وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فِى ٱلسَّمَآءِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ

“Siz ne yeryüzünde, ne de gökte (Allah'ı) aciz bırakamazsınız. Allah'tan başka bir dost ve yardımcı da bulamazsınız.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: وما أنتم أيها الناس PageEndV20P515 بمفيتي ربكم بأنفسكم إذا أراد عقوبتكم على ذنوبكم التي أذنبتموها، ومعصيتكم إياه التي ركبتموها هربا في الأرض، فمعجزيه، حتى لا يقدر عليكم، ولكنكم حيث كنتم في سلطانه وقبضته، جارية فيكم مشيئته فإن ابن زيد قال في ذلك ما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " قال: لا يعجزه أهل الأرضين في الأرضين، ولا أهل السماوات في السماوات إن عصوه، وقرأ:

Zemahşerî12. yy

( الأنفال : 59 ) ، ( العنكبوت : 22 ) وروى : أن الملائكة عليهم السلام تنزل فتحيط بجميع الخلائق ، فإذا رآهم الجن والإنس هربوا ، فلا يأتون وجها إلا وجدوا الملائكة أحاطت به . قرىء : ( شواظ ونحاس ) ، كلاهما بالضم والكسر ؛ والشواظ : اللهب الخالص . والنحاس : الدخان ؛ وأنشد : % تضيء كضوء سراج السليط لم يجعل الله فيه نحاسا ; وقيل : الصفر المذاب يصب على رؤوسهم . وعن ابن عباس رضي الله عنهما : إذا خرجوا من قبورهم ساقهم شواظ إلى المحشر . وقرىء : ( ونحاس ) ، مرفوعا عطفا على شواظ . ومجرورا عطفا على تار . وقرىء : ( ونحس ) جمع نحاس ، وهو الدخان ، نحو لحاف ولحف . وقرىء : ( ونحس ) أي : ونقتل بالعذاب . وقرىء : ( نرسل عليكم شواظا من لحاف ولحف . وقرىء : ( ونحس ) أي : ونقتل بالعذاب . وقرىء : ( نرسل عليكم شواظا من نار ونحاسا )

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( العنبكوت : 22 ) أن المراد أن أقطار الأرض في قبضة قدرة الله . ! 7 < يعني بالهرب لو صعدتم إلى محل السماك في السماء أو هبطتم إلى موضع السموك في الماء لا تخرجون من قبضة قدرة الله فلا مطمع في الإعجاز بالهرب ، وأما بالثبات فكذلك لأن الإعجاز إما أن يكون بالاستناد إلى ركن شديد يشفع ولا يمكن للمعذب مخالفته فيفوته المعذب ويعجز عنه أو بالانتصار بقوم يقوم معه بالدفع وكلاهما محال ، فإنكم مالكم من دون الله ولي يشفع ولا نصير يدفع فلا إعجاز / لا بالهروب ولا بالثبات الثانية : قال : يقول ما أنتم معشر المشركين بمعجزين في الأرض ، أي لا تعجزونني حيثما كنتم ، فلا تسبقونني بسبب هربكم في الأرض

Kurtubî13. yy

أي بفائتين الله أي لن تعجزوه ولن تفوتوه قال الفراء : معناه ولا من في السماء بمعجزين الله وهو غامض في العربية للضمير الذي لم يظهر في الثاني وهو كقول حسان : فمن يهجو رسول الله منكم * ويمدحه وينصره سواء أراد ومن يمدحه وينصره سواء فأضمر من وقاله عبد الرحمن بن زيد ونظيره قوله سبحانه : وما منا إلا له مقام معلوم أي من له والمعنى إن الله لا يعجزه أهل الأرض في الأرض ولا أهل السماء إن عصوه وقال قطرب : ولا في السماء لو كنتم فيها كما تقول : لا يفوتني فلان بالبصرة ولا ها هنا بمعنى لا يفوتني بالبصرة لو صار إليها وقيل : لا يستطيعون هربا في ألارض ولا في السماء وقال المبرد : والمعنى ولا من في السماء على أن من ليست موصولة ولكن تكون نكرة وفي السماء صف رد : والمعنى ولا من في السماء على أن من ليست موصولة ولكن تكون نكرة وفي السماء صفة لها فأقيمت الصفة مقام الموصوف ورد ذلك علي بن سليمان وقال : لا يجوز وقال : إن من إذا كانت نكرة فلا بد من وصفها فصفتها كالصلة ولا يجوز حذف الموصول وترك الصلة قال : والمعنى إن الناس خوطبوا بما يعقلون والمعنى لو كنتم في السماء ما أعجزتم الله كما قال : ولو كنتم في بروج مشيدة

İbn Kesîr14. yy

أي لا يعجزه أحد من أهل سمواته وأرضه بل هو القاهر فوق عباده فكل شيء خائف منه فقير إليه وهو الغني عما سواه أي جحدوا وكفروا بالمعاد

Beydâvî13. yy

وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير (22) والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي وأولئك لهم عذاب أليم (23) وما أنتم بمعجزين ربكم عن إدراككم. في الأرض ولا في السماء إن فررتم من قضائه بالتواري في الأرض أو الهبوط في مهاويها، والتحصن في السماء أو القلاع الذاهبة فيها وقيل ولا من في السماء كقول حسان: أمن يهجو رسول الله منكم ... ويمدحه وينصره سواء وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير يحرسكم عن بلاء يظهر من الأرض أو ينزل من السماء ويدفعه عنكم. والذين كفروا بآيات الله بدلائل وحدانيته أو بكتبه. ولقائه بالبعث. أولئك يئسوا من رحمتي أي ييأسون منها يوم القي ل وحدانيته أو بكتبه. ولقائه بالبعث. أولئك يئسوا من رحمتي أي ييأسون منها يوم القيامة، فعبر عنه بالماضي للتحقق والمبالغة، أو أيسوا في الدنيا لإنكار البعث والجزاء. وأولئك لهم عذاب أليم بكفرهم. ## |