من قبلك من بني إسرائيل يقول: ومن هؤلاء الذين هم بين ظهرانيك اليوم من يؤمن به كعبد الله بن سلام، ومن آمن برسوله من بني إسرائيل. وقوله: هذا يقول تعالى ذكره: وما يجحد بأدلتنا وحججنا إلا الذي يجحد نعمنا عليه، وينكر توحيدنا، وربوبيتنا على علم منه عنادا لنا. كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " قال: إنما يكون الجحود بعد المعرفة " PageEndV18P424 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ فَٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ ٱلْكِتَٰبَ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَمِنْ هَٰٓؤُلَآءِ مَن يُؤْمِنُ بِهِۦ وَمَا يَجْحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا ٱلْكَٰفِرُونَ
“(Resulüm!) İşte sana (önceki kitapları tasdik eden) bu kitabı indirdik. Onun için, kendilerine kitap verdiklerimiz ona iman ediyorlar. Şunlardan da ona iman eden nice kimseler vardır. Ayetlerimizi ancak kâfirler bile bile inkâr eder.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinمن أهل مكة وقيل : أراد بالذين أوتوا الكتاب الذين تقدموا عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل الكتاب . ومن هؤلاء ممن في عهده منهم مع ظهورها وزوال الشبهة عنها ، إلا المتوغلون في الكفر المصممون عليه . وقيل : هم كعب بن الأشرف وأصحابه . ! 7 < بآيات الله الواضحة ، إلا المتوغلون في الظلم المكابرون . ! 7 < من مشركي قومك { سيصيبهم } مثل ما أصاب أولئك ، فقتل صناديدهم ببدر ، وحبس عنهم الرزق ، فقحطوا سبع سنين ، ثم بسط لهم فمطروا سبع سنين ، فقيل لهم :
غير المذكورين ، وعلى ما ذكرنا يكون مخرج الكلام كأنه قسم القوم قسمين أحدهما المشركين وتكلم فيهم وفرغ منهم والثاني أهل الكتاب وهو بعد في بيان أمرهم ، والوقت وقت جريان ذكرهم ، فإذا قال هؤلاء يكون منصرفا إلى أهل الكتاب الذين هم في وصفهم ، وإذا قال أولئك يكون منصرفا إلى المشركين الذين سبق ذكرهم وتحقق أمرهم ، وعلى هذا التفسير يكون الجدال على أحسن الوجوه ، وذلك لأن الخلاف في الأنبياء والأئمة قريب من الخلاف في فضيلة الرؤساء والملوك ، فإذا اختلف حزبان في فضيلة ملكين أو رئيسين ، وأدى الاختلاف إلى الاقتتال يكون أقوى كلام يصلح بينهم أن يقال لهم هذان الملكان متوافقان متصادقان ، فلا معنى لنزاعكم فكذلك ههنا ( العنكبوت : 47 ) ثم ذكر الجامع وهو المعجزة ، فقال ما علم كون تلك الكتب منزلة إلا بالمعجزة ، وهذا القرآن ممن لم يكتب ولم يقرأ عين المعجزة ، فيعرف كونه منزلا ، وقوله تعالى : أي من أهل مكة وقال بعضهم : المراد بالذين / آتيناهم الكتاب هم الذين سبقوا محمدا صلى الله عليه وسلم زمانا من أهل الكتاب ، ومن هؤلاء الذين هم في زمان محمد صلى الله عليه وسلم من أهل الكتاب وهذا أقرب ، فإن قوله : { هؤلاء } صرفه إلى أهل الكتاب أولى ، لأن الكلام فيهم ولا ذكر للمشركين ههنا ، إذ كان هذا الكلام بعد الفراغ من ذكرهم والإعراض عنهم لإصرارهم على الكفر ، وههنا وجه آخر أولى وأقرب إلى العقل والنقل ، وأقرب إلى الأحسن من الجدال المأمور به ، وهو أن نقول المراد بالذين آتيناهم الكتاب هم الأنبياء وبقوله : أي من أهل الكتاب وهو أقرب ، لأن الذين آتاهم الكتاب في الحقيقة هم الأنبياء ، فإن الله ما آتى الكتاب إلا للأنبياء ، كما قال تعالى : يعني كما أنزلنا على من تقدمك أنزلنا عليك وهذا قياس ، ثم قال : بينهم أن يقال لهم هذان الملكان متوافقان متصادقان ، فلا معنى لنزاعكم فكذلك ههنا قال النبي صلى الله عليه وسلم نحن آمنا بالأنبياء وهم آمنوا بي فلا معنى لتعصبكم لهم وكذلك أكابركم وعلماؤكم آمنوا ، ثم قال تعالى :
الأمة
أي ما يكذب بها ويجحد حقها إلا من يستر الحق بالباطل ويغطي ضوء الشمس بالوصائل وهيهات ثم قال تعالى أي الذين أخذوه فتلوه حق تلاوته من أحبارهم العلماء الأذكياء كعبد الله بن سلام وسلمان الفارسي وأشباههما وقوله تعالى يعني العرب من قريش وغيرهم
ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون (46) وكذلك أنزلنا إليك الكتاب فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به ومن هؤلاء من يؤمن به وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون (47) ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا بالخصلة التي هي أحسن كمعارضة الخشونة باللين والغضب بالكظم والمشاغبة بالنصح، وقيل هو منسوخ بآية السيف إذ لا مجادلة أشد منه وجوابه أنه آخر الدواء، وقيل المراد به ذو العهد منهم. إلا الذين ظلموا منهم بالإفراط في الاعتداء والعناد أو بإثبات الولد وقولهم يد الله مغلولة أو بنبذ العهد ومنع الجزية. وقولوا آمن عناد أو بإثبات الولد وقولهم يد الله مغلولة أو بنبذ العهد ومنع الجزية. وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم هو من المجادلة بالتي هي أحسن. وعن النبي صلى الله عليه وسلم «لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله وبكتبه ورسله فإن قالوا باطلا لم تصدقوهم وإن قالوا حقا لم تكذبوهم» . وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون مطيعون له خاصة وفيه تعريض باتخاذهم أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله. وكذلك ومثل ذلك الإنزال. أنزلنا إليك الكتاب وحيا مصدقا لسائر الكتب الإلهية وهو تحقيق لقوله: فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به هم عبد الله بن سلام وأضرابه، أو من تقدم عهد الرسول صلى الله عليه وسلم من أهل الكت م عبد الله بن سلام وأضرابه، أو من تقدم عهد الرسول صلى الله عليه وسلم من أهل الكتاب. ومن هؤلاء ومن العرب أو أهل مكة أو ممن في عهد الرسول من أهل الكتابين. من يؤمن به بالقرآن. وما يجحد بآياتنا مع ظهورها وقيام الحجة عليها. إلا الكافرون إلا المتوغلون في الكفر فإن جزمهم به يمنعهم عن التأمل فيما يفيد لهم صدقها لكونها معجزة بالإضافة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم كما أشار إليه بقوله: