يقول: وتسلب الناس من حولهم قتلا وسباء. كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله " يقول تعالى ذكره مذكرا هؤلاء PageEndV18P443 المشركين من قريش، القائلين: لولا أنزل عليه آية من ربه، نعمته عليهم التي خصهم بها دون سائر الناس غيرهم مع كفرهم بنعمته، وإشراكهم في عبادته الآلهة والأنداد: أو لم ير هؤلاء المشركون من قريش، ما خصصناهم به من نعمتنا عليهم دون سائر عبادنا، فيشكرونا على ذلك، وينزجروا عن كفرهم بنا، وإشراكهم ما لا ينفعهم ولا يضرهم في عبادتنا، أنا جعلنا بلدهم حرما ، حرمنا على الناس أن يدخلوه بغارة أو حرب، {آمنا} يأمن فيه من سكنه، فأوى إليه من السباء والخوف والحرام الذي لا يأمنه غيرهم من الناس قال: كان لهم في ذلك آية، أن الناس يغزون ويتخطفون وهم آمنون " وقوله: حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " في قوله: {وأمنا} قال : من أم إليه فهو آمن؛ كان الرجل يلقى قاتل أبيه أو أخيه فلا يعرض له " حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " أما {وأمنا} فمن دخله كان آمنا " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " في قول الله: {وأمنا} قال: تحريمه لا يخاف فيه من دخله " ذكر من قال ذلك حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: " قوله: {وأمنا} يقول: أمنا من العدو أن يحمل فيه السلاح، وقد كان في الجاهلية PageEndV02P522 يتخطف الناس من حولهم وهم آمنون لا يسبون " حدثت عن المنج التي خصهم بها من أن جعل بلدهم حرما آمنا يكفرون؟ يعني بقوله {يكفرون} : يجحدون. كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله " أي يجحدون " PageEndV18P443 ## || القول في تأويل قوله تعالى: : قال: كان يغير بعضهم على بعض ". وبنحو الذي قلنا في معنى قوله ، وإنما عني بقوله: الجاهلية PageEndV02P522 يتخطف الناس من حولهم وهم آمنون لا يسبون " حدثت عن المنجاب، قال: أخبرنا بشر، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس: " في قوله: {وأمنا} قال: أمنا للناس " حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: " في قوله: {وأمنا} قال: تحريمه لا يخاف فيه من دخله " PageEndV02P522 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى:
أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا ءَامِنًا وَيُتَخَطَّفُ ٱلنَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِٱلْبَٰطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ ٱللَّهِ يَكْفُرُونَ
“Çevrelerinde insanlar kapılıp götürülürken (öldürülürken, ya da esir edilirken), bizim (Mekke'yi) güven içinde kudsî bir yer yaptığımızı görmediler mi? Hâlâ batıla inanıp Allah'ın nimetine nankörlük mü ediyorlar?” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( العنكبوت : 67 ) أما قوله تعالى :
أي بالإسلام ( هم يكفرون النحل : ( 73 ) ويعبدون من دون > < قال الضحاك : يقتل بعضهم بعضا ويسبي بعضهم بعضا والخطف الأخذ بسرعة وقد مضى في القصص وغيرها فأذكرهم الله عز وجل هذه النعمة ليذعنوا له بالطاعة أي جعلت لهم حرما آمنا أمنوا فيه من السبي والغارة والقتل وخلصتهم في البر كما خلصتهم في البحر فصاروا يشركون في البر ولا يشركون في البحر فهذا تعجب من تناقض أحوالهم قال بن عباس : أفبعافية الله وقال بن شجرة : أفبعطاء الله وإحسانه وقال بن سلام : أفبما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من الهدى وحكى النقاش : أفبإطعامهم من جوع وأمنهم من خوف يكفرون وهذا تعجب وإنكار خرج مخرج الإستفهام قوله تعالى :
أي أفكان شكرهم على هذه النعمة العظيمة أن أشركوا به وعبدوا معه غيره من الأصنام والأنداد الآية وقال تعالى
أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون (67) ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بالحق لما جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين (68) أولم يروا يعني أهل مكة. أنا جعلنا حرما آمنا أي جعلنا بلدهم مصونا عن النهب والتعدي آمنا أهله عن القتل والسبي. ويتخطف الناس من حولهم يختلسون قتلا وسبيا إذ كانت العرب حوله في تغاور وتناهب. أفبالباطل يؤمنون أبعد هذه النعمة المكشوفة وغيرها مما لا يقدر عليه إلا الله يؤمنون بالصنم أو الشيطان. وبنعمة الله يكفرون حيث أشركوا به غيره وتقديم الصلتين للاهتمام أو الاختصاص على طريق المبالغة. ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا بأن زعم للاهتمام أو الاختصاص على طريق المبالغة. ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا بأن زعم أن له شريكا. أو كذب بالحق لما جاءه يعني الرسول أو الكتاب، وفي لما تسفيه لهم بأن لم يتوافقوا ولم يتأملوا قط حين جاءهم بل سارعوا إلى التكذيب أول ما سمعوه. أليس في جهنم مثوى للكافرين تقرير لثوائهم كقوله: ألستم خير من ركب المطايا أي ألا يستوجبون الثواء فيها وقد افتروا مثل هذا الكذب على الله وكذبوا بالحق مثل هذا التكذيب، أو لاجترائهم أي ألم يعلموا أن في جهنم مثوى للكافرين حتى اجترءوا مثل هذه الجراءة.