يقول: ولا تخزني يوم يبعثون، يوم لا ينفع إلا القلب السليم. والذي عني به من سلامة القلب في هذا الموضع: هو سلامة القلب من الشك في توحيد الله، والبعث بعد الممات. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن عون، قال: قلت لمحمد: " ما القلب السليم؟ قال: أن يعلم أن الله حق، وأن الساعة قائمة، وأن الله يبعث من في القبور " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد: " قال: «سليم من الشرك، فأما الذنوب فليس يسلم منها أحد» حدثني عمرو بن عبد الحميد الآملي، قال: ثنا مروان بن معاوية، عن جوبير، عن الضحاك، في قول الله: " قال: هو الخالص " PageEndV17P596 ## || [الشعراء: 90_91_92_93_94_95] القول في تأويل قوله تعالى: قال: «لا شك فيه» وقال آخرون في ذلك بما: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عثام بن علي، قال: ثنا هشام، عن أبيه، قال: " يا بني لا تكونوا لعانين، ألم تروا إلى إبراهيم لم يلعن شيئا قط، فقال الله: قال: لا شك فيه " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: " قال: ليس فيه شك في الحق " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: قال: «سليم من الشرك» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد:
إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
“"Ancak Allah'a temiz bir kalple gelenler o günde (kurtuluşa erer)."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinمن فتنة المال والبنين . ومعنى سلامة القلب : سلامته من آفات الكفر والمعاصي ، ومما أكرم الله تعالى به خليله ونبه على جلالة محله في الإخلاص : أن حكى استثناءه هذا حكاية راض بإصابته فيه . ثم جعله صفة له في قوله : من جميع آفات القلوب . وقيل : من الشرك ، ولا معنى للتخصيص لأنه مطلق ، فليس بعض الآفات أولى من بعض فيتناولها كلها . فإن قلت : ما معنى المجيء بقلبه ربه ؟ قلت : معناه أنه أخلص الله قلبه ، وعرف ذلك منه فضرب المجيء مثلا لذلك { أءفكا } مفعول له ، تقديره : أتريدون آلهة من دون الله إفكا ، وإنما قدم المفعول على الفعل للعناية ، وقدم المفعول له على المفعول به ؛ لأنه كان الأهم عنده أن يكافحهم بأنهم على إفك وباطل في شركهم . ويجوز أن يكون إفكا مفعولا ، يعني : أتريدون به إفكا . ثم فسر الإفك بقوله : إلا حال من أتى الله وهو من قولهم : % تحية بينهم ضرب وجيع ; وما ثوابه إلا السيف . وبيانه أن يقال لك : هل لزيد مال وبنون ؟ فتقول : ماله وبنوه : سلامة قلبه ، تريد نفي المال والبنين عنه ، وإثبات سلامة القلب له بدلا عن ذلك . وإن شئت حملت الكلام على المعنى وجعلت المال والبنين في معنى الغنى ، كأنه قيل : يوم لا ينفع غنى إلا غني من أتى الله بقلب سليم ؛ لأن غنى الرجل في دينه بسلامة قلبه ، كما أن غناه في دنياه بماله وبنيه . ولك أن تجعل الاستثناء منقطعا . ولا بد لك مع ذلك من تقدير المضاف وهو الحال ، والمراد بها سلامة القلب ، وليست هي من جنس المال والبنين ، حتى يؤول المعنى إلى أن المال والبنين لا ينفعان ، وإنما ينفع سلامة الق والبنين ، حتى يؤول المعنى إلى أن المال والبنين لا ينفعان ، وإنما ينفع سلامة القلب . ولو لم يقدر المضاف ، لم يتحصل للاستثناء معنى . وقد جعل
من فتنة المال والبنين ، أما السليم ففي ثلاثة أوجه : الأول : وهو الأصح أن المراد منه سلامة القلب عن الجهل والأخلاق الرذيلة ، وذلك لأنه كما أن صحة البدن وسلامته عبارة عن حصول ما ينبغي من المزاج والتركيب والاتصال ومرضه عبارة عن زوال أحد تلك الأمور فكذلك سلامة القلب عبارة عن حصول ما ينبغي له وهو العلم والخلق الفاضل ومرضه عبارة عن زوال أحدهما فقوله : أن يكون خاليا عن العقائد الفاسدة والميل إلى شهوات الدنيا ولذاتها فإن قيل فظاهر هذه الآية يقتضي أن من سلم قلبه كان ناجيا وأنه لا حاجة فيه إلى سلامة اللسان واليد جوابه : أن القلب مؤثر واللسان والجوارح تبع فلو كان القلب سليما لكانا سليمين لا محالة ، وحيث لم يسلما ثبت عدم سلامة القلب التأويل الثاني : أن السليم هو اللديغ من خشية الله تعالى التأويل الثالث : أن السليم هو الذي سلم وأسلم وسالم واستسلم والله أعلم . ! 7 < { وأزلفت الجنة للمتقين * وبرزت الجحيم للغاوين * وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون * من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون * فكبكبوا فيها هم والغاوون * وجنود إبليس أجمعون * قالوا وهم فيها يختصمون قولان : الأول : قال مقاتل والكلبي يعني خالص من الشرك ، والمعنى أنه سلم من الشرك فلم يشرك بالله والثاني : قال الأصوليون المراد أنه عاش ومات على طهارة القلب من كل دنس من المعاصي ، فيدخل فيه كونه سليما عن الشرك وعن الشك وعن الغل والغش والحقد والحسد . عن ابن عباس أنه كان يحب للناس ما يحب لنفسه ، وسلم جميع الناس من غشه وظلمه وأسلمه الله تعالى فلم يعدل به أحدا ، واحتج الذاهبون إلى القول الأول بأنه تعالى ذكر بعد هذه الكلمة إنكاره على قومه الشرك بالله ، وهو قوله : ينتصرون * فكبكبوا فيها هم والغاوون * وجنود إبليس أجمعون * قالوا وهم فيها يختصمون * تالله إن كنا لفى ضلال مبين * إذ نسويكم برب العالمين * ومآ أضلنآ إلا المجرمون * فما لنا من شافعين * ولا صديق حميم * فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين * إن فى ذلك لأية وما كان أكثرهم مؤمنين * وإن ربك لهو العزيز الرحيم } . > 7 ! / الشعراء : ( 90 - 104 ) وأزلفت الجنة للمتقين > اعلم أن إبراهيم عليه السلام ذكر في وصف هذا اليوم أمورا : أحدها : قوله :
هو استثناء من الكافرين أي لا ينفعه ماله ولا بنوه وقيل : هو استثناء من غير الجنس أي لكن من أتى الله بقلب سليم ينفعه لسلامة قلبه وخص القلب بالذكر لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح وإذا فسد فسدت سائر الجوارح وقد تقدم في أول البقرة واختلف في القلب السليم فقيل : من الشك والشرك فأما الذنوب فليس يسلم منها أحد قاله قتادة وبن زيد وأكثر المفسرين وقال سعيد بن المسيب : القلب السليم الصحيح هو قلب المؤمن لأن قلب الكافر والمنافق مريض قال الله تعالى : في قلوبهم مرض وقال أبو عثمان السياري : هو القلب الخالي عن البدعة المطمئن إلى السنة وقال الحسن : سليم من آفة المال والبنين وقال الجنيد : السليم في اللغة اللديغ فمعن على ما تقدم والله أعلم ( ادخلوها ) أي يقال لأهل هذه الصفات : وقال الحسن : سليم من آفة المال والبنين وقال الجنيد : السليم في اللغة اللديغ فمعناه أنه قلب كاللديغ من خوف الله وقال الضحاك : السليم الخالص قلت : وهذا القول يجمع شتات الأقوال بعمومه وهو حسن أي الخالص من الأوصاف الذميمة والمتصف بالأوصاف الجميلة والله أعلم وقد روي عن عروة أنه قال : يا بني لا تكونوا لعانين فإن إبراهيم لم يلعن شيئا قط قال الله تعالى : إذ جاء ربه بقلب سليم وقال محمد بن سيرين : القلب السليم أن يعلم أن الله حق وأن الساعة قائمة وأن الله يبعث من في القبور وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير ( يريد والله أعلم أنها م ه وسلم قال : ( يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير ( يريد والله أعلم أنها مثلها في أنها خالية من كل ذنب سليمة من كل عيب لا خبرة لهم بأمور الدنيا كما روى أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أكثر أهل الجنة البله ( وهو حديث صحيح أي البله عن معاصي الله قال الأزهري : الأبله هنا هو الذي طبع على الخير وهو غافل عن الشر لا يعرفه وقال القتبي : البله هم الذين غلبت عليهم سلامة الصدور وحسن الظن بالناس الشعراء : ( 90 ) وأزلفت الجنة للمتقين > <
يعني من الشرك وقال سعيد بن المسيب القلب السليم هوالقلب الصحيح وهو قلب المؤمن لأن قلب الكافر والمنافق مريض قال تعالى حيي أن يشهد أن لا إله إلا الله وقال مجاهد والحسن وغيرهما أي سالم من الدنس والشرك قال ابن سيرين القلب السليم أن يعلم أن الله حق وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور وقال ابن عباس
ولا تخزني يوم يبعثون (87) يوم لا ينفع مال ولا بنون (88) إلا من أتى الله بقلب سليم (89) ولا تخزني بمعاتبتي على ما فرطت، أو بنقص رتبتي عن رتبة بعض الوارث، أو بتعذيبي لخفاء العاقبة وجواز التعذيب عقلا، أو بتعذيب والدي، أو ببعثه في عداد الضالين وهو من الخزي بمعنى الهوان، أو من الخزاية بمعنى الحياء. يوم يبعثون الضمير للعباد لأنهم معلومون أو ل الضالين. يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم أي لا ينفعان أحدا إلا مخلصا سليم القلب عن الكفر وميل المعاصي وسائر آفاته، أو لا ينفعان إلا مال من هذا شأنه وبنوه حيث أنفق ماله في سبيل البر، وأرشد بنيه إلى الحق وحثهم على الخير وقصد بهم أن يكونوا عباد ماله في سبيل البر، وأرشد بنيه إلى الحق وحثهم على الخير وقصد بهم أن يكونوا عباد الله مطيعين شفعاء له يوم القيامة. وقيل الاستثناء مما دل عليه المال والبنون أي لا ينفع غنى إلا غناه. وقيل منقطع والمعنى لكن سلامة من أتى الله بقلب سليم تنفعه.