وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ

“Kıyamet saatinin gelip çattığı gün varya, o gün (inananlarla inanmayanlar) ayrılırlar.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

[الروم: 14_15] يقول تعالى ذكره: ويوم تجيء الساعة التي يحشر فيها الخلق إلى الله يومئذ، يقول في ذلك اليوم يتفرقون يعني: يتفرق أهل الإيمان بالله، وأهل الكفر به؛ فأما أهل الإيمان، فيؤخذ بهم ذات اليمين إلى الجنة، وأما أهل الكفر فيؤخذ بهم ذات الشمال إلى النار، فهنالك يميز الله الخبيث من الطيب كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: " قال: فرقة والله لا اجتماع بعدها "

Zemahşerî12. yy

( الروم : 14 ) . ! 7 < للمسلمين والكافرين ، لدلالة ما بعده عليه . وعن الحسن رضي الله عنه : هو تفرق المسلمين والكافرين : هؤلاء في عليين ، وهؤلاء في أسفل السافلين وعن قتادة رضي الله عنه : فرقة لا اجتماع بعدها { فى روضة } في بستان ، وهي الجنة . والتنكير لإبهام أمرها وتفخيمه . والروضة عند العرب : كل أرض ذات نبات وماء . وفي أمثالهم : أحسن من بيضة في روضة ، يريدون : بيضة النعامة { يحبرون } يسرون . يقال : حبره إذا سره سرورا تهلل له وجهه وظهر فيه أثره ، ثم اختلفت فيه الأقاويل لاحتماله وجوه جميع المسار ؛ فعن مجاهد رضي الله عنه : يكرمون ، وعن قتادة : ينعمون . وعن ابن كيسان : يحلون . وعن أبي بكر بن عياش : التيجان على رؤوسهم . ( الروم : 14 ) . فإن قلت : كيف يكونون مجموعين متفرقين في حالة واحدة ؟ قلت : هم مجموعون في ذلك اليوم مع افتراقهم في داري البؤس والنعيم ، كما يجتمع الناس يوم الجمعة متفرقين في مسجدين . وإن أريد بالجمع : جمعهم في الموقف ، فالتفرق على معنى مشارفتهم للتفرق . ! 7 < ة : ينعمون . وعن ابن كيسان : يحلون . وعن أبي بكر بن عياش : التيجان على رؤوسهم . وعن وكيع : السماع في الجنة . وعن النبي صلى الله عليه وسلم : ( 838 ) أنه ذكر الجنة وما فيها من النعيم ، وفي آخر القوم أعرابي فقال : يا رسول الله ، هل في الجنة من سماع ؟ قال : ( نعم يا أعرابي ، إن في الجنة لنهرا حافتاه الأبكار من كل بيضاء خوصانية ، يتغنين بأصوات لم تسمع الخلائق بمثلها قط ، فذلك أفضل نعم الجنة ) قال الراوي : فسألت أبا الدرداء : بم يتغنين ؟ قال : بالتسبيح . وروي : ( 839 ) ( إن في الجنة لأشجارا عليها أجراس من فضة ، فإذا أراد أهل الجنة السماع بعث الله ريحا من تحت العرش فتقع في تلك الأشجار ، فتحرك تلك الأ أهل الجنة السماع بعث الله ريحا من تحت العرش فتقع في تلك الأشجار ، فتحرك تلك الأجراس بأصوات لو سمعها أهل الدنيا لماتوا طربا ) { محضرون } لا يغيبون عنه ولا يخفف عنهم ، كقوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الروم : 14 ) فكان ذكر المؤمن وحده لا بد منه ليبين كيفية التفرق بمجموع قوله : ^ وأيضا قال : ^ ( الروم ) 14 ) وقال : { يصدعون } ( الروم : 43 ) فيتفرقون بالمكان فأشار في الأول إليهم بلفظ يدل على المكان ، ثم عند الثواب وقع تفرقهم بأمر مبهم لا يتشاركون فيه كالمكان ، فقال : . > 7 ! الروم : ( 14 ) ويوم تقوم الساعة > ثم بين أمرا آخر يكون في ذلك اليوم وهو الافتراق كما قال تعالى في آية أخرى :

Kurtubî13. yy

يعني المؤمنين من الكافرين ثم بين كيف تفريقهم فقال :

İbn Kesîr14. yy

وفي الآية الأخرى وقال وقال في الآية الأخرى ولهذا قال عز وجل قال قتادة هي والله الفرقة التي لا اجتماع بعدها يعني أنه إذا رفع هذا إلى عليين وخفض هذا إلى أسفل سافلين فذلك آخر العهد بينهما ولهذا قال تعالى

Beydâvî13. yy

ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء وكانوا بشركائهم كافرين (13) ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون (14) ولم يكن لهم من شركائهم ممن أشركوهم بالله. شفعاء يجيرونهم من عذاب الله، ومجيئه بلفظ الماضي لتحققه. وكانوا بشركائهم كافرين يكفرون بآلهتهم حين يئسوا منهم، وقيل كانوا في الدنيا كافرين بسببهم، وكتب في المصحف شفعواء وعلمواء بني إسرائيل بالواو وكذا السواى بالألف إثباتا للهمزة على صورة الحرف الذي منه حركتها. ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون أي المؤمنون والكافرون لقوله تعالى: