وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَآ أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ

“O'nun âyetlerinden (kudretinin delillerinden)dir ki, sizi bir topraktan yarattı. Sonra da siz şimdi yeryüzünde dağılıp yayılan insanlar oluverdiniz.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: ومن حججه على أنه القادر على ما يشاء أيها الناس من إنشاء وإفناء، وإيجاد وإعدام، وأن كل موجود فخلقه خلقة أبيكم من تراب، يعني بذلك خلق آدم من تراب، فوصفهم بأنه خلقهم من تراب، إذ كان ذلك فعله بأبيهم آدم كنحو الذي قد بينا فيما مضى من خطاب العرب من خاطبت بما فعلت بسلفه من قولهم: فعلنا بكم وفعلنا. PageEndV18P478 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " وقرأ حتى بلغ: يعني ذريته " وقوله: قال: «وفينا آيات كثيرة، هذا السمع والبصر واللسان والقلب، لا يدري أحد ما هو أسود أو أحمر، وهذا الكلام الذي يتلجلج به، وهذا القلب أي شيء هو، إنما هو مضغة في جوفه، يجعل الله فيه العقل، أفيدري أحد ما ذاك العقل، وما صفته، وكيف هو؟» والصواب من القول في ذلك أن يقال: معنى ذلك: وفي أنفسكم أيضا أيها الناس آيات وعبر تدلكم على وحدانية صانعكم، وأنه لا إله لكم سواه، إذ كان لا شيء يقدر على أن يخلق مثل خلقه إياكم تدل على المحذوف، وذلك أنها تأتي بمعنى التبعيض. وإذا كانت كذلك، كان معلوما أنها تقتضي البعض، فلذلك تحذف العرب معها الاسم لدلالتها عليه. يقول: ثم إذا أنتم معشر ذرية من خلقناه من تراب بشر تنتشرون، يقول: تتصرفون. PageEndV18P478 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

( الروم : 20 ) فإن قلت : كيف جعل الكون في الفلك غاية للتسيير في البحر ، والتسيير في البحر إنما هو بالكون في الفلك ؟ قلت : لم يجعل الكون في الفلك غاية التسيير في البحر ، ولكن مضمون الجملة الشرطية الواقعة بعد ( حتى ) بما في حيزها ، كأنه قيل : يسيركم حتى إذا وقعت هذه الحادثة وكان كيت وكيت من مجيء الريح العاصف وتراكم الأمواج والظن للهلاك والدعاء بالإنجاء . فإن قلت : ما جواب ( إذا ) ؟ قلت : جاءتها . فإن قلت : فدعوا ؟ قلت : بدل من ظنوا ؛ لأن دعاءهم من لوازم ظنهم الهلاك فهو ملتبس به . فإن قلت : ما فائدة صرف الكلام عن الخطاب إلى الغيبة ؟ قلت : المبالغة ، كأنه يذكر لغيرهم حالهم ليعجبهم منها ويستدعي منه لأنه خلق أصلهم منه . و { إذا } للمفاجأة . وتقديره : ثم فاجأتهم وقت كونكم بشرا منتشرين في الأرض . كقوله : اب إلى الغيبة ؟ قلت : المبالغة ، كأنه يذكر لغيرهم حالهم ليعجبهم منها ويستدعي منهم الإنكار والتقبيح . فإن قلت : ما وجه قراءة أم الدرداء : ( في الفلكي ) بزيادة ياء النسب ؟ قلت : قيل هما زائدتان كما في الخارجي والأحمري . ويجوز أن يراد به اللج والماء الغمر الذي لا تجري الفلك إلا فيه . والضمير في { * جرين } للفلك ، لأنه جمع فلك كالأسد ، في فعل أخي فعل . وفي قراءة أم الدرداء : ( للفلك ) أيضا ؛ لأن الفلكي يدل عليه

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

نقول الجواب عنه من وجهين أحدهما : ما قيل إن المراد من قوله : { خلقكم } أنه خلق أصلكم والثاني : أن نقول : إن كل بشر مخلوق من التراب ، أما آدم فظاهر ، وأما نحن فلأنا خلقنا من / نطفة والنطفة من صالح الغذاء الذي هو بالقوة بعض من الأعضاء / والغذاء إما من لحوم الحيوانات وألبانها وأسمانها ، وإما من النبات والحيوان أيضا له غذاء هو النبات لكن النبات من التراب ، فإن الحبة من الحنطة والنواة من الثمرة لا تصير شجرة إلا بالتراب وينضم إليها أجزاء مائية ليصير ذلك النبات بحيث يغذو . المسألة الثانية : قال تعالى في موضع آخر : ( الروم : 20 ) فنقول هناك يكون خلق وتقدير وتدريج وتراخ حتى يصير التراب قابلا للحياة فينفخ فيه روحه ، فإذا هو بشر ، وأما في الإعادة لا يكون تدريج وتراخ بل يكون نداء وخروج ، فلم يقل ههنا ثم . ! 7 < قد بينا أنه للمفاجأة يعني يكون ذلك بكن فيكون . المسألة الرابعة : قال ههنا إذا أنتم تخرجون ، وقال في خلق الإنسان أولا : وإن كانا هما أصلين فلم لم يقل خلقكم منهما فنقول فيه لطيفة ، وهي أن كون التراب أصلا والماء أصلا والماء ليس لذاتيهما ، وإنما هو يجعل الله تعالى فإن الله نظرا إلى قدرته كان له أن يخلق أول ما يخلق الإنسان ثم يفنيه ويحصل منه التراب ثم يذوبه ويحصل منه الماء ، لكن الحكمة اقتضت أن يكون الناقص وسيلة إلى الكامل لا الكامل يكون وسيلة إلى الناقص فخلق التراب والماء أولا ، وجعلهما أصلين لمن هو أكمل منهما بل للذي هو أكمل من كل كائن وهو الإنسان ، فإن كان كونهما أصلين ليس أمرا ذاتيا لهما بل بجعل جاعل فتارة جعل الأصل التراب وتارة الماء ليعلم أنه بإرادته واختياره ، فإن شاء جعل هذا أصلا وإن شاء جعل ذلك أصلا ، وإن كمال قدرته بين بقوله : اء ليعلم أنه بإرادته واختياره ، فإن شاء جعل هذا أصلا وإن شاء جعل ذلك أصلا ، وإن شاء جعلهما أصلين . المسألة الثالثة : قال الحكماء : إن الإنسان مركب من العناصر الأربعة وهي التراب والماء والهواء والنار ، وقالوا التراب فيه لثباته ، والماء لاستمساكه ، فإن التراب يتفتت بسرعة ، والهواء لاستقلاله كالزق المنفوخ يقوم بالهواء ولولاه لما كان فيه استقلال ولا انتصاب ، والنار للنضج والالتئام بين هذه الأشياء ، فهذا هذا صحيح أم لا ؟ فإن كان صحيحا فكيف اعتبر الأمرين فحسب ولم يقل في موضع آخر إنه خلقكم من نار ولا من ريح ؟ فنقول أما قولهم فلا مفسدة فيه من حيث الشرع فلا ننازعهم فيه إلا إذا قالوا بأنه بالطبيعة كذلك لهم فلا مفسدة فيه من حيث الشرع فلا ننازعهم فيه إلا إذا قالوا بأنه بالطبيعة كذلك ، وأما إن قالوا بأن الله بحكمته خلق الإنسان من هذه الأشياء فلا ننازعهم فيه ، وأما الآيات فنقول ما ذكرتم لا يخالف هذا لأن الهواء جعلتموه للاستقلال والنار للنضج فهما يكونان بعد امتزاج الماء بالتراب ، فالأصل الموجود أولاهما لا غير / فلذلك خصهما ولأن المحسوس من العناصر في الغالب هو التراب والماء ولا سيما كونهما في الإنسان ظاهر لكل أحد فخص الظاهر المحسوس بالذكر . ! 7 <

Kurtubî13. yy

أي من علامات ربوبيته ووحدانيته أن خلقكم من تراب أي خلق أباكم منه والفرع كالأصل وقد مضى بيان هذا في الأنعام الأنعام وأن في موضع رفع بالإبتداء وكذا أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا ثم أنتم عقلاء ناطقون تتصرفون فيما هو قوام معايشكم فلم يكن ليخلقكم عبثا ومن قدر على هذا فهو أهل للعبادة والتسبيح ومعنى : علاماته الدالة على وحدانيته وقدرته

İbn Kesîr14. yy

فأصلكم من تراب ثم من ماء مهين ثم تصور فكان علقة ثم مضغة ثم صار عظاما شكله على شكل الإنسان ثم كسا تلك العظام لحما ثم نفخ فيه الروح فإذا هو سميع بصير ثم خرج من بطن أمه صغيرا ضعيف القوى والحركة ثم كلما طال عمره تكاملت قواه وحركاته حتى آل به الحال إلى أن صار يبني المدائن والحصون ويسافر في أقطار الأقاليم ويركب متن البحور ويدور أقطار الأرض ويكتسب ويجمع الأموال وله فكرة وغور ودهاء ومكر ورأي وعلم واتساع في أمور الدنيا والآخرة كل بحسبه فسبحان من أقدرهم وسيرهم وسخرهم وصرفهم في فنون المعايش والمكاسب وفاوت بينهم في العلوم والفكرة والحسن والقبح والغنى والفقر والسعادة والشقاوة ولهذا قال تعالى وقال الإمام أحمد < 4 / 400 > حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا عوف حدثنا قسامة بن زهير عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله خلق آدم من قبضة من جميع الأرض فجاء بنو آدم على قدر الأرض جاء منهم الأحمر والأبيض والأسود وبين ذلك والخبيث والطيب وبين ذلك وقد رواه أبو داود < 4693 > والترمذي < 2955 > من طرق عن عوف الأعرابي به نحوه وقال الترمذي حسن صحيح الدالة على عظمته وكمال قدرته أنه خلق أباكم آدم من تراب وقال الإمام أحمد < 4 / 400 > حدثنا يحيى بن سعيد وغندر قالا حدثنا عوف عن قسامة بن زهير عن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بنو آدم على قدر الأرض جاء منهم الأبيض والأحمر والأسود وبين ذلك والخبيث والطيب والسهل والحزن وبين ذلك ورواه أبو داود < 4693 > والترمذي من طرق عن عوف الأعرابي به وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح وقوله تعالى الدالة على قدرته العظيمة الدالة على عظمته أنه أي على قدرته على إعادة الموتى الدالة على عظمته وقدرته العظيمة وسلطانه القاهر

Beydâvî13. yy

ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون (20) ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون (21) ومن آياته أن خلقكم من تراب أي في أصل الإنشاء لأنه خلق أصلهم منه. ثم إذا أنتم بشر تنتشرون ثم فاجأتم وقت كونكم بشرا منتشرين في الأرض. ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لأن حواء خلقت من ضلع آدم وسائر النساء خلقن من نطف الرجال، أو لأنهن من جنسهم لا من جنس آخر. لتسكنوا إليها لتميلوا إليها وتألفوا بها فإن الجنسية علة للضم والاختلاف سبب للتنافر. وجعل بينكم أي بين الرجال والنساء، أو بين أفراد الجنس. مودة ورحمة بواسطة الزواج حال الشبق وغ أي بين الرجال والنساء، أو بين أفراد الجنس. مودة ورحمة بواسطة الزواج حال الشبق وغيرها بخلاف سائر الحيوانات نظما لأمر المعاش، أو بأن تعيش الإنسان متوقف على التعارف والتعاون المحوج إلى التواد والتراحم، وقيل المودة كناية عن الجماع والرحمة عن الولد كقوله تعالى: ورحمة منا. إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون فيعلمون ما في ذلك من الحكم.