وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

“Andolsun, sizler güçsüz olduğunuz halde Allah size Bedir'de yardım etmişti. Allah'tan sakının ki, O'na şükretmiş olasınız.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: «كانت بدر بئرا لرجل يقال له بدر، فسميت به» وأنكر ذلك آخرون وقالوا: ذلك اسم سميت به البقعة كما سمي سائر البلدان بأسمائها ذكر من قال ذلك: حدثنا الحرث بن محمد، قال: ثنا ابن سعد، قال: ثنا محمد بن عمر الواقدي، قال: ثنا منصور، عن أبي الأسود، عن زكريا، عن الشعبي، قال: " إنما سمي بدرا لأنه كان ماء لرجل من جهينة يقال له بدر، وقال الحرث: قال ابن سعد: قال الواقدي فذكرت ذلك لعبد الله بن جعفر، ومحمد بن صالح، فأنكراه، PageEndV06P018 وقالا: فلأي شيء سميت الصفراء؟ ولأي شيء سميت الحمراء؟ ولأي شيء سمي رابغ؟ هذا ليس بشيء، إنما هو اسم الموضع " قال : " وذكرت ذلك ليحيى بن النعمان الغفاري، فقال: سمعت شيوخنا من يقول: وأنتم أقل عددا، وأضعف قوة على أعدائكم {وأنتم} يومئذ {أذلة} يعني قليلون، في غير منعة من الناس، حتى أظهركم الله على عدوكم مع كثرة عددهم، وقلة عددكم، وأنتم اليوم أكثر عددا منكم حينئذ، فإن تصبروا لأمر الله ينصركم كما نصركم ذلك اليوم يعني بذلك جل ثناؤه: وإن تصبروا وتتقوا، لا يضركم كيدهم شيئا، وينصركم ربكم، إذ تقول للمؤمنين بك من أصحابك: فإن تأويله كالذي قد بينت كما: حدثنا ابن حميد، قال ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: «أقل عددا وأضعف قوة» وأما قوله: قال: " يقول: وأنتم أذلة قليل، وهم يومئذ بضعة عشر وثلاثمائة " حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، نحو قول قتادة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: و اسم الموضع " قال : " وذكرت ذلك ليحيى بن النعمان الغفاري، فقال: سمعت شيوخنا من بني غفار يقولون: هو ماؤنا ومنزلنا، وما ملكه أحد قط يقال له بدر، وما هو من بلاد جهينة إنما هي بلاد غفار قال الواقدي: فهذا المعروف عندنا " حدثت عن الحسن بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، قال: أخبرنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول: «بدر ماء عن يمين طريق مكة بين مكة والمدينة» وأما قوله: {أذلة} فإنه جمع ذليل، كما الأعزة جمع عزيز، والألبة جمع لبيب، وإنما سماهم الله عز وجل أذلة لقلة عددهم؛ لأنهم كانوا ثلاثمائة نفس وبضعة عشر، وعدوهم ما بين التسعمائة إلى الألف، على ما قد بينا فيما مضى، فجعلهم لقلة عددهم أذلة. وبنحو ما ق التسعمائة إلى الألف، على ما قد بينا فيما مضى، فجعلهم لقلة عددهم أذلة. وبنحو ما قلنا في ذلك، قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( آل عمران : 123 ) والظاهر أنه معطوف على ما تقدم ، / ومن حق المعطوف أن يكون غير المعطوف عليه ، وأما يوم الأحزاب ، فالقوم إنما خالفوا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم يوم أحد لا يوم الأحزاب ، فكانت قصة أحد أليق بهذا الكلام لأن المقصود من ذكر هذه القصة تقرير قوله . > 7 ! آل عمران : ( 123 ) ولقد نصركم الله > في كيفية النظم وجهان الأول : أنه تعالى لما ذكر قصة أحد أتبعها بذكر قصة بدر ، وذلك لأن المسلمين يوم بدر كانوا في غاية الفقر والعجز ، والكفار كانوا في غاية الشدة والقوة ، ثم إنه تعالى سلط المسلمين على المشركين فصار ذلك من أقوى الدلائل على أن العاقل يجب أن لا يتوسل إلى تحصيل غرضه ومطلوبه إلا بالتوكل على الله والاستعانة به والمقصود من ذكر هذه القصة تأكيد قوله في موضع الحال ، وإنما كانوا أذلة لوجوه الأول : أنه تعالى قال : ( آل عمران : 123 ) والتقدير : إذ نصركم الله ببدر وأنتم أذلة تقول للمؤمنين ، وإن قلنا إنه حصل يوم أحد كان ذلك بدلا ثانيا من قوله

Kurtubî13. yy

كانت بدر يوم سبعة عشر من رمضان يوم جمعة لثمانية عشر شهرا من الهجرة وبدر ماء هنالك وبه سمي الموضع وقال الشعبي : كان ذلك الماء لرجل من جهينة يسمى بدرا وبه سمي الموضع والأول أكثر وقال الواقدي وغيره : بدر آسم لموضع غير منقول وسيأتي في قصة بدر في الأنفال إن شاء الله تعالى وأذلة ) معناها قليلون وذلك أنهم كانوا ثلاثمائة وثلاثة عشر أو أربعة عشر رجلا وكان عددهم ما بين التسعمائة إلى الألف وأذلة جمع ذليل واسم الذل في هذا الموضع مستعار ولم يكونوا في أنفسهم إلا أعزة ولكن نسبتهم إلى عدوهم وإلى جميع الكفار في أقطار الأرض تقتضي عند التأمل ذلتهم وأنهم يغلبون والنصر العون فنصرهم الله يوم بدر وقتل فيه صناديد الم د التأمل ذلتهم وأنهم يغلبون والنصر العون فنصرهم الله يوم بدر وقتل فيه صناديد المشركين وعلى ذلك اليوم أبتنى الإسلام وكان أول قتال قاتله النبي صلى الله عليه وسلم وفي صحيح مسلم عن بريدة قال : غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع عشرة غزوة قاتل في ثمان منهن وفيه عن بن إسحاق قال : لقيت زيد بن أرقم فقلت له : كم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تسع عشرة غزوة فقلت : فكم غزوت أنت معه فقال : سبع عشرة غزوة قال فقلت : فما أول غزوة غزاها قال : ذات العسير أو العشير وهذا كله مخالف لما عليه أهل التواريخ والسير قال محمد بن سعد في كتاب الطبقات له : إن غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع وعشرون غزوة وسراي في كتاب الطبقات له : إن غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع وعشرون غزوة وسراياه ست وخمسون وفي رواية ست وأربعون والتي قاتل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم بدر وأحد والمريسيع والخندق وخيبر وقريظة والفتح وحنين والطائف قال بن سعد : هذا الذي اجتمع لنا عليه وفي بعض الروايات أنه قاتل في بني النضير وفي وادي القرى منصرفه من خيبر وفي الغابة وإذا تقرر هذا فنقول : زيد وبريدة إنما أخبر كل واحد منهما بما في علمه أو شاهده وقول زيد : إن أول غزاة غزاها ذات العشيرة مخالف أيضا لما قال أهل التواريخ والسير قال محمد بن سعد : كان قبل غزوة العشيرة ثلاث غزوات يعني غزاها بنفسه وقال بن عبد البر في كتاب الدرر في الم ل غزوة العشيرة ثلاث غزوات يعني غزاها بنفسه وقال بن عبد البر في كتاب الدرر في المغازي والسير أول غزاة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة ودان غزاها بنفسه في صفر وذلك أنه وصل إلى المدينة لأثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول أقام بها بقية ربيع الأول وباقي العام كله إلى صفر من سنة اثنتين من الهجرة : ثم خرج في صفر المذكور واستعمل على المدينة سعد بن عبادة حتى بلغ ودان فوادع بني ضمرة ثم رجع إلى المدينة ولم يلق حربا وهي المسماة بغزوة الأبواء ثم أقام بالمدينة إلى شهر ربيع الآخر من السنة المذكورة ثم خرج فيها واستعمل على المدينة السائب بن عثمان بن مظعون حتى بلغ بواط من ناحية رضوى ثم رجع إلى المدينة ول لمدينة السائب بن عثمان بن مظعون حتى بلغ بواط من ناحية رضوى ثم رجع إلى المدينة ولم يلق حربا ثم أقام بها بقية ربيع الآخر وبعض جمادى الأولى ثم خرج غازيا واستخلف على المدينة أبا سلمة بن عبد الأسد وأخذ على طريق ملك إلى العشيرة قلت : ذكر بن إسحاق عن عمار بن ياسر قال : كنت أنا وعلي بن أبي طالب رفيقين في غزوة العشيرة من بطن ينبع فلما نزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بها شهرا فصالح بها بني مدلج وحلفاءهم من بني ضمرة فوادعهم فقال لي علي بن أبي طالب : هل لك أبا اليقظان أن تأتي هؤلاء نفر من بني مدلج يعملون في عين لهم ننظر كيف يعملون فأتيناهم فنظرنا إليهم ساعة ثم غشينا النوم فعمدنا إلى صور من النخل ف ر كيف يعملون فأتيناهم فنظرنا إليهم ساعة ثم غشينا النوم فعمدنا إلى صور من النخل في دقعاء من الأرض فنمنا فيه فوالله ما أهبنا إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدمه فجلسنا وقد تتربنا من تلك الدقعاء فيومئذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : ( ما بالك ياأبا تراب ( فأخبرناه بما كان من أمرنا فقال : ( ألا أخبركم بأشقى الناس رجلين ( قلنا : بلى يارسول الله فقال : ( أحيمر ثمود الذي عقر الناقة والذي يضر بك يا علي على هذه ووضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على رأسه حتى يبل منها هذه ( ووضع يده على لحيته فقال أبو عمر : فأقام بها بقية جمادى الأولى وليالي من جمادى الآخرة ووادع فيها بني مدلج ثم رجع ولم قام بها بقية جمادى الأولى وليالي من جمادى الآخرة ووادع فيها بني مدلج ثم رجع ولم يلق حربا ثم كانت بعد ذلك غزوة بدر الأولى بأيام قلائل هذا الذي لا يشك فيه أهل التواريخ والسير فزيد بن أرقم إنما أخبر عما عنده والله أعلم ويقال : ذات العسير بالسين والشين ويزاد عليها هاء فيقال : العشيرة ثم غزوة بدر الكبرى وهي أعظم المشاهد فضلا لمن شهدها وفيها أمد الله بملائكته نبيه والمؤمنين في قول جماعة العلماء وعليه يدل ظاهر الآية لا في يوم أحد ومن قال : إن ذلك كان يوم أحد جعل قوله تعالى : ولقد نصركم الله ببدر إلى قوله : تشكرون اعتراضا بين الكلامين هذا قول عامر الشعبي وخالفه الناس و تظاهرت الروايات بأن الملائكة حضر بين الكلامين هذا قول عامر الشعبي وخالفه الناس و تظاهرت الروايات بأن الملائكة حضرت يوم بدر وقاتلت ومن ذلك قول أبي أسيد بن مالك بن ربيعة وكان شهيد بدر : لو كنت معكم الآن ببدر ومعي بصري لأريتكم الشعب الذي خرجت منه الملائكة لا أشك ولا أمتري رواه عقيل عن الزهري عن أبي حازم سلمة بن دينار قال بن أبي حاتم : لا يعرف للزهري عن أبي حازم غير هذا الحديث الواحد وأبو أسيد يقال إنه آخر من مات من أهل بدر ذكره أبو عمر في الاستيعاب وغيره وفي صحيح مسلم من حديث عمر بن الخطاب قال : لما كان يوم بدر نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين وهم ألف وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا فاستقبل نبي الله صلى الله عليه وس مشركين وهم ألف وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا فاستقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم القبلة ثم مد يديه فجعل يهتف بربه : ( اللهم أنجز لي ما وعدتني اللهم آت ما وعدتني اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض ( فما زال يهتف بربه مادا يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه عن منكبيه فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه ثم التزمه من ورائه وقال : يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك فأنزل الله عز وجل : إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين فأمده الله تعالى بالملائكة قال أبو زميل : فحدثني بن عباس قال : بينما رجل من المسلمين يومئذ يشتد في أثر رجل م ال أبو زميل : فحدثني بن عباس قال : بينما رجل من المسلمين يومئذ يشتد في أثر رجل من المشركين أمامة إذ سمع ضربة بالسوط فوقه وصوت الفارس يقول : أقدم حيزوم فنظر إلى المشرك أمامه فخر مستلقيا فنظر إليه فإذا هو قد خطم أنفه وشق وجهه كضربة السوط فأخضر ذلك أجمع فجاء الأنصاري فحدث بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( صدقت ذلك من مدد السماء الثالثة ( فقتلوا يومئذ سبعين وأسروا سبعين وذكر الحديث وسيأتي تمامه في آخر الأنفال إن شاء الله تعالى فتظاهرت السنة والقرآن على ما قاله الجمهور والحمد لله وعن خارجة بن إبراهيم عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل : ( من القائل يوم بدر من الملائكة أق ل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل : ( من القائل يوم بدر من الملائكة أقدم حيزوم ( فقال جبريل : ( يا محمد ما كل أهل السماء أعرف ( وعن علي رضي الله عنه أنه خطب الناس فقال : بينا أنا أمتح من قليب بدر جاءت ريحا شديدة لم أر مثلها قط ثم ذهبت ثم جاءت ريح شديدة لم أر مثلها قط إلا التي كانت قبلها قال : وأظنه ذكر : ثم جاءت ريح شديدة فكانت الريح الأولى جبريل نزل في ألف من الملائكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت الريح الثانية ميكائيل نزل في ألف من الملائكة عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر عن يمينه وكانت الريح الثالثة إسرافيل نزل في ألف من الملائكة عن ميسرة رسول الله صلى ال ينه وكانت الريح الثالثة إسرافيل نزل في ألف من الملائكة عن ميسرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا في الميسرة وعن سهل بن حنيف رضي الله عنه قال : لقد رأيتنا يوم بدر وأن أحدنا يشير بسيفه إلى رأس المشرك فيقع رأسه عن جسده قبل أن يصل إليه وعن الربيع بن أنس قال : كان الناس يوم بدر يعرفون قتلى الملائكة ممن قتلوهم بضرب فوق الأعناق وعلى البنان مثل سمة النار قد أحرق به ذكر جميعه البيهقي رحمه الله وقال بعضهم : إن الملائكة كانوا يقاتلون وكانت علامة ضربهم في الكفار ظاهرة لأن كل موضع أصابت ضربتهم اشتعلت النار في ذلك الموضع حتى أن أبا جهل قال لابن مسعود : أنت قتلتني إنما قتلني الذي لم يصل سناني إلى سنبك فرسه أبا جهل قال لابن مسعود : أنت قتلتني إنما قتلني الذي لم يصل سناني إلى سنبك فرسه وإن اجتهدت وإنما كانت الفائدة في كثرة الملائكة لتسكين قلوب المؤمنين ولأن الله تعالى جعل أولئك الملائكة مجاهدين إلى يوم القيامة فكل عسكر صبر واحتسب تأتيهم الملائكة ويقاتلون معهم وقال بن عباس ومجاهد : لم تقاتل الملائكة إلا يوم بدر وفيما سوى ذلك يشهدون ولا يقاتلون إنما يكونون عددا أو مددا وقال بعضهم : إنما كانت الفائدة في كثرة الملائكة أنهم كانوا يدعون ويسبحون ويكثرون الذين يقاتلون يومئذ فعلى هذا لم تقاتل الملائكة يوم بدر وإنما حضروا للدعاء بالتثبيت والأول أكثر قال قتادة : كان هذا يوم بدر أمدهم الله بألف ثم صاروا ثلاث ء بالتثبيت والأول أكثر قال قتادة : كان هذا يوم بدر أمدهم الله بألف ثم صاروا ثلاثة آلاف ثم صاروا خمسة آلاف فذلك قوله تعالى : إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين وقوله : ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين وقوله : بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين فصبر المؤمنون يوم بدر واتقوا الله فأمدهم الله بخمسة آلاف من الملائكة على ما وعدهم فهذا كله يوم بدر وقال الحسن : فهؤلاء الخمسة آلاف ردء للمؤمنين إلى يوم القيامة قال الشعبي : بلغ النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يوم بدر أن كرز بن جابر المحاربي يريد أن يمد الم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يوم بدر أن كرز بن جابر المحاربي يريد أن يمد المشركين فشق ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى المسلمين فأنزل الله تعالى

İbn Kesîr14. yy

أي قليل عددكم لتعلموا أن النصر إنما هو من عند الله لا بكثرة العدد والعدد ولهذا قال تعالى في الآية الأخرى وقال هاهنا أي يوم بدر وكان يوم جمعة وافق السابع عشر من شهر رمضان من سنة إثنتين من الهجرة وهو يوم الفرقان الذي أعز الله فيه الإسلام وأهله ودمغ فيه الشرك وخرب محله وحزبه هذا مع قلة عدد المسلمين يومئذ فإنهم كانوا ثلاث مئة وثلاثة عشر رجلا فيهم فارسان وسبعون بعيرا والباقون مشاة ليس معهم من العدد جميع ما يحتاجون إليه وكان العدو يومئذ ما بين التسع مئة إلى الألف في سوابغ الحديد والبيض والعدة الكاملة والخيول المسومة والحلي الزائد فأعز الله رسوله وأظهر وحيه وتنزيله وبيض وجه النبي وقبيله وأخزى الشيطان وجيله ولهذا قال تعالى ممتنا على عباده المؤمنين وحزبه المتقين الآية وقال تعالى وهذا عن الحسن البصري وعامر الشعبي والربيع بن أنس وغيرهم واختاره ابن جرير قال عباد بن منصور عن الحسن في قوله أي تقومون بطاعته < الآيات

Beydâvî13. yy

ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون (123) إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين (124) ولقد نصركم الله ببدر تذكير ببعض ما أفادهم التوكل. وبدر ماء بين مكة والمدينة كان لرجل يسمى بدرا فسمي به. وأنتم أذلة حال من الضمير، وإنما قال أذلة ولم يقل ذلائل تنبيها على قلتهم مع ذلتهم لضعف الحال وقلة المراكب والسلاح. فاتقوا الله في الثياب. لعلكم تشكرون بتقواكم ما أنعم به عليكم من نصره، أو لعلكم بنعم الله عليكم فتشكرون، فوضع الشكر موضع الأنعام لأنه سببه. إذ تقول للمؤمنين ظرف لنصركم. وقيل بدل ثان من إذ غدوت على أن قوله لهم يوم أحد وكان مع اشتراط الصبر وال لنصركم. وقيل بدل ثان من إذ غدوت على أن قوله لهم يوم أحد وكان مع اشتراط الصبر والتقوى عن المخالفة، فلما لم يصبروا عن الغنائم وخالفوا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم لم تنزل الملائكة. ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين إنكار أن لا يكفيهم، ذلك وإنما جيء بلن إشعارا بأنهم كانوا كالآيسين من النصر لضعفهم وقلتهم وقوة العدو وكثرتهم. قيل أمدهم الله يوم بدر أولا بألف من الملائكة ثم صاروا ثلاثة آلاف ثم صاروا خمسة آلاف. وقرأ ابن عامر منزلين بالتشديد للتكثير أو للتدريج.