( القصص : 16 ) ونجاه من فروعون أن ينشب فيه أظفاره حين هاجر به إلى مدين { فتونا } يجوز أن يكون مصدرا على فعول في المتعدي ، كالثبور والشكور والكفور . وجمع فتن أو فتنة ، على ترك الاعتداد بتاء التأنيث ، كحجوز وبدور ، في حجزة وبدرة : أي فتناك ضروبا من الفتن . سأل سعيد بن جبير بن عباس رضي الله عنه ، فقال : خلصناك من محنة بعد محنة : ولد في عام كان يقتل فيه الولدان ، فهذه فتنة يا ابن جبير . وألقته أمه في البحر . وهم فرعون بقتله . وقتل قبطيا وأجر نفسه عشر سنين . وضل الطريق وتفرقت غنمه في ليلة مظلمة ، وكان يقول عند كل واحدة : فهذه فتنة يا ابن جبير ، والفتنة : المحنة ، وكل ما يشق على الإنسان وكل ما يبتلى ( القصص : 16 ) والحسن ، والسوء : حسن التوبة ، وقبح الذنب . وقرىء : ( ألا من ظلم ) ، بحرف التنبيه . وعن أبي عمرو في رواية عصمة : حسنا . ! 7 < : فهذه فتنة يا ابن جبير ، والفتنة : المحنة ، وكل ما يشق على الإنسان وكل ما يبتلى الله به عباده : فتنة قال :
قَالَ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَٱغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُۥٓ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ
“Musa, "Rabbim! Doğrusu kendimi ziyana uğrattım. Beni bağışla!" dedi; Allah da, onu bağışladı. Çünkü, çok bağışlayıcı, çok merhamet edici olan ancak O'dur.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinولم قال في سورة أخرى ( القصص : 16 ) وقرىء ( ألا من ظلم ) بحرف التنبيه . أما قوله تعالى : أي فاغفر لي ترك هذا المندوب ، وفيه وجه آخر ، وهو أن يكون المراد رب إني ظلمت نفسي حيث قتلت هذا الملعون ، فإن فرعون لو عرف ذلك لقتلني به أي فاستره علي ولا توصل خبره إلى فرعون { فغفر له } أي ستره عن الوصول إلى فرعون ، ويدل على هذا التأويل أنه على عقبه قال : فعلى نهج قول آدم عليه السلام :
أي بما جعلت لى من الجاه والعز والنعمة
قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم (16) قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين (17) قال رب إني ظلمت نفسي بقتله. فاغفر لي ذنبي. فغفر له لاستغفاره. إنه هو الغفور لذنوب عباده. الرحيم بهم. قال رب بما أنعمت علي قسم محذوف الجواب أي أقسم بإنعامك علي بالمغفرة وغيرها لأتوبن. فلن أكون ظهيرا للمجرمين أو استعطاف أي بحق إنعامك على أعصمني فلن أكون معينا لمن أدت معاونته إلى جرم. وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: أنه لم يستثن فابتلي به مرة أخرى، وقيل معناه بما أنعمت علي من القوة أعين أولياءك فلن أستعملها في مظاهرة أعدائك.