وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍۭ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَٰكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَن مِّنۢ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ ٱلْوَٰرِثِينَ

“Biz, maişetleriyle şımarmış nice memleketi helak etmişizdir. İşte yerleri! Kendilerinden sonra oralarda pek az oturulabilmiştir. Onlara biz varis olmuşuzdur.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: البطر: أشر أهل الغفلة وأهل الباطل والركوب لمعاصي الله، وقال: ذلك البطر في النعمة " يقول: فتلك دور القوم الذين أهلكناهم بكفرهم بربهم ومنازلهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا، يقول: خربت من بعدهم، فلم يعمر منها إلا أقلها، وأكثرها خراب. ولفظ الكلام وإن كان خارجا على أن مساكنهم قد سكنت قليلا، فإن معناه: فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا منها، كما يقال: قضيت حقك إلا قليلا منه. وقوله: يقول: ولم يكن لما خربنا من مساكنهم منهم وارث، وعادت كما كانت قبل سكناهم فيها، لا مالك لها إلا الله، الذي له PageEndV18P291 ميراث السموات والأرض. PageEndV18P290 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

> 7 ! القصص : ( 58 ) وكم أهلكنا من > هذا تخويف لأهل مكة من سوء عاقبة قوم كانوا في مثل حالهم من إنعام الله عليهم بالرقود في ظلال الأمن وخفض العيش ، فغمطوا النعمة وقابلوها بالأشر والبطر ، فدمرهم الله وخرب ديارهم . وانتصبت { معيشتها } إما بحذف الجار وإيصال الفعل ، كقوله تعالى : واختار موسى قومه } وإما على الظرف بنفسها ، كقولك : زيد ظني مقيم . أو بتقدير حذف الزمان المضاف ، أصله : بطرت أيام معيشتها ، كخفوق النجم ، ومقدم الحاج : وإما بتضمين { * } وإما على الظرف بنفسها ، كقولك : زيد ظني مقيم . أو بتقدير حذف الزمان المضاف ، أصله : بطرت أيام معيشتها ، كخفوق النجم ، ومقدم الحاج : وإما بتضمين { بطرت } مع لتلك المساكن من ساكنيها ، أي : تركناها على حال لا يسكنها أحد ، أو خربناها وسويناها بالأرض . % تتخلف الآثار عن أصحابها % % حينا ويدركها الفناء فتتبع % ! 7 < ، أصله : بطرت أيام معيشتها ، كخفوق النجم ، ومقدم الحاج : وإما بتضمين { بطرت } معنى : كفرت وغمطت . وقيل : البطر سوء احتمال الغنى : وهو أن لا يحفظ حق الله فيه

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

ففي هذا الاستثناء وجوه أحدها : قال ابن عباس رضي الله عنهما : لم يسكنها إلا المسافر ومار الطريق يوما أو ساعة . وثانيها : يحتمل أن شؤم معاصي المهلكين بقي أثره في ديارهم ، فكل من سكنها من أعقابهم لم يبق فيها إلا قليلا وكنا نحن الوارثين لها بعد هلاك أهلها ، وإذا لم يبق للشيء مالك معين قيل إنه ميراث الله لأنه الباقي بعد فناء خلقه ، ثم إنه سبحانه لما ذكر أنه أهلك تلك القرى بسبب بطر أهلها ، فكأن سائلا أورد السؤال من وجهين الأول : لماذا ما أهلك الله الكفار قبل محمد صلى الله عليه وسلم مع أنهم كانوا مستغرقين في الكفر والعناد ؟ الثاني : لماذا ما أهلكهم بعد مبعث محمد صلى الله عليه وسلم مع تمادي القوم في ا ( القصص : 58 ) . المسألة الثالثة : قال الشافعي رضي الله عنه : ينبغي للقاضي أن يسوي بين الخصمين في خمسة أشياء : في الدخول عليه ، والجلوس بين يديه ، والاقبال عليهما ، والاستماع منهما ، والحكم عليهما قال : والمأخوذ عليه التسوية بينهما في الأفعال دون القلب ، فان كان يميل قلبه إلى أحدهما ويحب أن يغلب بحجته على الآخر فلا شيء عليه لأنه لا يمكنه التحرز عنه . قال : ولا ينبغي أن يلقن واحدا منهما حجته ، ولا شاهدا شهادته لأن ذلك يضر بأحد الخصمين / ولا يلقن المدعي الدعوى والاستحلاف ، ولا يلقن المدعي عليه الانكار والاقرار ، ولا يلقن الشهود أن يشهدوا أو لا يشهدوا ، ولا ينبغي أن يضيف أحد الخصمين دون الآخر لأن ( القصص : 58 ) . واعلم أنه تعالى لما بين كيفية أخذ الأمم المتقدمة ثم بين أنه إنما يأخذ جميع الظالمين على ذلك الوجه أتبعه بما يزيده تأكيدا وتقوية فقال : ؟ الثاني : لماذا ما أهلكهم بعد مبعث محمد صلى الله عليه وسلم مع تمادي القوم في الكفر بالله تعالى والتكذيب بمحمد صلى الله عليه وسلم ؟ فأجاب عن السؤال الأول بقوله : يلقن الشهود أن يشهدوا أو لا يشهدوا ، ولا ينبغي أن يضيف أحد الخصمين دون الآخر لأن ذلك يكسر قلب الآخر ، ولا يجيب هو إلى ضيافة أحدهما ، ولا إلى ضيافتهما ما داما متخاصمين . وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يضيف الخصم الا وخصمه معه . وتمام الكلام فيه مذكور في كتب الفقه ، وحاصل الأمر فيه أن يكون مقصود الحاكم بحكمه إيصال الحق إلى مستحقه ، وأن لا يمتزج ذلك بغرض آخر ، وذلك هو المراد بقوله :

Kurtubî13. yy

أي لما خلفوا بعد هلاكهم القصص : ( 59 ) وما كان ربك > < بين لمن توهم أنه لو آمن لقاتلته العرب أن الخوف في ترك الإيمان أكثر فكم من قوم كفروا ثم حل بهم البوار والبطر الطغيان بالنعمة قاله الزجاج معيشتها أي في معيشتها فلما حذف ( في ) تعدى الفعل قاله المازني الزجاج كقوله : واختار موسى قومه سبعين رجلا الفراء : هو منصوب على التفسير قال كما تقول : أبطرت مالك وبطرته ونظيره عنده : إلا من سفه نفسه وكذا عنده فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا ونصب المعارف على التفسير محال عند البصريين لأن معنى التفسير والتمييز أن يكون واحدا نكرة يدل على الجنس وقيل : انتصب ب بطرت ومعنى : بطرت جهلت فالمعنى : جهلت شكر معيشتها أي لم تسكن بعد إهلاك أهلها إلا قليلا من المساكن وأكثرها خراب والاستثناء يرجع إلى المساكن أي بعضها يسكن قاله الزجاج واعترض عليه فقيل : لو كان الاستثناء يرجع إلى المساكن لقال إلا قليل لأنك تقول : القوم لم تضرب إلا قليل ترفع إذا كان المضروب قليلا وإذا نصبت كان القليل صفة للضرب أي لم تضرب إلا ضربا قليلا فالمعنى إذا : فتلك مساكنهم لم يسكنها إلا المسافرون ومن مر بالطريق يوما أو بعض يوم أي لم تسكن من بعدهم إلا سكونا قليلا وكذا قال بن عباس : لم يسكنها إلا المسافر أو مار الطريق يوما أو ساعة

İbn Kesîr14. yy

أي دثرت ديارهم فلا ترى إلا مساكنهم وقوله تعالى أي رجعت خرابا ليس فيها أحد وقد ذكر ابن أبي حاتم ههنا عن ابن مسعود أنه سمع كعبا يقول لعمر إن سليمان عليه السلام قال للهامة يعني البومة مالك لا تأكلين الزرع قالت لأنه أخرج آدم من الجنه بسببه قال فما لك لا تشربين الماء قالت لأن الله تعالى أغرق قوم نوح به قال فما بالك لا تأوين إلى الخراب قالت لأنه ميراث الله تعالى ثم تلا ثم قال تعالى مخبرا عن عدله وأنه لا يهلك أحدا ظالما له وإنما يهلك من أهلك بعد قيام الحجة عليهم ولهذا قال وقال تعالى أي طغت وأشرت وكفرت نعمة الله فيما أنعم به عليهم من الأرزاق كما قال في الآية الأخرى وقوله

Beydâvî13. yy

وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا نحن الوارثين (58) وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا يتلوا عليهم آياتنا وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون (59) وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها أي وكم من أهل قرية كانت حالهم كحالهم في الأمن وخفض العيش حتى أشروا فدمر الله عليهم وخرب ديارهم. فتلك مساكنهم خاوية. لم تسكن من بعدهم إلا قليلا من السكنى إذ لا يسكنها إلا المارة يوما أو بعض يوم، أو لا يبقى من يسكنها من شؤم معاصيهم. وكنا نحن الوارثين منهم إذ لم يخلفهم أحد يتصرف تصرفهم في ديارهم وسائر متصرفاتهم، وانتصاب معيشتها بنزع الخافض أو بجعلها ظرفا بنفسها كقول ي ديارهم وسائر متصرفاتهم، وانتصاب معيشتها بنزع الخافض أو بجعلها ظرفا بنفسها كقولك: زيد ظني مقيم، أو بإضمار زمان مضاف إليها أو مفعولا على تضمين بطرت معنى كفرت. وما كان ربك وما كانت عادته. مهلك القرى حتى يبعث في أمها في أصلها التي هي أعمالها، لأن أهلها تكون أفطن وأنبل. رسولا يتلوا عليهم آياتنا لإلزام الحجة وقطع المعذرة. وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون بتكذيب الرسل والعتو في الكفر.