يقول: من عند حكيم بتدبير خلقه، عليم بأنباء خلقه ومصالحهم والكائن من أمورهم، والماضي من أخبارهم، والحادث منها.
وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى ٱلْقُرْءَانَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ
“(Resulüm!) Şüphesiz ki bu Kur'ân, sana hikmet sahibi ve her şeyi bilen Allah tarafından indirilmektedir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinعند أي { حكيم } وأي { عليم } وهذا معنى مجيئهما نكرتين . وهذه الآية بساط وتمهيد ، لما يريد أن يسوق بعدها من الأقاصيص وما في ذلك من لطائف حكمته ودقائق علمه . ! 7 <
أي يلقى عليك فتلقاه وتعلمه وتأخذه لدن بمعنى عند إلا أنها مبنية غير معربه لأنها لا تتمكن وفيها لغات ذكرت في الكهف وهذه الآية بساط وتمهيد لما يريد أن يسوق من الأقاصيص وما في ذلك من لطائف حكمته ودقائق علمه النمل : ( 7 ) إذ قال موسى > <
أي ( وإنك ) يا محمد ( لتلقى ) أي لتأخذ أي من عند حكيم عليهم في أمره ونهيه عليم بالأمور جليلها وحقيرها فخبره هو الصدق المحض وحكمه هوالعدل التام كما قال تعالى
إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون (4) أولئك الذين لهم سوء العذاب وهم في الآخرة هم الأخسرون (5) وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم (6) إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم زين لهم أعمالهم القبيحة بأن جعلها مشتهاة للطبع محبوبة للنفس، أو الأعمال الحسنة التي وجب عليهم أن يعملوها بترتيب المثوبات عليها. فهم يعمهون عنها لا يدركون ما يتبعها من ضر أو نفع. أولئك الذين لهم سوء العذاب كالقتل والأسر يوم بدر. وهم في الآخرة هم الأخسرون أشد الناس خسرانا لفوات المثوبة واستحقاق العقوبة. وإنك لتلقى القرآن لتؤتاه. من لدن حكيم عليم أي حكيم وأي عليم، والجمع بينهما مع أن العلم داخل في الح لتؤتاه. من لدن حكيم عليم أي حكيم وأي عليم، والجمع بينهما مع أن العلم داخل في الحكمة لعموم العلم ودلالة الحكمة على اتقان الفعل والإشعار بأن علوم القرآن منها ما هي حكمة كالعقائد والشرائع ومنها ما ليس كذلك كالقصص والأخبار عن المغيبات، ثم شرع في بيان بعض تلك العلوم بقوله: