وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ

“Andolsun ki onlara, "Gökleri ve yeri yaratan, güneşi ve ayı buyruğu altında tutan kimdir?" diye sorsan "Allah" derler. O halde nasıl (haktan) çevrilip döndürülüyorlar?” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

فأي وجه يصرفون عن عبادة الذي خلقهم، ويحرمون إصابة الحق في عبادته وقوله: يقول: ليقولن: الذي فعل ذلك الله الذي له عبادة كل شيء، وقوله: يقول جل ثناؤه: فأنى يصرفون عمن صنع ذلك، فيعدلون عن إخلاص العبادة له؟ كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " أي يعدلون " PageEndV18P438 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

فكيف يصرفون عن توحيد الله وأن لا يشركوا به ، مع إقرارهم بأنه خالق السماوات والأرض . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( العنكبوت : 61 ) ومنه قوله تعالى : يعني هم يعتقدون هذا فكيف يصرفون عن عبادة الله ، مع أن من علمت عظمته وجبت خدمته ، ولا عظمة فوق عظمة خالق السموات والأرض ، ولا حقارة فوق حقارة الجماد ، لأن الجماد دون الحيوان ، والحيوان دون الإنسان ، والإنسان دون سكان السموات فكيف يتركون عبادة أعظم الوجودات ويشتغلون بعبادات أخس الموجودات . ! 7 <

Kurtubî13. yy

أي كيف يكفرون بتوحيدي وينقلبون عن عبادتي الآية لما عير المشركون المسلمين بالفقر وقالوا لو كنتم على حق لم تكونوا فقراء وكان هذا تمويها وكان في الكفار فقراء أيضا أزال الله هذه الشبهة وكذا قول من قال إن هاجرنا لم نجد ما ننفق أي فإذا اعترفتم بأن الله خالق هذه الأشياء فكيف تشكون في الرزق فمن بيده تكوين الكائنات لا يعجز عن رزق العبد ولهذا وصله بقوله تعالى : الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له أي فإذا أقررتم بذلك فلم تشركون به وتنكرون الإعادة وإذا قدر على ذلك فهو القادر على إغناء المؤمنين فكرر تأكيدا أي كيف ينقلبون عن عبادته وينصرفون عنها حتى أشركوا به غيره رجاء شفاعتهم له يقال : أفكه يأفكه أفكا أي قلبه وصرفه عن الشيء ومنه قوله تعالى : قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا وقيل : أي ولئن سألت الملائكة وعيسى من خلقهم لقالوا الله فأنى يؤفكون أي فأنى يؤفك هؤلاء في ادعائهم إياهم آلهة <

İbn Kesîr14. yy

وقوله جل وعلا

Beydâvî13. yy

وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم (60) ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنى يؤفكون (61) وكأين من دابة لا تحمل رزقها لا تطيق حمله لضعفها أو لا تدخره، وإنما تصبح ولا معيشة عندها. الله يرزقها وإياكم ثم إنها مع ضعفها وتوكلها وإياكم مع قوتكم واجتهادكم سواء في أنه لا يرزقها وإياكم إلا الله، لأن رزق الكل بأسباب هو المسبب لها وحده فلا تخافوا على معاشكم بالهجرة، فإنهم لما أمروا بالهجرة قال بعضهم كيف نقدم بلدة ليس لنا فيها معيشة فنزلت. وهو السميع لقولكم هذا. العليم بضميركم. ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر المسؤول عنهم أ ليم بضميركم. ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر المسؤول عنهم أهل مكة. ليقولن الله لما تقرر في العقول من وجوب انتهاء الممكنات إلى واحد واجب الوجود. فأنى يؤفكون يصرفون عن توحيده بعد إقرارهم بذلك.