أَمَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَنۢبَتْنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنۢبِتُوا۟ شَجَرَهَآ أَءِلَٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ

“(Onlar mı hayırlı) yoksa, gökleri ve yeri yaratan, gökten size su indiren mi? Çünkü biz onunla, bir ağacını bile bitirmeye gücünüzün yetmediği güzel güzel bahçeler bitirmişizdir. Allah'la beraber başka bir ilâh mı var! Doğrusu onlar sapıklıkta devameden bir güruhtur.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: أنبتنا بالماء الذي أنزلناه من السماء لكم هذه الحدائق إذ لم يكن لكم لولا أنه أنزل عليكم الماء من السماء طاقة أن تنبتوا شجر هذه الحدائق، ولم تكونوا قادرين على ذهاب ذلك، لأنه لا يصلح ذلك إلا بالماء. وقوله: فاستكبر ذلك من المقر به، وقال تعالى في خصوصية نفسه بالله وبالرحمن: ومنه قوله جل ثناؤه: يقول تعالى ذكره: أمعبود مع الله أيها الجهلة خلق ذلك، وأنزل من السماء الماء، فأنبت به لكم الحدائق؟ فقوله: أإله مردود على تأويل: أمع الله إله. يقول جل ثناؤه: بل هؤلاء المشركون قوم ضلال، يعدلون عن الحق، ويجورون عليه، على عمد منهم لذلك، مع علمهم بأنهم على خطأ وضلال، ولم يعدلوا عن جهل منهم بأن من لا يقدر على نفع ولا ضر خير ممن خلق السماوات والأرض، وفعل هذه الأفعال، ولكنهم عدلوا على علم منهم ومعرفة، اقتفاء منهم سنة من مضى قبلهم من آبائهم. PageEndV18P101 ## || القول في تأويل قوله تعالى: سواه فعل هذه الأشياء فأشركتموه في عبادتكم إياه؟ وقوله: يقول: أإله مع الله سواه يفعل هذه الأشياء بكم، PageEndV18P103 وينعم عليكم هذه النعم؟ وقوله: سوى الله يفعل ذلك؟ وإن زعموا أن إلها غير الله يفعل ذلك أو شيئا منه، ف {قل} لهم يا محمد يعني مطرا، وقد يجوز أن يكون مريدا به العيون التي فجرها في الأرض، لأن كل ذلك من خلقه يعني بالماء الذي أنزل من السماء. {حدائق} وهي جمع حديقة، والحديقة: البستان عليه حائط محوط، وإن لم يكن عليه حائط لم يكن حديقة. وقوله: يقول: ذات منظر حسن. وقيل ذات بالتوحيد. وقد قيل حدائق، كما قال: قال: البهجة: الفقاح مما يأكل الناس والأنعام " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: " قال: من كل شيء تأكله الناس والأنعام " وقوله:

Zemahşerî12. yy

أغيره يقرن به ويجعل شريكا له . وقرىء : ( أإلها مع الله ) ، بمعنى : أتدعون ، أو أتشركون . ولك أن تحقق الهمزتين وتوسط بينهما مدة ، وتخرج الثانية بين بين { يعدلون } به غيره أو يعدلون عن الحق الذي هو التوحيد . ! 7 < وقضى لكم وقسم ؛ لأن قضاياه وقسمه موصوفة بالنزول من السماء ، حيث كتب في اللوح : كل كائن يكون . وقيل : لا تعيش الأنعام إلا بالنبات . والنبات لا يقوم إلا بالماء . وقد أنزل الماء ، فكأنه أنزلها . وقيل : خلقها في الجنة ، ثم أنزلها . ومعنى الكينونة : الانبغاء . أراد أن تأتي ذلك محال من غيره ، وكذلك قوله : { بل هم } بعد الخطاب : أبلغ في تخطئة رأيهم . والحديقة : البستان عليه حائط : من الإحداق وهو الإحاطة . وقيل ( ذات ) ؛ لأن المعنى : جماعة حدائق ذات بهجة ، كما يقال : النساء ذهبت . والبهجة : الحسن ، لأن الناظر يبتهج به

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وقد اختلفوا فيه فقيل يعدلون عن هذا الحق الظاهر وقيل ، يعدلون بالله سواه ونظير هذه الآية أول سورة الإنعام . المسألة الثالثة : يقال ما حكمة الالتفات في قوله : { فأنبتنا } ؟ جوابه : أنه لا شبهة للعاقل في أن خالق السموات والأرض ومنزل الماء من السماء ليس إلا الله تعالى ، وربما عرضت الشبهة في أن منبت الشجرة هو الإنسان ، فإن الإنسان يقول أنا الذي ألقى البذر في الأرض الحرة وأسقيها الماء وأسعى في تشميسها ، وفاعل السبب فاعل للمسبب ، فإذن أنا المنبت للشجرة فلما كان هذا الاحتمال قائما ، لا جرم أزال هذا الاحتمال فرجع من لفظ الغيبة إلى قوله : { فأنبتنا } وقال : أغيره يقرن به ويجعل شريكا له وقرىء وجوه : الأول : أن قضاء الله وتقديره وحكمه موصوف بالنزول من السماء لأجل أنه كتب في اللوح المحفوط كال كائن يكون الثاني : أن شيئا من الحيوان لا يعيش إلا بالنبات والنبات لا يقوم إلا بالماء والتراب ، والماء ينزل من السماء فصار التقدير كأنه أنزلها الثالث : أنه تعالى خلقها في الجنة ثم أنزلها إلى الأرض وقوله : ( النمل : 60 ) معناه ما كنتم لتنبتوا ، لأنه تعالى لم يحرم عليهم أن ينبتوا الشجر ، إنما نفى عنهم أن يمكنهم إنباتها ، فانه تعالى هو القادر على إنبات الشجر . الرابع : أن وجه الاشكال في حمل هذا الاستثناء على الاستثناء المتصل ، وهو أن يقال : الاستثناء من النفي إثبات ، وهذا يقتضي الاطلاق في قتل المؤمن في بعض الأحوال ، وذلك محال ، إلا أن هذا الاشكال إنما يلزم اذا سلمنا أن الاستثناء من النفي إثبات ، وذلك مختلف فيه بين الأصوليين ، والصحيح أنه لا يقتضيه لأن الاستثناء يقتضي صرف الحكم عن المستثنى لا صرف المحكوم به عنه ، واذا كان تأثير الاستثناء في صرف الحكم فقط بقي المستثنى غير محكوم عليه لا بالنفي ولا با بخلاف ما لو قلنا بالقول الأول لأن الإحياء ، وإن كان غير الإنبات لكن الاستدلال لما كان به على أمرين متغايرين جاز العطف ، تقول خرج للتجارة وخرج للزيارة ، ولا يجوز أن يقال خرج للتجارة وذهب للتجارة إلا إذا كان الذهاب غير الخروج فنقول الإحياء غير إنبات الرزق لأن بإنزال الماء من السماء يخضر وجه الأرض ويخرج منها أنواع من الأزهار ولا يتغذى به ولا يقتات ، وإنما يكون به زينة وجه الأرض وهو أعم من الزرع والشجر لأنه يوجد في كل مكان والزرع والثمر لا يوجدان في كل مكان ، فكذلك هذا الإحياء ، فإن قيل فكان ينبغي أن يقدم في الذكر لأن اخضرار وجه الأرض يكون قبل حصول الزرع والثمر ، ولأنه يوجد في كل مكان بخلاف الزرع منكرا لما هم عليه ، ثم بين بقوله : لأن الإنسان قد يأتي بالبذر والسقي والكرب والتشميس ثم لا يأتي على وفق مراده والذي يقع على وفق مراده فإنه يكون جاهلا بطبعه ومقداره وكيفيته فكيف يكون فاعلا لها ، فلهذه النكتة حسن الالتفات ههنا . النوع الثاني ما يتعلق بالأرض ! 7 < ان تأثير الاستثناء في صرف الحكم فقط بقي المستثنى غير محكوم عليه لا بالنفي ولا بالاثبات ، وحينئذ يندفع الاشكال . ومما يدل على أن الاستثناء من النفي ليس باثبات قوله عليه الصلاة والسلام : ( لا صلاة الا بطهور ولا نكاح الا بولي ) ويقال : لا ملك الا بالرجال ولا رجال الا بالمال ، والاستثناء في جملة هذه الصور لا يفيد أن يكون الحكم المستثنى من النفي إثباتا والله أعلم . الخامس : قال أبو هاشم وهو أحد رؤساء المعتزلة : تقدير الآية : وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا فيبقى مؤمنا ، الا أن يقتله خطأ فيبقى حينئذ مؤمنا ، قال : والمراد أن قتل المؤمن للمؤمن يخرجه عن كونه مؤمنا ، الا أن يكون خطأ فانه لا يخرجه عن كونه مؤ اخضرار وجه الأرض يكون قبل حصول الزرع والثمر ، ولأنه يوجد في كل مكان بخلاف الزرع والثمر ، نقول لما كان إنبات الزرع والثمر أكمل نعمة قدمه في الذكر . الثاني : في قوله قتل المؤمن للمؤمن يخرجه عن كونه مؤمنا ، الا أن يكون خطأ فانه لا يخرجه عن كونه مؤمنا . واعلم أن هذا الكلام بناء على أن الفاسق ليس بمؤمن ، وهو أصل باطل ، والله أعلم . القول الثاني : أن هذا الاستثناء منقطع بمعنى لكن ، ونظيره في القرآن كثير . قال تعالى :

Kurtubî13. yy

أي إذا ثبت أنه لا يقدر على هذا غيره فلم يعبدون ما لا يضر ولا ينفع قال أبو حاتم : تقديره آلهتكم خير أم من خلق السماوات والأرض وقد تقدم ومعناه : قدر على خلقهن وقيل : المعنى أعبادة ما تعبدون من أوثانكم خير أم عبادة من خلق السماوات والأرض فهو مردود على ما قبله من المعنى وفيه معنى التوبيخ لهم والتنبيه على قدرة الله عز وجل وعجز آلهتهم الحديقة البستان الذي عليه حائط والبهجة المنظر الحسن قال الفراء : الحديقة البستان المحظر عليه حائط وإن لم يكن عليه حائط فهو البستان وليس بحديقة وقال قتادة وعكرمة : الحدائق النخل ذات بهجة والبهجة الزينة والحسن يبهج به من رآه ما للنفي ومعناه الحظر والمنع من فعل هذا أي ما كان للبشر ولا يتهيأ لهم ولا يقع تحت قدرتهم أن ينبتوا شجرها إذ هم عجزة عن مثلها لأن ذلك إخراج الشيء من العدم إلى الوجود قلت : وقد يستدل من هذا على منع تصوير شيء سواء كان له روح أم لم يكن وهو قول مجاهد ويعضده قوله صلى الله عليه وسلم : ( قال الله عز وجل ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقا كخلقي فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة ( رواه مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( قال الله عز وجل ( فذكره فعم بالذم والتهديد والتقبيح كل من تعاطى تصوير شيء مما خلقه الله وضاهاه في التشبيه في خلقه فيما إنفرد به سبحانه من الخ أي هل معبود مع الله يعينه على ذلك بالله غيره وقيل : يعدلون عن الحق والقصد أي يكفرون وقيل : إله مرفوع ب مع تقديره : أمع الله ويلكم إله والوقف على مع الله حسن قوله تعالى : على جهة التوبيخ كأنه قال أمع الله ويلكم إله ف إله مرفوع ب مع ويجوز أن يكون مرفوعا بإضمار أإله مع الله يفعل ذلك فتعبدوه والوقف على مع الله حسن يفعل ذلك ويعينه عليه يخلق ويرزق ويبدئ ويعيد : طى تصوير شيء مما خلقه الله وضاهاه في التشبيه في خلقه فيما إنفرد به سبحانه من الخلق والإختراع وهذا واضح وذهب الجمهور إلى أن تصوير ما ليس فيه روح يجوز هو والاكتساب به وقد قال بن عباس للذي سأله أن يصنع الصور : إن كنت لا بد فاعلا فاصنع الشجر وما لا نفس له خرجه مسلم أيضا والمنع أولى والله أعلم لما ذكرنا وسيأتي لهذا مزيد بيان في سبأ إن شاء الله تعالى ثم قال على جهة التوبيخ :

İbn Kesîr14. yy

أي أإله مع الله يعبد وقد تبين لكم ولكل ذى لب مما يعترفون به أيضا أنه الخالق الرزاق ومن المفسرين من يقول معنى قوله أي فعل هذا أو يعبد على القول الأول والاخر وكلاهما متلازم صحيح فعل هذا يرجع إلى معنى الأول لأن تقدير الجواب أنهم يقولون ليس ثم أحد فعل هذا معه بل هو المتفرد به فيقال فكيف تعبدون معه غيره وهو المستقل المتفرد بالخلق والرزق والتدبير كما قال تعالى أي فعل هذا وعلى القول الآخر بعد هذا أي لم تكونوا تقدرون على إنبات أشجارها وإنما يقدر على ذلك الخالق الرزاق المستقل بذلك المتفرد به دون ما سواه من الأصنام والأنداد كما يعترف به هؤلاء المشركون كما قال تعالى في الآية الأخرى أي منظر حسن وشكل بهى أي بساتين أي جعله رزقا للعباد أي ذات منظر حسن وقوله

Beydâvî13. yy

ض التي هي أصول الكائنات ومبادئ المنافع. وقرأ «أمن» بالتخفيف على أنه بدل من الله. وأنزل لكم لأجلكم. من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة عدل به من الغيبة إلى التكلم لتأكيد اختصاص الفعل بذاته، والتنبيه على أن إنبات الحدائق البهية المختلفة الأنواع المتباعدة الطباع من المواد المتشابهة لا يقدر عليه غيره كما أشار إليه بقوله: ما كان لكم أن تنبتوا شجرها شجر الحدائق وهي البساتين من الإحداق وهو الإحاطة. أإله مع الله أغيره يقرن به ويجعل له شريكا، وهو المنفرد بالخلق والتكوين. وقرئ «أإلها» بإضمار فعل مثل أتدعون أو أتشركون وبتوسيط مدة بين الهمزتين وإخراج الثانية بين بين. بل هم قوم يعدلون عن الحق الذي هو توسيط مدة بين الهمزتين وإخراج الثانية بين بين. بل هم قوم يعدلون عن الحق الذي هو التوحيد.