قال: نزلت في حمزة وعلي بن أبي طالب، وأبي جهل " حدثنا عبد الصمد، قال: ثنا شعبة، عن أبان بن تغلب، عن مجاهد، قال: «نزلت في حمزة وأبي جهل» PageEndV18P295 ## || [القصص: 62_63] القول في تأويل قوله تعالى: فذلك الواجب عليه أن يفعل في قوله: (ثم ليقضوا تفثهم) فيحرك اللام إلى الكسر مع (ثم) وإن سكنها في قوله: يقول تعالى ذكره: أفمن وعدناه من خلقنا على طاعته إيانا الجنة، فآمن بما وعدناه وصدق وأطاعنا، فاستحق بطاعته إيانا أن ننجز له ما وعدنا، فهو لاق ما وعد، وصائر إليه كمن متعناه في الحياة الدنيا متاعها، فتمتع به، ونسي العمل بما وعدنا أهل الطاعة، وترك طلبه، وآثر لذة عاجلة على آجلة، ثم هو يوم القيامة إذا ورد على الله من المحضرين، يعني من المشهدين عذاب الله، وأليم عقابه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال ثنا سعيد، عن قتادة، قوله " قال : هو المؤمن، سمع كتاب الله فصدق به، وآمن بما وعد الله فيه هو هذا الكافر، ليس والله كالمؤمن : أي في عذاب الله " حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال ابن عمرو في حديثه: قوله " قال: أحضروها. وقال الحارث في حديثه أهل النار، أحضروها " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، " قال: أهل النار، أحضروها ". واختلف أهل التأويل فيمن نزلت فيه هذه الآية، فقال بعضهم: نزلت في النبي صلى الله عليه وسلم، وفي أبي جهل بن هشام. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله العجلي، قال: ثنا شعبة، عن أبان بن تغلب، عن مجاهد، " قال نزلت في النبي صلى الله عليه وسلم، وفي أبي جهل بن هشام " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، " قال: النبي صلى الله عليه وسلم ". PageEndV18P295 وقال آخرون: نزلت في حمزة وعلي رضي الله عنهما، وأبي جهل لعنه الله. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا بدل بن المحبر التغلبي، قال: ثنا شعبة، عن أبان بن تغلب، عن مجاهد، "
أَفَمَن وَعَدْنَٰهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَٰقِيهِ كَمَن مَّتَّعْنَٰهُ مَتَٰعَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ
“Şu halde, kendisine güzel bir vaadde bulunduğumuz, ardından ona kavuşan kimse, (sırf) dünya hayatının geçici zevkini yaşattığımız ve sonra kıyamet gününde (azab için) huzurumuza getirilenler arasında bulunan kimse gibi midir?” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinعلى معنى : أبعد هذا التفاوت الظاهر يسوي بين أبناء الآخرة وأبناء الدنيا ، فهذا معنى الفاء الأولى وبيان موقعها . وأما الثانية فللتسبيب : لأن لقاء الموعود مسبب عن الوعد الذي هو الضمان في الخير . وأما ( ثم ) فلتراخي حال الإحضار عن حال التمتيع ، لا لتراخي وقته عن وقته . وقرىء : ( ثم هو ) بسكون الهاء ، كما قيل عضد في عضد . تشبيها للمنفصل بالمتصل ، وسكون الهاء في : فهو : وهو ، ولهو : أحسن ؛ لأن الحرف الواحد لا ينطق به وحده فهو كالمتصل . ! 7 < من الذين أحضروا النار . ونحوه : من الذين أحضروا العذاب كما أحضرته أنت وأمثالك . ! 7 <
( الصافات : 57 ) فهو يكون كمن أعطاه الله قدرا قليلا من متاع الدنيا ثم يكون في الآخرة من المحضرين للعذاب ، والمقصود أنهم لما قالوا تركنا الدين للدنيا فقال الله لهم لو لم يحصل عقيب دنياكم مضرة العقاب لكان العقل يقتضي ترجيح منافع الآخرة على منافع الدنيا ، فكيف وهذه الدنيا يحصل بعدها العقاب الدائم ، وأورد هذا الكلام على لفظ الاستفهام ليكون أبلغ في الاعتراف بالترجيح وتخصيص لفظ المحضرين بالذين أحضروا للعذاب أمر عرف من القرآن قال تعالى :
فأعطى منها بعض ما أراد أي في النار ونظيره قوله : ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين قال بن عباس : نزلت في حمزة بن عبد المطلب وفي أبي جهل بن هشام وقال مجاهد : نزلت في النبي صلى الله عليه وسلم وأبي جهل وقال محمد بن كعب نزلت في حمزة وعلي وفي أبي جهل وعمارة بن الوليد وقيل : في عمار والوليد بن المغيرة قاله السدي قال القشيري : والصحيح أنها نزلت في المؤمن والكافر على التعميم الثعلبي : وبالجملة فإنها نزلت في كل كافر متع في الدنيا بالعافية والغنى وله في الآخرة النار وفي كل مؤمن صبر على بلاء الدنيا ثقة بوعد الله وله في الآخرة الجنة القصص : ( 62 ) ويوم يناديهم فيقول > <
الآية ثم قال تعالى وهكذا لما ذكر حال الكفار في الدنيا وذكر أن مآلهم النار قال بعده يقول تعالى أفمن هو مؤمن مصدق بما وعده الله على صالح الأعمال من الثواب الذى هو صائر إليه لا محالة كمن هو كافر مكذب بلقاء الله ووعده ووعيده فهو ممتع في الحياة الدنيا أياما قلائل قال مجاهد وقتادة من المعذبين ثم قد قيل إنها نزلت في رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي أبي جهل وقيل في حمزة وعلي وأبى جهل وكلاهما عن مجاهد والظاهر أنها عامة وهذا كقوله تعالى إخبارا عن ذلك المؤمن حين أشرف على صاحبه وهو في الدرجات وذاك في الدركات فقال
وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون (60) أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين (61) وما أوتيتم من شيء من أسباب الدنيا. فمتاع الحياة الدنيا وزينتها تمتعون وتتزينون به مدة حياتكم المنقضية. وما عند الله وهو ثوابه. خير في نفسه من ذلك لأنه لذة خالصة وبهجة كاملة. وأبقى لأنه أبدى. أفلا تعقلون فتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير، وقرأ أبو عمرو بالياء وهو أبلغ في الموعظة. أفمن وعدناه وعدا حسنا وعدا بالجنة فإن حسن الوعد بحسن الموعود. فهو لاقيه مدركه لا محالة لامتناع الخلف في وعده، ولذلك عطفه بالفاء المعطية موعود. فهو لاقيه مدركه لا محالة لامتناع الخلف في وعده، ولذلك عطفه بالفاء المعطية معنى السببية. كمن متعناه متاع الحياة الدنيا الذي هو مشوب بالآلام مكدر بالمتاعب مستعقب بالتحسر على الانقطاع. ثم هو يوم القيامة من المحضرين للحساب أو العذاب، وثم للتراخي في الزمان أو الرتبة، وقرأ نافع وابن عامر في رواية والكسائي ثم هو بسكون الهاء تشبيها للمنفصل بالمتصل، وهذه الآية كالنتيجة للتي قبلها ولذلك رتبت عليها بالفاء.