يقول تعالى ذكره: ومن أضل عن طريق الرشاد، وسبيل السداد ممن اتبع هوى نفسه بغير بيان من عند الله، وعهد من الله، ويترك عهد الله الذي عهده إلى خلقه في وحيه وتنزيله.
فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَكَ فَٱعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَآءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ
“Eğer sana cevap vermezlerse, bil ki onlar, sırf heveslerine uymaktadırlar. Allah'tan bir yol gösterici olmaksızın kendi hevesine uyandan daha sapık kim olabilir? Elbette Allah zalim kavmi doğru yola iletmez.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( القصص : 50 ) ويجوز أن يكون الجمع لتعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم كقوله : % فإن شئت حرمت النساء سواكم ; وووجه آخر : وهو أن يكون الخطاب للمشركين ، والضمير في > 7 ! القصص : ( 50 ) فإن لم يستجيبوا > فإن قلت : ما الفرق بين فعل الاستجابة في الآية ، وبينه في قوله : % فلم يستجبه عند ذاك مجيب ; حيث عدى بغير اللام ؟ قلت : هذا الفعل يتعدى إلى الدعاء بنفسه وإلى الداعي باللام ، ويحذف الدعاء إذا عدي إلى الداعي في الغالب ، فيقال ؛ استجاب الله دعاءه أو استجابة له ، ولا يكاد يقال : استجاب له دعاءه . وأما البيت فمعناه : فلم يستجب دعاءه ، على حذف المضاف . فإن قلت : فالاستجابة تقتضي دعاء ولا دعاء ههنا . قلت : قوله فأتوا بكتاب أمر بالإتيان والأمر بعث على الفعل ودعاء إليه ، فكأنه قال : فإن لم يستجيبوا دعاءك إلى الإتيان بالكتاب إلا هدى ، فاعلم أنهم قد ألزموا ولم تبق له لا يتبع في دينه إلا أي مطبوعا على قلبه ممنوع الألطاف لم يستجيبوا دعاءك إلى الإتيان بالكتاب إلا هدى ، فاعلم أنهم قد ألزموا ولم تبق لهم حجة إلا اتباع الهوى ، ثم قال :
وهذا من أعظم الدلائل على فساد التقليد وأنه لا بد من الحجة والاستدلال ( القصص : 50 ) وقال : قال ابن عباس يريد فإن لم يؤمنوا بما جئت به من الحجج ، وقال مقاتل فإن لم يمكنهم أن يأتوا بكتاب أفضل منهما وهذا أشبه بالآية فإن قيل الاستجابة تقتضي دعاء فأين الدعاء ههنا ؟ قلنا قوله : يعني قد صاروا ملزمين ولم يبق لهم شيء إلا اتباع الهوى ثم زيف طريقتهم بقوله :
يا محمد أن ئاتوا بكتاب من عند الله أي آراء قلوبهم وما يستحسنونه ويحببه لهم الشيطان وأنه لا حجة لهم أي لا أحد أضل منه
أي فإن لم يجيبوك عما قلت لهم ولم يتبعوا الحق أي بلا دليل ولا حجة أي بغير حجة مأخوذة من كتاب الله
فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين (50) ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون (51) فإن لم يستجيبوا لك دعاءك إلى الإتيان بالكتاب الأهدى فحذف المفعول للعلم به، ولأن فعل الاستجابة يعدى بنفسه إلى الدعاء وباللام إلى الداعي، فإذا عدي إليه حذف الدعا غالبا كقوله: وداع دعا يا من يجيب إلى الندا ... فلم يستجبه عند ذاك مجيب فاعلم أنما يتبعون أهواءهم إذ لو اتبعوا حجة لأتوا بها. ومن أضل ممن اتبع هواه استفهام بمعنى النفي. بغير هدى من الله في موضع الحال للتأكيد أو التقييد، فإن هوى النفس قد يوافق الحق. إن الله لا يهدي القوم الظالمين ا لتأكيد أو التقييد، فإن هوى النفس قد يوافق الحق. إن الله لا يهدي القوم الظالمين الذين ظلموا أنفسهم بالانهماك في اتباع الهوى. ولقد وصلنا لهم القول أتبعنا بعضه بعضا في الإنزال ليتصل التذكير، أو في النظم لتتقر الدعوة بالحجة والمواعظ بالمواعيد والنصائح بالعبر. لعلهم يتذكرون فيؤمنون ويطيعون. ## |