قِيلَ لَهَا ٱدْخُلِى ٱلصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُۥ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

“Ona "köşke gir!" dendi. Melike onu görünce derin bir su sandı ve eteğini çekti. Süleyman "Bu billurdan yapılmış, şeffaf bir zemindir" dedi. Melike dedi ki: "Rabbim! Ben gerçekten kendime yazık etmiştim. Süleyman'ın maiyyetinde, âlemlerin Rabbi olan Allah'a teslim oldum."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: لا تشك أنه ماء تخوضه، قيل لها: ادخلي، إنه صرح ممرد من قوارير؛ فلما وقفت على سليمان دعاها إلى عبادة الله وعاتبها في عبادتها الشمس دون الله، فقالت بقول الزنادقة، فوقع سليمان ساجدا إعظاما لما قالت، وسجد معه الناس؛ وسقط في يديها حين رأت سليمان صنع ما صنع؛ فلما رفع سليمان رأسه قال: ويحك ماذا قلت؟ قال: وأنسيت ما قالت، فقالت: قال: فإذا هي أحسن الناس ساقا وقدما. قال: فضن سليمان بساقها عن الموسى، قال: فاتخذت النورة بذلك السبب ". وجائز عندي أن يكون سليمان أمر باتخاذ الصرح للأمرين الذي قاله وهب، والذي قاله محمد بن كعب القرظي، ليختبر عقلها، وينظر إلى ساقها وقدمها، ليعرف صحة ما قيل له فيها. وكان مجاهد يقول فيما ذكر عنه في معنى الصرح ما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {الصرح} قال: بركة من ماء ضرب عليها سليمان قوارير ألبسها. قال: وكانت بلقيس هلباء شعراء، قدمها كحافر الحمار، وكانت أمها جنية " حدثني أحمد بن الوليد وأسلمت، فحسن إسلامها ". وقيل: إن سليمان إنما أمر ببناء الصرح على ما وصفه الله، لأن الجن خافت من سليمان أن يتزوجها، فأرادوا أن يزهدوه فيها، فقالوا: إن رجلها رجل حمار، وإن أمها كانت من الجن، فأراد سليمان أن يعلم حقيقة ما أخبرته الجن من ذلك. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن أبي معشر، عن محمد بن كعب القرظي، قال: " قالت الجن لسليمان تزهده في بلقيس: إن رجلها رجل حمار، وإن أمها كانت من الجن؛ فأمر سليمان بالصرح، فعمل، فسجن فيه دواب البحر: الحيتان، والضفادع؛ فلما بصرت بالصرح قالت: ما وجد ابن داود عذابا يقتلني به إلا الغرق ف تقول: وانقدت مع سليمان مذعنة لله بالتوحيد، مفردة له بالألوهة والربوبية دون كل من سواه. وكان ابن زيد يقول في ذلك ما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في: " فعرفت أنها قد غلبت بقتل النفس التي لم تأمرني بقتلها، فاعف عن ذنبي ذلك، واستره علي، ولا تؤاخذني به فتعاقبني عليه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، في قوله: " قال: بقتلي، من أجل أنه لا ينبغي لنبي أن يقتل حتى يؤمر، ولم يؤمر " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: " عرف المخرج، فقال: ليريها ملكا هو أعز من ملكها، وسلطانا هو أعظم من سلطانها يقول: فلما رأت المرأة الصرح حسبته لبياضه واضطراب دواب الماء تحته لجة بحر كشفت عن ساقيها لتخوضه إلى سليمان. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن قتادة: " قال: بحرا " حدثنا عمرو بن علي، قال: ثنا ابن سوار، قال: ثنا روح بن القاسم، عن عطاء بن السائب، عن مجاهد، في قوله: " فإذا هما شعراوان، فقال: ألا شيء يذهب هذا؟ قالوا: الموسى، قال: لا، الموسى له أثر، فأمر بالنورة فصنعت " حدثني أبو السائب، قال: ثنا حفص، عن عمران بن سليمان، عن عكرمة، وأبي صالح قالا: " لما تزوج سليمان بلقيس قالت له: لم تمسني حديدة قط قال سليمان للشياطين: انظروا ما يذهب الشعر؟ قالوا: النورة، فكان أول من صنع النورة " وقوله: يقول جل ثناؤه: قال سليمان لها: إن هذا ليس ببحر، إنه صرح ممرد من قوارير ، يقول: إنما هو بناء مبني مشيد من قوارير. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: " {ممرد} قال: مشيد " وقوله: . . الآية يقول تعالى ذكره: قالت المرأة صاحبة سبأ: رب إني ظلمت نفسي في عبادتي الشمس، وسجودي لما دونك ت بلقيس هلباء شعراء، قدمها كحافر الحمار، وكانت أمها جنية " حدثني أحمد بن الوليد الرملي، قال: ثنا هشام بن عمار، قال: ثنا الوليد بن مسلم، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كان أحد أبوي صاحبة سبأ جنيا» . قال: ثنا صفوان بن صالح، قال: ثني الوليد، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر النضر بن أنس وقوله:

Zemahşerî12. yy

تريد بكفرها فيما تقدم ، وقيل حسبت أن سليمان عليه السلام يغرقها في اللجة فقالت : ظلمت نفسي بسوء ظني بسليمان عليه السلام . ! 7 < > 7 ! النمل : ( 44 ) قيل لها ادخلي > الصرح : القصر . وقيل : صحن الدار . وقرأ ابن كثير ( سأقيها ) بالهمزة . ووجهه أنه سمع سؤقا ، فأجري عليه الواحد . والممرد : المملس ، وروي أن سليمان عليه السلام أمر قبل قدومها فبني له على طريقها قصر من زجاج أبيض ، وأجرى من تحته الماء ، وألقي فيه من دواب البحر السمك وغيره ، ووضع سريره في صدره ، فجلس عليه وعكف عليه الطير والجن والإنس ، وإنما فعل ذلك ليزيدها استعظاما لأمره ، وتحققا لنبوته ، وثباتا على الدين . وزعموا أن الجن كرهوا أن يتزوجها فتفضي إليه بأسرارهم ، لأنها كانت بنت جنية . وقيل : خافوا أن يولد له منها ولد تجتمع له فطنة الجن والإنس ، فيخرجون من ملك سليما وقيل : هي السبب في اتخاذ النورة : أمر بها الشياطين فاتخذوها ، واستنكحها سليمان عليه السلام ، وأحبها وأقرها على ملكها وأمر الجن فبنوا لها سيلحين وغمدان ، وكان يزورها في الشهر مرة فيقيم عندها ثلاثة أيام ، وولدت له . وقيل : بل زوجها ذا تبع ملك همدان ، وسلطة على اليمن ، وأمر زوبعة أمير جن اليمن أن يطيعه ، فبنى له المصانع ، ولم يزل أميرا حتى مات سليمان قيل : خافوا أن يولد له منها ولد تجتمع له فطنة الجن والإنس ، فيخرجون من ملك سليمان إلى ملك هو أشد وأفظع ، فقالوا له : إن في عقلها شيئا ، وهي شعراء الساقين ، ورجلها كحافر الحمار فاختبر عقلها بتنكير العرش ، واتخذ الصرح ليتعرف ساقها ورجلها ، فكشفت عنهما فإذا هي أحسن الناس ساقا وقدما لا أنها شعراء ، ثم صرف بصره وناداها

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

والصرح القصر كقوله : ( النمل : 44 ) ومنه الأمرد : وذكرنا تفسير المارد عند قوله : فيما تقدم بالثبات على الكفر ثم قالت : . > 7 @QB@ < النمل : ( 44 ) قيل لها ادخلي > اعلم أنه تعالى لما حكى إقامتها على الكفر مع كل ما تقدم من الدلائل ذكر أن سليمان عليه السلام أظهر من الأمر ما صار داعيا لها إلى الإسلام وهو قوله وقيل حسبت أن سليمان عليه السلام يغرقها في اللجة ، فقالت ظلمت نفسي بسوء ظني سليمان ، واختلفوا في أنه هل تزوجها أم لا ، وأنه تزوجها في هذه الحال أو قبل أن كشفت عن ساقيها ، والأظهر في كلام الناس أنه تزوجها ، وليس لذلك ذكر في الكتاب ، ولا في خبر مقطوع بصحته ، ويروى عن ابن عباس أنها لما أسلمت قال لها اختاري من قومك من أزوجك منه فقالت مثلي لا ينكح الرجال مع سلطاني ، فقال النكاح من الإسلام ، فقالت إن كان كذلك فزوجني ذا تبع ملك همدان فزوجها إياه ثم ردهما إلى اليمن ، ولم يزل بها ملكا والله أعلم . القصة الثالثة قصة صالح عليه السلام ! 7 < { ولقد أرسلنآ إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدوا الله فإذا هم فريقان ي السلام ! 7 < { ولقد أرسلنآ إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدوا الله فإذا هم فريقان يختصمون * قال ياقوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون * قالوا اطيرنا بك وبمن معك قال طائركم عند الله بل أنتم قوم تفتنون * وكان فى المدينة تسعة رهط يفسدون فى الا رض ولا يصلحون * قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون * ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون * فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين * فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن فى ذالك لاية لقوم يعلمون * وأنجينا الذين ءامنوا وكانوا يتقون } . > 7 @QB@ < النمل : ( 45 - 53 ) ولقد أرسلن وأنجينا الذين ءامنوا وكانوا يتقون } . > 7 @QB@ < النمل : ( 45 - 53 ) ولقد أرسلنا إلى > / قرىء

Kurtubî13. yy

أي بالشرك الذي كانت عليه قاله بن شجرة وقال سفيان : أي بالظن الذي توهمته في سليمان لأنها لما أمرت بدخول الصرح حسبته لجة وأن سليمان يريد تغريقها فيه فلما بان لها أنه صرح ممرد من قوارير علمت أنها ظلمت نفسها بذلك الظن وكسرت إن لأنها مبتدأة بعد القول ومن العرب من يفتحها فيعمل فيها القول التقدير عند سيبويه : ادخلي إلى الصرح فحذف إلى وعدي الفعل وأبو العباس يغلطه في هذا قال : لأن دخل يدل على مدخول وكان الصرح صحنا من زجاج تحته ماء وفيه الحيتان عمله ليريها ملكا أعظم من ملكها قاله مجاهد وقال قتادة : كان من قوارير خلفه ماء حسبته لجة أي ماء وقيل : الصرح القصر عن أبي عبيدة كما قال : * تحسب أعلامهن الصروحا * وقيل : الصرح الصحن كما يقال : هذه صرحة الدار وقاعتها بمعنى وحكى أبو عبيدة في الغريب المصنف أن الصرح كل بناء عال مرتفع من الأرض وأن الممرد الطويل النحاس : أصل هذا أنه يقال لكل بناء عمل عملا واحدا صرح من قولهم : لبن صريح إذا لم يشبه ماء ومن قولهم : صرح بالأمر ومنه : عربي صريح وقيل : فإذا هي أحسن الناس ساقا سليمة مما قالت الجن غير أنها كانت كثيرة الشعر فلما بلغت هذا الحد قال لها سليمان بعد أن صرف بصره عنها : 0 إنه صرح ممرد من قوارير والممرد المحكوك المملس ومنه الأمرد وتمرد الرجل إذا أبطأ خروج لحيته بعد إدراكه قاله الفراء ومنه الشجرة المرداء التي لا ورق عليها ورملة مرداء إذا كانت لا تنبت والممرد أيضا المطول ومنه قيل للحصن مارد أبو صالح : طويل على هيئة النخلة بن شجرة : واسع في طوله وعرضه قال : غدوت صباحا باكرا فوجدتهم * قبيل الضحا في السابري الممرد أي الدروع الواسعة وعند ذلك استسلمت بلقيس وأذعنت وأسلمت وأقرت على نفسها بالظلم على ما يأتي ولما رأى سليمان عليه السلام قدميها قال إذا سكنت مع فهي حرف جاء لمعنى بلا اختلاف بين النحويين وإذا فتحتها ففيها قولان : أحدهما أنه بمعنى الظرف اسم والآخر أنه حرف خافض مبني على الفتح قاله النحاس : النمل : ( 45 ) ولقد أرسلنا إلى > < وأسلمت وأقرت على نفسها بالظلم على ما يأتي ولما رأى سليمان عليه السلام قدميها قال لناصحه من الشياطين : كيف لي أن أقلع هذا الشعر من غير مضرة بالجسد فدله على عمل النورة فكانت النورة والحمامات من يومئذ فيروى أن سليمان تزوجها عند ذلك وأسكنها الشام قاله الضحاك وقال سعيد بن عبد العزيز في كتاب النقاش : تزوجها وردها إلى ملكها باليمن وكان يأتيها على الريح كل شهر مرة فولدت له غلاما سماه داود مات في زمانه وفي بعض الأخبار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( كانت بلقيس من أحسن نساء العالمين ساقين وهي من أزواج سليمان عليه السلام في الجنة ( فقالت عائشة : هي أحسن ساقين مني فقال عليه السلام : ( أنت أحسن ساقين م قولهم : لبن صريح إذا لم يشبه ماء ومن قولهم : صرح بالأمر ومنه : عربي صريح وقيل : عمله ليختبر قول الجن فيها إن أمها من الجن ورجلها رجل حمار قاله وهب بن منبه فلما رأت اللجة فزعت وظنت أنه قصد بها الغرق : وتعجبت من كون كرسيه على الماء ورأت ما هالها ولم يكن لها بد من امتثال الأمر في الجنة ( فقالت عائشة : هي أحسن ساقين مني فقال عليه السلام : ( أنت أحسن ساقين منها في الجنة ( ذكره القشيري وذكر الثعلبي عن أبي موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أول من اتخذ الحمامات سليمان بن داود فلما ألصق ظهره إلى الجدار فمسه حرها قال أواه من عذاب الله ( ثم أحبها حبا شديدا وأقرها على ملكها باليمن وأمر الجن فبنوا لها ثلاثة حصون لم ير الناس مثلها ارتفاعا : سلحون وبينون وعمدان ثم كان سليمان يزورها في كل شهر مرة ويقيم عندها ثلاثة أيام وحكى الشعبي أن ناسا من حمير حفروا مقبرة الملوك فوجدوا فيها قبرا معقودا فيه امرأة حلل منسوجة بالذهب وعند رأسها لوح رخام فيه مكتوب : يأيها الأقوام عوجوا فيه امرأة حلل منسوجة بالذهب وعند رأسها لوح رخام فيه مكتوب : يأيها الأقوام عوجوا معا * وأربعوا في مقبري العيسا لتعلموا أني تلك التي * قد كنت أدعى الدهر بلقيسا شيدت قصر الملك في حمير * قومي وقدما كان مأنوسا وكنت في ملكي وتدبيره * أرغم في الله المعاطيسا بعلي سليمان النبي الذي * قد كان للتوراة دريسا وسخر الريح له مركبا * تهب أحيانا رواميسا مع بن داود النبي الذي * قدسه الرحمن تقديسا وقال محمد بن إسحاق ووهب بن منبه : لم يتزوجها سليمان وإنما قال لها : اختاري زوجا فقالت : مثلي لا ينكح وقد كان لي من الملك ما كان فقال : لا بد في الإسلام من ذلك فاختارت ذا تبع ملك همدان فزوجه إياها وردها إلى اليمن وأمر زو د في الإسلام من ذلك فاختارت ذا تبع ملك همدان فزوجه إياها وردها إلى اليمن وأمر زوبعة أمير جن اليمن أن يطيعه فبنى له المصانع ولم يزل أميرا حتى مات سليمان وقال قوم : لم يرد فيه خبر صحيح لا في أنه تزوجها ولا في أنه زوجها وهي بلقيس بنت السرح بن الهداهد بن شراحيل بن أدد بن حدر بن السرح بن الحرس بن قيس بن صيفي بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح وكان جدها الهداهد ملكا عظيم الشأن قد ولد له أربعون ولدا كلهم ملوك وكان ملك أرض اليمن كلها وكان أبوها السرح يقول لملوك الأطراف : ليس أحد منكم كفؤا لي وأبى أن يتزوج منهم فزوجوه امرأة من الجن يقال لها ريحانة بنت السكن فولدت له ؤا لي وأبى أن يتزوج منهم فزوجوه امرأة من الجن يقال لها ريحانة بنت السكن فولدت له بلقمة وهي بلقيس ولم يكن له ولد غيرها وقال أبو هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( كان أحد أبوي بلقيس جنيا ( فمات أبوها واختلف عليها قومها فرقتين وملكوا أمرهم رجلا فساءت سيرته حتى فجر بنساء رعيته فأدركت بلقيس الغيرة فعرضت عليه نفسها فتزوجها فسقته الخمر حتى حزت رأسه ونصبته على باب دارها فملكوها وقال أبو بكرة : ذكرت بلقيس عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ( ويقال : إن سبب تزوج أبيها من الجن أنه كان وزيرا لملك عات يغتصب نساء الرعية وكان الوزير غيورا فلم يتزوج فصحب مرة في الطريق رجلا ا لملك عات يغتصب نساء الرعية وكان الوزير غيورا فلم يتزوج فصحب مرة في الطريق رجلا لا يعرفه فقال هل لك من زوجة فقال : لا أتزوج أبدا فإن ملك بلدنا يغتصب النساء من أزواجهن فقال لئن تزوجت ابنتي لا يغتصبها أبدا قال : بل يغتصبها قال : إنا قوم من الجن لا يقدر علينا فتزوج ابنته فولدت له بلقيس ثم ماتت الأم وابتنت بلقيس قصرا في الصحراء فتحدث أبوها بحديثها غلطا فنمى للملك خبرها فقال له : يا فلان تكون عندك هذه البنت الجميلة وأنت لا تأتيني بها وأنت تعلم حبي للنساء ثم أمر بحبسه فأرسلت بلقيس إليه إني بين يديك فتجهز للمسير إلى قصرها فلما هم بالدخول بمن معه أخرجت إليه الجواري من بنات الجن مثل صورة الشمس وقلن له ا فلما هم بالدخول بمن معه أخرجت إليه الجواري من بنات الجن مثل صورة الشمس وقلن له ألا تستحي تقول لك سيدتنا أتدخل بهؤلاء الرجال معك على أهلك فأذن لهم بالانصراف ودخل وحده وأغلقت عليه الباب وقتلته بالنعال وقطعت رأسه ورمت به إلى عسكره فأمروها عليهم فلم تزل كذلك إلى أن بلغ الهدهد خبرها سليمان عليه السلام وذلك أن سليمان لما نزل في بعض منازله قال الهدهد : إن سليمان قد اشتغل بالنزول فارتفع نحو السماء فأبصر طول الدنيا وعرضها فأبصر الدنيا يمينا وشمالا فرأى بستانا لبلقيس فيه هدهد وكان اسم ذلك الهدهد عفير فقال عفير اليمن ليعفور سليمان : من أين أقبلت وأين تريد قال : أقبلت من الشام مع صاحبي سليمان بن داود قا سليمان : من أين أقبلت وأين تريد قال : أقبلت من الشام مع صاحبي سليمان بن داود قال : ومن سليمان قال : ملك الجن والإنس والشياطين والطير والوحش والريح وكل ما بين السماء والأرض فمن أين أنت قال : من هذه البلاد ملكها امرأة يقال لها بلقيس تحت يدها اثنا عشر ألف قيل تحت يد كل قيل مائة ألف مقاتل من سوى النساء والذراري فانطلق معه ونظر إلى بلقيس وملكها ورجع إلى سليمان وقت العصر وكان سليمان قد فقده وقت الصلاة فلم يجده وكانوا على غير ماء قال بن عباس في رواية : وقعت عليه نفحة من الشمس فقال لوزير الطير : هذا موضع من قال : يا نبي الله هذا موضع الهدهد قال : وأين ذهب قال : لا أدري أصلح الله الملك فغضب سليمان وقا لله هذا موضع الهدهد قال : وأين ذهب قال : لا أدري أصلح الله الملك فغضب سليمان وقال : لأعذبنه عذابا شديدا الآية ثم دعا بالعقاب سيد الطير وأصرمها وأشدها بأسا فقال : ما تريد يا نبي الله فقال : علي بالهدهد الساعة فرفع العقاب نفسه دون السماء حتى لزق بالهواء فنظر إلى الدنيا كالقصعة بين يدي أحدكم فإذا هو بالهدهد مقبلا من نحن اليمن فانقض نحوه وأنشب فيه مخلبه فقال له الهدهد : أسألك بالله الذي أقدرك وقواك علي إلا رحمتني فقال له : الويل لك وثكلتك أمك إن نبي الله سليمان حلف أن يعذبك أو يذبحك ثم أتي به فاستقبلته النسور وسائر عساكر الطير وقالوا الويل لك لقد توعدك نبي الله فقال : وما قدري وما أنا أما استثنى ق كر الطير وقالوا الويل لك لقد توعدك نبي الله فقال : وما قدري وما أنا أما استثنى قالوا : بلى إنه قال : أو ليأتيني بسلطان مبين ثم دخل على سليمان فرفع رأسه وأرخى ذنبه وجناحيه تواضعا لسليمان عليه السلام فقال له سليمان : أين كنت عن خدمتك ومكانك لأعذبنك عذابا شديدا أو لأذبحنك فقال له الهدهد : يا نبي الله اذكر وقوفك بين يدي الله بمنزلة وقوفي بين يديك فاقشعر جلد سليمان وارتعد وعفا عنه وقال عكرمة : إنما صرف الله سليمان عن ذبح الهدهد أنه كان بارا بوالديه ينقل الطعام إليهما فيزقهما ثم قال له سليمان : ما الذي أبطأ بك فقال الهدهد ما أخبر الله عن بلقيس وعرشها وقومها حسبما تقدم بيانه قال الماوردي : والقول بأن د ما أخبر الله عن بلقيس وعرشها وقومها حسبما تقدم بيانه قال الماوردي : والقول بأن أم بلقيس جنية مستنكر من العقول لتباين الجنسين واختلاف الطبعين وتفارق الحسين لأن الآدمي جسماني والجن روحاني وخلق الله الآدمي من صلصال كالفخار وخلق الجان من مارج من نار ويمنع الامتزاج مع هذا التباين ويستحيل التناسل مع هذا الاختلاف قلت : قد مضى القول في هذا والعقل لا يحيله مع ما جاء من الخبر في ذلك وإذا نظر في أصل الخلق فأصله الماء على ما تقدم بيانه ولا بعد في ذلك والله أعلم وفي التنزيل وشاركهم في الأموال والأولاد وقد تقدم وقال تعالى : لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان على ما يأتي في الرحمن قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

أي بما سلف من كفرها وشركها وعبادتها وقومها للشمس من دون الله أي متابعة لدين سليمان في عبادته لله وحده لا شريك له الذي خلق كل شيء فقدره تقديرا < الآيات وقال تعالى وذلك أن سليمان عليه السلام أمر الشياطين فبنوا لها قصرا عظيما من قوارير أي من زجاج وأجرى تحته الماء فالذي لا يعرف أمره يحسب أنه ماء ولكن الزجاج يحول بين الماشي وبينه واختلفوا في السبب الذي دعا سليمان عليه السلام إلى اتخاذه فقيل أنه لما عزم على تزوجها واصطفائها لنفسه ذكر له جمالها وحسنها ولكن في ساقيها هلب عظيم ومؤخر أقدامها كمؤخر الدابة فساءه ذلك فاتخذ هذا ليعلم صحته أم لا هكذا قول محمد بن كعب القرظي وغيره فلما دخلت وكشفت عن ساقيها رأى أحسن الناس ساقا وأحسنهم قدما ولكن رأى على رجلها شعرا لأنها ملكة ليس لها زوج فأحب أن يذهب ذلك عنها فقيل له الموسى فقالت لا أستطيع ذلك وكره سليمان ذلك وقال للجن اص لا تشك أنه ماء تخوضه قيل لها فلما وقفت على سليمان دعاها إلى عبادة الله عز وجل وحده وعاتبها في عبادتها الشمس من دون الله فقالت بقول الزنادقة فوقع سليمان ساجدا إعظاما لما قالت وسجد معه الناس فسقط في يديها حين رأت سليمان صنع ما صنع فلما رفع سليمان رأسه قال ويحك ماذا قلت قالت أنسيت ما قلت فقالت فأسلمت وحسن إسلامها وقد روى الإمام أبو بكر بن أبي شيبة في هذا أثرا غريبا عن ابن عباس فقال حدثنا الحسين بن علي عن زائدة حدثني عطاء بن السائب حدثنا مجاهد ونحن في الأزد قال حدثنا ابن عباس قال كان سليمان عليه السلام يجلس على سريره ثم توضع كراسي حوله فيجلس عليها الانس ثم يجلس الجن ثم الشياطين ثم تأتي الريح فترفعهم ثم تظلهم الطير ثم يغدون قدر ما يشتهى الراكب أن ينزل شهرا ورواحها شهرا قال فبينما هو ذات يوم في مسير له إذ تفقد الطير ففقد الهدهد فقال أي زجاج وتمريد البناء تمليسه ومارد حصن بدومة الجندل والغرض أن سليمان عليه السلام اتخذ قصرا عظيما منيفا من زجاج لهذه الملكة ليريها عظمة سلطانه وتمكنه فلما رأت ما أتاه الله وجلالة ماهو فيه وتبصرت في أمره إنقادت لأمر الله تعالى وعرفت أنه نبي كريم وملك عظيم وأسلمت لله عز وجل وقالت أن يذهب ذلك عنها فقيل له الموسى فقالت لا أستطيع ذلك وكره سليمان ذلك وقال للجن اصنعوا شيئا غير الموسى يذهب به هذا الشعر فصنعوا له النورة وكان أول من اتخذت له النورة قاله ابن عباس ومجاهد وعكرمة ومحمد بن كعب القرظي والسدي وابن جريج وغيرهم وقال محمد بن إسحاق عن يزيد بن رومان ثم قال لها ادخلي الصرح ليريها ملكا هو أعز من ملكها وسلطانا هو أعظم من سلطانها فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها لا تشك أنه ماء تخوضه فقيل لها إنه صرح ممرد من قوارير فلما وقفت على سليمان دعاها إلى عبادة الله وحده وعاتبها في عبادة الشمس من دون الله وقال الحسن البصرى لما رأت العلجة الصرح عرفت والله أن قد رأت ملكا أعظم من ملكها وقال الحسن البصرى لما رأت العلجة الصرح عرفت والله أن قد رأت ملكا أعظم من ملكها وقال محمد بن إسحاق عن بعض أهل العلم عن وهب بن منبه قال أمر سليمان بالصرح وقد عملته له الشياطين من زجاج كأنه الماء بياضا ثم أرسل الماء تحته ثم وضع له فيه سريره فجلس عليه وعكفت عليه الطير والجن والانس ثم قال لها أدخلي الصرح ليريها ملكا أعز من ملكها وسلطانا هو أعظم من سلطانها

Beydâvî13. yy

وصدها ما كانت تعبد من دون الله إنها كانت من قوم كافرين (43) قيل لها ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح ممرد من قوارير قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين (44) وصدها ما كانت تعبد من دون الله أي وصدها عبادتها الشمس عن التقدم إلى الإسلام، أو وصدها الله عن عبادتها بالتوفيق للإيمان. إنها كانت من قوم كافرين وقرئ بالفتح على الإبدال من فاعل صدها على الأول، أي صدها نشؤها بين أظهر الكفار أو التعليل له. ل لها ادخلي الصرح القصر وقيل عرصة الدار. لما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها روي أنه أمر قبل قدومها ببناء قصر صحنه من زجاج أبيض وأجرى من تحته الماء وألقى فيه حيو أنه أمر قبل قدومها ببناء قصر صحنه من زجاج أبيض وأجرى من تحته الماء وألقى فيه حيوانات البحر ووضع سريره في صدره فجلس عليه، فلما أبصرته ظنته ماء راكدا فكشفت عن ساقيها. وقرأ ابن كثير برواية قنبل «سأقيها» بالهمز حملا على جمعه سئوق وأسؤق. ال إنه إن ما تظنينه ماء. رح ممرد مملس. ن قوارير من الزجاج. لت رب إني ظلمت نفسي بعبادتي الشمس، وقيل بظني بسليمان فإنها حسبت أنه يغرقها في اللجة. أسلمت مع سليمان لله رب العالمين فيما أمر به عباده وقد، اختلف في أنه تزوجها أو زوجها من ذي تبع ملك همدان.