فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوا۟ ٱقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنجَىٰهُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلنَّارِ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

“Kavminin (İbrahim'e) cevabı ise, "Onu öldürün, yahut yakın!" demelerinden ibaret oldu. Ama Allah onu ateşten kurtardı. Doğrusu bunda, iman eden bir kavim için ibretler vardır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

PageEndV18P381 يقول تعالى ذكره: فلم يكن جواب قوم إبراهيم له إذ قال لهم: اعبدوا الله واتقوه، ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون، إلا أن قال بعضهم لبعض: اقتلوه أو حرقوه بالنار، ففعلوا، فأرادوا إحراقه بالنار، فأضرموا له النار، فألقوه فيها، فأنجاه الله منها، ولم يسلطها عليه، بل جعلها عليه بردا وسلاما. كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " فما كان جواب قوم إبراهيم ، وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وفي الآية مسائل : المسألة الأولى : كيف سمى قولهم { اقتلوه } جوابا مع أنه ليس بجواب ؟ فنقول ( الجواب عنه ) من وجهين أحدهما : أنه خرج منهم مخرج كلام المتكبر كما يقول الملك لرسول خصمه جوابكم السيف ، مع أن السيف ليس بجواب ، وإنما معناه لا أقابله بالجواب ، وإنما أقابله بالسيف فكذلك قالوا لا تجيبوا عن براهينه واقتلوه أو حرقوه ( العنكبوت : 24 ) وقال قوم لوط اختلف العقلاء في كيفية الإنجاء ، بعضهم قال برد النار وهو الأصح الموافق لقوله تعالى :

Kurtubî13. yy

أي من إذابتها ثم اتفقوا على تحريفه

İbn Kesîr14. yy

يقول لقومه مقرعا لهم وموبخا على سوء صنيعهم في عبادتهم للأوثان إنما اتخذتم هذه لتجتمعوا على عبادتها في الدنيا صداقة وألفة منكم بعضكم لبعض في الحياة الدنيا وهذا على قراءة من نصب وذلك لأنهم قام عليهم البرهان وتوجهت عليهم الحجة فعدلوا إلى استعمال جاههم وقوة ملكهم أي سلمه منها بأن جعلها بردا وسلاما

Beydâvî13. yy

قوم إبراهيم له. وقرئ بالرفع على أنه الاسم والخبر. إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه وكان ذلك قول بعضهم لكن لما قيل فيهم ورضي به الباقون أسند إلى كلهم. فأنجاه الله من النار أي فقذفوه في النار فأنجاه الله منها بأن جعلها عليه بردا وسلاما. إن في ذلك في إنجائه منها. لآيات هي حفظه من أذى النار وإخمادها مع عظمها في زمان يسر وإنشاء روض مكانها. لقوم يؤمنون لأنهم المنتفعون بالتفحص عنها والتأمل فيها.