وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَٰمُوسَىٰٓ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ ٱلْـَٔامِنِينَ

“Ve "Asânı at!" denildi. Musa (attığı) asâyı yılan gibi debrenir görünce, dönüp arkasına bakmadan kaçtı. "Ey Musa! Beri gel, korkma. Çünkü sen emniyette olanlardansın." (buyuruldu.)” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: فنودي موسى: يا موسى أقبل إلي ولا تخف من الذي تهرب منه. فأخذها حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: قال له، يعني لموسى ربه: من أن يضرك، إنما هو عصاك. وقوله:

Zemahşerî12. yy

( القصص : 31 ) بعد قوله :

Kurtubî13. yy

قال وهب : قيل له إرجع إلى حيث كنت فرجع فلف دراعته على يده فقال له الملك : أرأيت إن أراد الله أن يصيبك بما تحاذر أينفعك لفك يدك قال : لا ولكني ضعيف خلقت من ضعف وكشف يده فأدخلها في فم الحية فعادت عصا 0 عطف على أن ياموسى وتقدم الكلام في هذا في النمل وطه و ( مدبرا ) نصب على الحال وكذلك موضع قوله : أي مما تحاذر القصص : ( 32 ) اسلك يدك في > <

İbn Kesîr14. yy

أي التي في يدك كما قرره على ذلك قوله تعالى رجع فوقف في مقامه الأول ثم قال الله تعالى

Beydâvî13. yy

فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين (30) وأن ألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين (31) فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن أتاه النداء من الشاطئ الأيمن لموسى. في البقعة المباركة متصل بالشاطئ أو صلة ل نودي. من الشجرة بدل من شاطئ بدل الاشتمال لأنها كانت ثابتة على الشاطئ. أن يا موسى أي يا موسى. إني أنا الله رب العالمين هذا وإن خالف ما في «طه» «والنمل» لفظا فهو طبقه في المقصود. وأن ألق عصاك فلما رآها تهتز أي فألقاها فصارت ثعبانا واهتزت فلما رآها تهتز. كأنها جان في الهيئة والجثة أو هتز أي فألقاها فصارت ثعبانا واهتزت فلما رآها تهتز. كأنها جان في الهيئة والجثة أو في السرعة. ولى مدبرا منهزما من الخوف. ولم يعقب ولم يرجع. يا موسى نودي يا موسى. أقبل ولا تخف إنك من الآمنين من المخاوف، فإنه لا يخاف لدي المرسلون.