فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا۟ لَوْلَآ أُوتِىَ مِثْلَ مَآ أُوتِىَ مُوسَىٰٓ أَوَلَمْ يَكْفُرُوا۟ بِمَآ أُوتِىَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ قَالُوا۟ سِحْرَانِ تَظَٰهَرَا وَقَالُوٓا۟ إِنَّا بِكُلٍّ كَٰفِرُونَ

“Fakat onlara tarafımızdan o hak (peygamber) gelince, "Musa'ya verilen (mucizeler) gibi ona da verilmeli değil miydi?" dediler. Peki daha önce Musa'ya verileni de inkâr etmemişler miydi? "Birbirini destekleyen iki sihir" demişler ve şunu söylemişlerdi: "Doğrusu biz hiçbirine inanmıyoruz."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

: أو لم يكفر الذين علموا هذه الحجة من اليهود بما أوتي موسى من قبلك؟ . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: " اليهود تأمر قريشا أن تسأل محمدا مثل ما أوتي موسى، يقول الله لمحمد صلى الله عليه وسلم: قل لقريش يقولوا لهم: أو لم يكفروا بما أوتي موسى من قبل؟ ". حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: " قال: اليهود تأمر قريشا، ثم ذكر نحوه. واختلف القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة PageEndV18P266 قراء المدينة والبصرة: (قالوا ساحران تظاهرا) بمعنى: أو لم يكفروا بما أوتي موسى من قبل، وقالوا له ولمحمد صلى الله عليه وسلم في قول بعض المفسرين، وفي قول بعضهم لموسى وهارون عليهما السلام، وفي قول بعضهم: لعيسى ومحمد ساحران تعاونا. وقرأ عامة قراء الكوفة: بمعنى: وقالوا للتوراة والفرقان في قول بعض أهل التأويل، وفي قول بعضهم للإنجيل والفرقان. واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك على قدر اختلاف القراء في قراءته. ذكر من قال: عني بالساحرين اللذين تظاهرا محمد وموسى صلى الله عليهما: حدثنا سليمان بن محمد بن معدي كرب الرعيني، قال: ثنا بقية بن الوليد، قال: ثنا شعبة، عن أبي حمزة، قال: سمعت مسلم بن يسار، يحدث عن ابن عباس، في قول الله (قالوا ساحران تظاهرا) ، قال: موسى ومحمد " حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي حمزة، قال: سمعت مسلم بن يسار، قال: سألت ابن عباس، عن هذه الآية (قالوا ساحران تظاهرا) ، قال: موسى ومحمد " حدثنا ابن المثنى، : حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال ثنى معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " يقول: التوراة والقرآن " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمى، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، " يعني: التوراة والفرقان " حدثني يونس، قال أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " قال: كتاب موسى، وكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم " ذكر من قال: عنوا به التوراة والإنجيل: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن علية، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، قال: PageEndV18P269 كنت إلى جنب ابن عباس وهو يتعوذ بين الركن والمقام، فقلت كيف تقرأ: {سحران} ، أو (ساحران) ، فلم يرد علي شيئا، فقال عكرمة: (ساحران) ، وظننت أنه لو كره ذلك أنكره علي. قال حميد: فلقيت عكرمة بعد ذلك فذكرت ذلك له، وقلت: كيف كان يقرؤها؟ قال: " كان يقرأ أي التوراة والإنجيل " ذكر من قال: عنوا به الفرقان والإنجيل: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عبيد، عن الضحاك، أنه " قرأ يعنون الإنجيل والفرقان " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله " قالت ذلك أعداء الله اليهود للإنجيل والفرقان، فمن قال (ساحران) فيقول: محمد، وعيسى ابن مريم ". قال أبو جعفر: وأولى القراءتين في ذلك عندنا بالصواب، قراءة من قرأه بمعنى: كتاب موسى وهو التوراة، وكتاب عيسى وهو الإنجيل. وإنما قلنا: ذلك أولى القراءتين بالصواب، لأن الكلام من قبله جرى بذكر الكتاب، وهو قوله: يقول تعالى ذكره: وقالت اليهود: إنا بكل كتاب في الأرض من توراة وإنجيل وزبور وفرقان كافرون. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال بعض أهل التأويل، وخالفه فيه مخالفون. ذكر من قال مثل الذي قلنا في ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " قالوا: نكفر أيضا بما أوتي محمد " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: " قال اليهود أيضا: نكفر بما أوتي محمد أيضا ". وقال آخرون: بل معنى ذلك: وقالوا إنا بكل الكتابين الفرقان والإنجيل كافرون. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال : ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عبيد، عن الضحاك، " يقول: بالإنجيل والقرآن " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: " : يعنون الإنجيل والفرقان " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، " وقالوا إنا بكل كافرون قال: هم أهل الكتاب، يقول: بالكتابين: التوراة والفرقان " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " الذي جاء به موسى، والذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم " PageEndV18P271 ## || القول في تأويل قوله تعالى: فقولوا لهم إن كنتم صادقين أن ما أوتي موسى وعيسى سحر، فأتوني بكتاب من عند الله، هو أهدى من كتابيهما، فإن هم لم يجيبوكم إلى ذلك فاعلموا أنهم كذبة، وأنهم إنما يتبعون في تكذيبهم محمدا، وما جاءهم به من عند الله أهواء أنفسهم، ويتركون الحق وهم يعلمون. وادع إلى ربك وبلغ رسالته إلى من أرسلك إليه بها ن عباس، عن هذه الآية (قالوا ساحران تظاهرا) ، قال: موسى ومحمد " حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن أبي حمزة، عن PageEndV18P267 مسلم بن يسار، أن ابن عباس قرأ (ساحران) قال موسى ومحمد عليهما السلام ". حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن شعبة، عن كيسان أبي حمزة، عن مسلم بن يسار، عن ابن عباس، مثله ومن قال: موسى وهارون عليهما السلام: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله (ساحران تظاهرا) . قال اليهود لموسى وهارون " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاه موسى وهارون " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، (قالوا ساحران تظاهرا) ، قول يهود لموسى وهارون عليهما السلام " حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن سعيد بن جبير، وأبي رزين أن أحدهما، " قرأ: (ساحران تظاهرا) ، والآخر: {سحران} . قال: الذي قرأ {سحران} قال: التوراة والإنجيل. وقال: الذي قرأ: (ساحران) قال: موسى وهارون ". وقال آخرون: عنوا بالساحرين عيسى ومحمدا صلى الله عليه وسلم. ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين،. قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن الحسن، قوله (ساحران تظاهرا) قال عيسى ومحمد، أو قال موسى صلى الله عليه وسل مر، عن الحسن، قوله (ساحران تظاهرا) قال عيسى ومحمد، أو قال موسى صلى الله عليه وسلم " ذكر من قال: عنوا بذلك التوراة والفرقان، ووجه تأويله إلى قراءة من قرأ

Zemahşerî12. yy

من الكتاب المنزل جملة واحدة ، ومن قلب العصا حية وفلق البحر وغيرهما من الآيات ؛ فجاءوا بالاقتراحات المبنية على التعنت والعناد ، كما قالوا : لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك ، وما أشبه ذلك وعن الحسن رحمه الله : قد كان العرب أصل في أيام موسى عليه السلام ، فمعناه على هذا : أو لم يكفر آباؤهم { قالوا } في موسى وهرون أي تعاونا . وقرىء : ( إظهارا ) على الإدغام . وسحران . بمعنى : ذوا سحر . أو جعلوهما سحرين مبالغة في وصفهما بالسحر . أو أرادوا نوعان من السحر { بكل } بكل واحد منهما . فإن قلت : بم علقت قوله من قبل في هذا التفسير ؟ قلت : بأو لم يكفروا ، ولي أن أعلقه بأوتي ، فينقلب المعنى إلى أن أهل مكة الذين قالوا هذه المقالة كما كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم وبالقرآن فقد كفروا بموسى عليه السلام وبالتوراة ، وقالوا في موسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام : ساحران تظاهرا . أو في الكتابين : سحران تظاهرا ؛ وذلك حين بعثوا الرهط إلى رؤساء اليهود بالمدينة يسألونهم عن محمد صلى الله عليه وسلم ، فأخبرهم أنه نعته وصفته ، وأنه > 7 ! القصص : ( 48 ) فلما جاءهم الحق > ود بالمدينة يسألونهم عن محمد صلى الله عليه وسلم ، فأخبرهم أنه نعته وصفته ، وأنه في كتابهم ، فرجع الرهط إلى قريش فأخبروهم بقول اليهود ، فقالوا عند ذلك : ساحران تظاهرا . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

فهؤلاء قبل البعثة يتعلقون بشبهة وبعد البعثة يتعلقون بأخرى ، فظهر أنه لا مقصود لهم سوى الزيغ والعناد . أما قوله : . البحث الثاني : كيف يكون المبدلات خيرا منهن ، ولم يكن على وجه الأرض نساء خير من أمهات المؤمنين ؟ نقول : إذا طلقهن الرسول لعصيانهن له ، وإيذائهن إياه لم يبقين على تلك الصفة ، وكان غيرهن من الموصوفات بهذه الأوصاف مع الطاعة لرسول الله خيرا منهن . البحث الثالث : قوله : أي بما أنزل على محمد وموسى وسائر الأنبياء عليهم السلام ومعلوم أن هذا الكلام لا يليق إلا بالمشركين لا باليهود وذلك مبالغة في أنهم مع كثرة آيات موسى عليه السلام كذبوه فما الذي يمنع من مثله في محمد صلى الله عليه وسلم وإن ظهرت حجته ، ولما أجاب الله تعالى عن شبههم ذكر الحجة الدالة على صدق محمد صلى الله عليه وسلم فقال :

Kurtubî13. yy

من العصا واليد البيضاء وأنزل عليه القرآن جملة واحدة كالتوراة وكان بلغهم ذلك من أمر موسى قبل محمد فقال الله تعالى : أو لم يكفروا بما أوتي موسى من قبل قالوا ساحران تظاهرا أي موسى ومحمد تعاونا على السحر قال الكلبي : بعثت قريش إلى اليهود وسألوهم عن بعث محمد وشأنه فقالوا : إنا نجده في التوراة بنعته وصفته فلما رجع الجواب إليهم قالوا ساحران تظاهرا وقال قوم : إن اليهود علموا المشركين وقالوا قولوا لمحمد لولا أوتيت مثل ما أوتي موسى فإنه أوتي التوراة دفعة واحدة فهذا الاحتجاج وارد على اليهود أي أو لم يكفر هؤلاء اليهود بما أوتي موسى حين قالوا في موسى وهرون هما ساحران

İbn Kesîr14. yy

قال تعالى فقال على بن أبي طلحة والعوفى عن ابن عباس يعنون التوراة والقرآن وكذا قال عاصم الجندى والسدي وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال السدي يعني صدق كل واحد منهما الآخر وقال عكرمة يعنون التوراة والإنجيل وهو رواية عن أبي زرعة واختاره ابن جرير < 20 / 85 > وقال الضحاك وقتادة الإنجيل والقرآن والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب والظاهر على قراءة ( سحران ) أنهم يعنون التوراة والقرآن لأنه قال بعده أي بكل منهما كافرون ولشدة التلازم والتصاحب والمقاربة بين موسى وهرون دل ذكر أحدهما على الآخر كما قال الشاعر فما أدري إذا يممت أرضا أريد الخير أيهما يليني أي فما أدري يلينى الخير أو الشر قال مجاهد أمرت اليهود قريشا أن يقولوا لمحمد صلى الله عليه وسلم ذلك فقال الله الآية يعنون والله أعلم من الآيات الكثيرة مثل العصا واليد والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم وتنقيص الزروع والثمار مما يضيق على أعداء الله وكفلق البحر وتظليل الغمام وإنزال المن والسلوى إلى غير ذلك من الآيات الباهرة والحجج القاهرة التي أجراها الله تعالى على يدي موسى عليه السلام حجة وبرهانا له على فرعون وملئه وبني إسرائيل ومع هذا كله لم ينجع في فرعون وملئه بل كفروا بوسى وأخيه هرون كما قالوا لهما

Beydâvî13. yy

فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا لولا أوتي مثل ما أوتي موسى أولم يكفروا بما أوتي موسى من قبل قالوا سحران تظاهرا وقالوا إنا بكل كافرون (48) قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين (49) فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا لولا أوتي مثل ما أوتي موسى من الكتاب جملة واليد والعصا وغيرها اقتراحا وتعنتا. أولم يكفروا بما أوتي موسى من قبل يعني أبناء جنسهم في الرأي والمذهب وهم كفرة زمان موسى، أو كان فرعون عربيا من أولاد عاد. قالوا سحران يعني موسى وهارون، أو موسى ومحمدا عليهما السلام. تظاهرا تعاونا بإظهار تلك الخوارق أو بتوافق الكتابين. وقرأ الكوفيون «سحران» بتقدير مضاف أو جعلهما سحرين مبال خوارق أو بتوافق الكتابين. وقرأ الكوفيون «سحران» بتقدير مضاف أو جعلهما سحرين مبالغة، أو إسناد تظاهرهما إلى فعلهما دلالة على سبب الإعجاز. وقرئ ظاهرا على الإدغام. وقالوا إنا بكل كافرون أي بكل منهما أو بكل الأنبياء. قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما مما أنزل على موسى وعلى محمد صلى الله عليه وسلم وإضمارهما لدلالة المعنى، وهو يؤيد أن المراد بالساحرين موسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام. أتبعه إن كنتم صادقين إنا ساحران مختلقان، وهذا من الشروط التي يراد بها الإلزام والتبكيت، ولعل مجيء حرف الشك للتهكم بهم.