" حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي بكر بن عبد الله، عن أصحابه، قالوا: " لما سمع القبطي قول الإسرائيلي لموسى يقول: من آخر مدينة فرعون {يسعى} يقول: يعجل. كما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: " إلى موسى " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " أصبح الملأ من قوم فرعون قد أجمعوا لقتل موسى فيما بلغهم عنه، فجاء رجل من أقصى المدينة يسعى يقال له سمعان، فقال: ذكر أنه مؤمن آل فرعون، وكان اسمه فيما قيل: سمعان. وقال بعضهم: بل كان اسمه شمعون. ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، أخبرني وهب بن سليمان، عن شعيب الجبئي، قال: " اسمه شمعون الذي قال لموسى: قال: يعجل، ليس بالشد " وقوله: يقول جل ثناؤه: قال الرجل الذي جاءه من أقصى المدينة يسعى لموسى: يا موسى إن أشراف قوم فرعون ورؤساءهم يتآمرون بقتلك، ويتشاورون ويرتئون فيك؛ ومنه قول الشاعر: [+البحر الكامل] ما تأتمر فينا فأمرك %~% في يمينك أو شمالك يعني: ما ترتئي، وتهم به؛ ومنه قول النمر بن تولب: [+البحر المتقارب] أرى الناس قد أحدثوا شيمة %~% وفي كل حادثة يؤتمر أي يتشاور ويرتأى فيها. وقوله: يقول: فاخرج من هذه المدينة، إني لك في إشارتي عليك بالخروج منها من الناصحين. PageEndV18P201 ## || [القصص: 21_22] القول في تأويل قوله تعالى:
وَجَآءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَا ٱلْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ ٱلْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَٱخْرُجْ إِنِّى لَكَ مِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ
“Şehrin öbür ucundan bir adam geldi ve dedi ki: "Ey Musa! İleri gelenler seni öldürmek için hakkında müzakere ediyorlar. Derhal (buradan) çık! İnan ki ben senin iyiliğini isteyenlerdenim."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( القصص : 20 ) وأما الامتنان فمنه وحده . وكذلك التعبيد . فإن قلت : { تلك } إشارة إلى ماذا ، { أن عبدت } الرفع عطف بيان لتلك ، ونظيره قوله تعالى : وإذا جعل صلة لجاء ، لم يجز في { يسعى } إلا الوصف . والائتمار : التشاور . يقال : الرجلان يتآمران ويأتمران ، لأن كل واحد منهما يأمر صاحبه بشيء أو يشير عليه بأمر . والمعنى : يتشاورون بسببك { لك } بيان ، وليس بصلة الناصحين . ! 7 < { فخرج منها خآئفا يترقب قال رب نجنى من القوم الظالمين * القصص : ( 21 ) فخرج منها خائفا > {يترقب } التعرض له في الطريق . أو أن يلحق . ! 7 <
وهي تبليغهم الرسالة بحيث انتهى إلى من في أقصى المدينة والمدينة هي أنطاكية ، وهي كانت كبيرة شاسعة وهي الآن دون ذلك ومع هذا فهي كبيرة وقوله تعالى : قال صاحب ( الكشاف ) يسعى يجوز ارتفاعه وصفا لرجل ، وانتصابه حالا عنه ، لأنه قد تخصص بقوله : ( القصص : 20 ) وأما الامتنان فمنه وحده وكذلك التعبيد ، فإن قلت : { تلك } إشارة إلى ماذا و { أن عبدت } ما محلها من الإعراب ؟ قلت : ( تلك ) إشارة إلى خصلة شنعاء مبهمة لا يدرى ما هي إلا بتفسيرها وهي { أن عبدت } فإن { أن عبدت } عطف بيان ونظيره قوله تعالى : ( القصص : 20 ) فبين بذلك أنه لا نعمة له عليه في باب تلك الفعلة ، بل بأن يكون مسيئا فيه أقرب من حيث خوف تخويفا أوجب الفرار ، ثم بين نعمة الله تعالى عليه بعد الفرار ، فكأنه قال أسأتم وأحسن الله إلي بأن وهب لي حكما وجعلني من المرسلين ، واختلفوا في الحكم والأقرب أنه غير النبوة لأن المعطوف غير المعطوف عليه ، والنبوة مفهومة من قوله : فيه بلاغة باهرة ، وذلك لأنه لما جاء من أقصى المدينة رجل وهو قد آمن دل على أن إذارهم وإظهارهم بلغ إلى أقصى المدينة وثانيهما : أن ضرب المثل لما كان لمحمد صلى الله عليه وسلم تسلية لقلبه ذكر بعد الفراغ من ذكر الرسل سعى المؤمنين في تصديق رسلهم وصبرهم على ما أوذوا ، ووصول الجزاء الأوفى إليهم ليكون ذلك تسلية لقلب أصحاب محمد ، كما أن ذكر المرسلين تسلية لقلب محمد صلى الله عليه وسلم ، وفي التفسير مسائل . المسألة الأولى : قوله : والائتمار التشاور يقال الرجلان ( يتآمران ) يأتمران لأن كل واحد منهما يأمر صاحبه بشيء أو يشير عليه بأمر والمعنى يتشاورون بسببك . وأكثر المفسرين على أن هذا الرجل مؤمن آل فرعون ، فعلى وجه الإشفاق أسرع إليه ليخوفه بأن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك . أما قوله :
أي ينتظر الطلب
وصفه بالرجولية لأنه خالف الطريق فسلك طريقا أقرب من طريق الذين بعثوا وراءه فسبق إلى موسى فقال له يا موسى أي يتشاورون فيك أي من البلد < الآيات رواه ابن أبي حاتم وقد كان هذا الرجل يكتم إيمانه عن قومه القبط فلم يظهر إلا هذا اليوم حين قال فرعون
وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين (20) فخرج منها خائفا يترقب قال رب نجني من القوم الظالمين (21) ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل (22) وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى يسرع صفة رجل، أو حال منه إذا جعل من أقصى المدينة صفة له لا صلة لجاء لأن تخصيصه بها يلحقه بالمعارف. قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك يتشاورون بسببك، وإنما سمي التشاور ائتمارا لأن كلا من المتشاورين يأمر الآخر ويأتمر. فاخرج إني لك من الناصحين اللام للبيان وليس صلة ل الناصحين لأن معمول الصلة لا يتقدم الموصول. فخرج منها من المدينة. خائفا يترقب لحوق ناصحين لأن معمول الصلة لا يتقدم الموصول. فخرج منها من المدينة. خائفا يترقب لحوق طالب. قال رب نجني من القوم الظالمين خلصني منهم واحفظني من لحوقهم. ولما توجه تلقاء مدين قبالة مدين قرية شعيب، سميت باسم مدين بن إبراهيم عليهم الصلاة والسلام ولم تكن في سلطان فرعون وكان بينها وبين مصر مسيرة ثمان. قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل توكلا على الله وحسن ظن به، وكان لا يعرف الطريق فعن له ثلاث طرق فأخذ في أوسطها وجاء الطلاب عقيبه فأخذوا في الآخرين.