله قتادة والربيع بن أنس وأضاف الكلام إلى الكتاب توسعا وزعم الفراء أن العرب تؤنث السلطان تقول : قضت به عليك السلطان فأما البصريون فالتذكير عندهم أفصح وبه جاء القرآن والتأنيث عندهم جائز لأنه بمعنى الحجة أي حجة تنطق بشرككم قاله بن عباس والضحاك أيضا وقال علي بن سليمان عن أبي العباس محمد بن يزيد قال : سلطان جمع سليط مثل رغيف ورغفان فتذكيره على معنى الجمع وتأنيثه على معنى الجماعة وقد مضى في آل عمران الكلام في السلطان أيضا مستوفي والسلطان : ما يدفع به الإنسان عن نفسه أمرا يستوجب به عقوبة كما قال تعالى : أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين الروم : ه أمرا يستوجب به عقوبة كما قال تعالى : أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين الروم : ( 36 ) وإذا أذقنا الناس > <
أي ينطق وهذا استفهام إنكار أي لم يكن لهم شيء من ذلك ثم قال تعالى أي لم يكن ذلك ثم قال تعالى أي حجة
وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون (33) ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون (34) أم أنزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون (35) وإذا مس الناس ضر شدة. دعوا ربهم منيبين إليه راجعين إليه من دعاء غيره. ثم إذا أذاقهم منه رحمة خلاصا من تلك الشدة. إذا فريق منهم بربهم يشركون فاجأ فريق منهم بالإشراك بربهم الذي عافاهم. ليكفروا بما آتيناهم اللام فيه للعاقبة وقيل للأمر بمعنى التهديد لقوله: فتمتعوا غير أنه التفت فيه مبالغة وقرئ و «ليتمتعوا» . فسوف تعلمون عاقبة تمتعكم، وقرئ بالياء التحتية على أن تمتعوا ماض. أم أنزلنا عليهم سلطانا حجة وقيل تمتعكم، وقرئ بالياء التحتية على أن تمتعوا ماض. أم أنزلنا عليهم سلطانا حجة وقيل ذا سلطان أي ملكا معه برهان. فهو يتكلم تكلم دلالة كقوله كتابنا ينطق عليكم بالحق أو نطق. بما كانوا به يشركون بإشراكهم وصحته، أو بالأمر الذي بسببه يشركون به في ألوهيته.