وَٱجْعَلْنِى مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ

“"Ve beni naîm (nimeti bol) cennetin varislerinden eyle!"” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

أورثني يا رب من منازل من هلك من أعدائك المشركين بك من الجنة، وأسكني ذلك.

Zemahşerî12. yy

مفعولا لينفع ، أي : لا ينفع مال ولا بنون ، إلا رجلا سلم قلبه مع ماله حيث أنفقه في طاعة الله ، ومع بنيه حيث أرشدهم إلى الدين وعلمهم الشرائع . ويجوز على هذا

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

اعلم أنه لما طلب سعادة الدنيا / طلب بعدها سعادة الآخرة وهي جنة النعيم ، وشبهها بما يورث لأنه الذي يغتنم في الدنيا ، فشبه غنيمة الآخرة بغنيمة الدنيا . المطلوب الرابع : قوله : ومتى حصلت الجنة ، امتنع حصول الخزي ، فكيف قال بعده :

Kurtubî13. yy

دعاء بالجنة وبمن يرثها وهو يرد قول بعضهم : لا أسأل جنة ولا نارا قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

أي أنعم على في الدنيا ببقاء الذكر الجميل بعدي وفي الآخرة بأن تجعلني من ورثة جنة النعيم وقوله

Beydâvî13. yy

واجعل لي لسان صدق في الآخرين (84) واجعلني من ورثة جنة النعيم (85) واغفر لأبي إنه كان من الضالين (86) واجعل لي لسان صدق في الآخرين جاها وحسن صيت في الدنيا يبقى أثره إلى يوم الدين، ولذلك ما من أمة إلا وهم محبون له مثنون عليه، أو صادقا من ذريتي يجدد أصل ديني ويدعو الناس إلى ما كنت أدعوهم إليه وهو محمد صلى الله عليه وسلم. واجعلني من ورثة جنة النعيم في الآخرة وقد مر معنى الوراثة فيها. واغفر لأبي بالهداية والتوفيق للإيمان. إنه كان من الضالين طريق الحق وإن كان هذا الدعاء بعد موته فلعله كان لظنه أنه كان يخفي الإيمان تقية من نمرود ولذلك وعده به، أو لأنه لم يمنع بعد من الاستغفار للكفار.