منكم بذلك من دون فروج النساء التي أباحها الله لكم بالنكاح. وقوله: يقول: ما ذلك منكم إلا أنكم قوم سفهاء جهلة بعظيم حق الله عليكم، فخالفتم لذلك أمره، وعصيتم رسوله. PageEndV18P096 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ
“"Siz ille de kadınları bırakıp şehvetle erkeklere yaklaşacak mısınız? Doğrusu siz beyinsizlikte devam edegelen bir kavimsiniz!"” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinفكيف يكونون علماء وجهلاء ؟ قلت : أراد : تفعلون فعل الجاهلين بأنها فاحشة مع علمكم بذلك . أو تجهلون العاقبة . أو أراد بالجهل . السفاهة والمجانة التي كانوا عليها فإن قلت : { تجهلون } صفة لقوم ، والموصوف لفظه لفظ الغائب ، فهلا طابقت الصفة الموصوف فقرىء بالياء دون التاء ؟ وكذلك بل أنتم قوم تفتنون ؟ قلت : اجتمعت الغيبة والمخاطبة ، فغلبت المخاطبة ، لأنها أقوى وأرسخ أصلا من الغيبة . ! 7 <
فكيف يكونون علماء وجهلاء ؟ قلت أراد تفعلون فعل الجاهلين بأنها فاحشة مع علمكم بذلك أو تجهلون العاقبة أو أراد بالجهل السفاهة والمجانة التي كانوا عليها ، ثم إنه تعالى بين جهلهم بأن حكى عنهم أنهم أجابوا عن هذا الكلام بما لا يصلح أن يكون جوابا له فقال :
إما أمر التحريم أو العقوبة وإختيار الخليل وسيبويه تخفيف الهمزة الثانية من أئنكم فأما الخط فالسبيل فيه أن يكتب بألفين على الوجوه كلها لأنها همزة مبتدأة دخلت عليها ألف الإستفهام قوله تعالى : أعاد ذكرها لفرط قبحها وشنعتها
أي لا تعرفون شيئا لا طبعا ولا شرعا كما قال في الآية الأخرى
ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون (54) أإنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون (55) ولوطا واذكر لوطا، أو وأرسلنا لوطا لدلالة ولقد أرسلنا عليه. إذ قال لقومه بدل على الأول وظرف على الثاني. أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون تعلمون فحشها من بصر القلب واقتراف القبائح من العالم بقبحها أقبح، أو يبصرها بعضكم من بعض لأنهم كانوا يعلنون بها فتكون أفحش. أإنكم لتأتون الرجال شهوة بيان لإتيانهم الفاحشة وتعليله بالشهوة للدلالة على قبحه، والتنبيه على أن الحكمة في المواقعة طلب النسل لا قضاء الوطر. من دون النساء اللاتي خلقن لذلك. بل أنتم قوم تجهلون تفعلون فعل من يجهل قبحها، أو يكون سفيها ساء اللاتي خلقن لذلك. بل أنتم قوم تجهلون تفعلون فعل من يجهل قبحها، أو يكون سفيها لا يميز بين الحسن والقبيح، أو تجهلون العاقبة والتاء فيه لكون الموصوف به في معنى المخاطب.