قال: احتالوا لأمرهم، واحتال الله لهم، مكروا بصالح مكرا، ومكرنا بهم مكرا قال: فسلط الله عليهم صخرة فقتلتهم " وقوله:
وَمَكَرُوا۟ مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
“Onlar böyle bir tuzak kurdular, biz de kendileri farkında olmadan onların planlarını altüst ettik.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( النمل : 50 ) . وثالثها : الكيد قال تعالى : وقد اختلفوا في مكر الله تعالى على وجوه : أحدها : أن مكر الله إهلاكهم من حيث لا يشعرون ، شبه بمكر الماكر على سبيل الاستعارة ، روي أنه كان لصالح عليه السلام مسجد في الحجر في شعب يصلي فيه ، فقالوا زعم صالح أنه يفرغ منا إلى ثلاث فنحن نفرغ منه ، ومن أهله قبل الثلاث فخرجوا إلى الشعب وقالوا إذا جاء يصلي قتلناه ، ثم رجعنا إلى أهله فقتلناهم ، فبعث الله تعالى صخرة فطبقت الصخرة عليهم فم الشعب فهلكوا وهلك الباقون بالصيحة وثانيها : جاؤا بالليل شاهرين سيوفهم وقد أرسل الله تعالى الملائكة ملء دار صالح فدمغوهم بالحجارة ، يرون الأحجار ولا يرمون راميا وثالثها : أن الله تعالى أخبر صالحا بمكرهم فتحرز عنهم فذاك مكر ( النحل : 50 ) ( نوح : 22 ) . الثاني : قال صاحب ( الكشاف ) قرىء عجاب بالتخفيف والتشديد فقال والتشديد أبلغ من التخفيف كقوله تعالى : ار ولا يرمون راميا وثالثها : أن الله تعالى أخبر صالحا بمكرهم فتحرز عنهم فذاك مكر الله تعالى في حقهم . أما قوله :
مكرهم ما روي أن هؤلاء التسعة لما كان في صدر الثلاثة الأيام بعد عقر الناقة وقد أخبرهم صالح بمجيء العذاب إتفقوا وتحالفوا على أن يأتوا دار صالح ليلا ويقتلوه وأهله المختصين به قالوا : فإذا كان كاذبا في وعيده أوقعنا به ما يستحق وإن كان صادقا كنا عجلناه قبلنا وشفينا نفوسنا قاله مجاهد وغيره قال بن عباس : أرسل الله تعالى الملائكة تلك الليلة فإمتلأت بهم دار صالح فأتى التسعة دار صالح شاهرين سيوفهم فقتلتهم الملائكة رضخا بالحجارة فيرون الحجارة ولا يرون من يرميها وقال قتادة : خرجوا مسرعين إلى صالح فسلط عليهم ملك بيده صخرة فقتلهم وقال السدي : نزلوا على جرف من الأرض فإنهار بهم فأهلكهم الله تحته وقيل : اختفوا م وقال السدي : نزلوا على جرف من الأرض فإنهار بهم فأهلكهم الله تحته وقيل : اختفوا في غار قريب من دار صالح فإنحدرت عليهم صخرة شدختهم جميعا فهذا ما كان من مكرهم ومكر الله مجازاتهم على ذلك
أي فارغة ليس فيها أحد وعن علي رضي الله عنه الآيتين وقوله
ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون (50) فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين (51) ومكروا مكرا بهذه المواضعة. ومكرنا مكرا بأن جعلناها سببا لإهلاكهم. وهم لا يشعرون بذلك، روي أنه كان لصالح في الحجر مسجد في شعب يصلي فيه فقالوا: زعم أنه يفرغ منا إلى ثلاث فنفرغ منه ومن أهله قبل الثلاث، فذهبوا إلى الشعب ليقتلوه، فوقع عليهم صخرة حيالهم فطبقت عليهم فم الشعب فهلكوا ثمة وهلك الباقون في أماكنهم بالصيحة كما أشار إليه قوله: فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين وكان إن جعلت ناقصة فخبرها كيف وأنا دمرناهم استئناف أو خبر محذوف لا خبر كان لعدم العائد، وإن جعلتها تامة ف- كيف حال. مرناهم استئناف أو خبر محذوف لا خبر كان لعدم العائد، وإن جعلتها تامة ف- كيف حال. وقرأ الكوفيون ويعقوب أنا دمرناهم بالفتح على أنه خبر محذوف أو بدل من اسم كان أو خبر له وكيف حال.