> 7 ! القصص : ( 37 ) وقال موسى ربي > يقول :
وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّىٓ أَعْلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلْهُدَىٰ مِنْ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ
“Musa şöyle dedi: "Rabbim, kendi katından kimin hidayet rehberi getirdiğini ve hayırlı akibetin kime nasip olacağını en iyi bilendir. Muhakkak ki zalimler, kurtuluşa eremezler."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinفإن من أظهر الحجة ولم يجد من الخصم اعتراضا عليها وإنما لما وجد منه العناد صح أن يقول ربي أعلم بمن معه الهدى والحجة منا جميعا ومن هو على الباطل ويضم إليه طريق الوعيد والتخويف وهو قوله : من ثواب على تمسكه بالحق أو من عقاب وعاقبة الدار هي العاقبة المحمودة والدليل عليه قوله تعالى :
أي بالرشاد قرأ الكوفيون إلا عاصما : يكون بالياء والباقون بالتاء وقد تقدم هذا
يعنى منى ومنكم وسيفصل بيني وبينكم ولهذا قال أي من النصرة والظفر والتأييد
فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات قالوا ما هذا إلا سحر مفترى وما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين (36) وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده ومن تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون (37) فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات قالوا ما هذا إلا سحر مفترى سحر تختلقه لم يفعل قبل مثله، أو سحر تعمله ثم تفتريه على الله أو سحر موصوف بالإفتراء كسائر أنواع السحر. وما سمعنا بهذا يعنون السحر أو ادعاء النبوة. في آبائنا الأولين كائنا في أيامهم. وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده فيعلم أني محق وأنتم مبطلون. وقرأ ابن كثير «قال» بغير واو لأنه قال ما قاله جوابا لمقالهم، ووجه العطف أن المراد حكاية القولين ليوازن ا واو لأنه قال ما قاله جوابا لمقالهم، ووجه العطف أن المراد حكاية القولين ليوازن الناظر بينهما فيميز صحيحهما من الفاسد. ومن تكون له عاقبة الدار العاقبة المحمودة فإن المراد بالدار الدنيا وعاقبتها الأصلية هي الجنة لأنها خلقت مجازا إلى الآخرة، والمقصود منها بالذات هو الثواب والعقاب إنما قصد بالعرض. وقرأ حمزة والكسائي يكون بالياء. إنه لا يفلح الظالمون لا يفوزون بالهدى في الدنيا وحسن العاقبة في العقبى.