نصبا على الاستثناء، والعدو بمعنى الجمع، ووحد لأنه أخرج مخرج المصدر، مثل القعود والجلوس. ومعنى الكلام: أفرأيتم كل معبود لكم ولآبائكم، فإني منه بريء لا أعبده، إلا رب العالمين. PageEndV17P591 ## || [الشعراء: 78_79_80] القول في تأويل قوله تعالى: ، وكما قال:
فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ
“"Hep onlar benim düşmanımdır; ancak âlemlerin Rabbi (benim dostumdur)"” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinاستثناء منقطع ، كأنه قال : ولكن رب العالمين ( الشعراء : 77 ) وقيل المعنى : وقال الرسول يوم القيامة . ! 7 <
ففيه أسئلة : السؤال الأول : كيف يكون الصنم عدوا مع أنه جماد ؟ جوابه من وجهين : أحدهما : أنه تعالى قال في سورة مريم ( 82 ) في صفة الأوثان ( الشعراء : 77 ) . ! 7 < { وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلواة فلتقم طآئفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورآئكم ولتأت طآئفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضىأن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا * فإذا قضيتم الصلواة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلواة إن الصلواة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا } > 7 @QB@ < النساء : ( 102 - 103 ) وإذا كنت فيهم > أعلم أنه تعالى لما بين في الآية المتقدمة حال قص ( الشعراء : 77 ) لا جرم اتخذه الله خليلا على ما قال : ( الشعراء : 77 ) ثم ذكر الثناء ، ثم ذكر الدعاء لأن الشارع لا بد له من تعليم الشرع ، فأما حين ما خلا بنفسه ، ولم يكن غرضه تعليم الشرع كان يقتصر على قوله : حسبي من سؤالي علمه بحالي . البحث الثاني : في الأمور التي طلبها في الدعاء وهي مطاليب : المطلوب الأول : قوله : ولم يقل فإنها عدو لكم ؟ جوابه : أنه عليه السلام صور المسألة في نفسه على معنى إني فكرت في أمري فرأيت عبادتي لها عبادة للعدو فاجتنبتها ، ( وآثرت عبادة من الخير كله منه ) وأراهم ( بذلك ) أنها نصيحة نصح بها نفسه ، فإذا تفكروا قالوا ما نصحنا إبراهيم إلا بما نصح به نفسه ، فيكون ذلك أدعى للقبول . السؤال الثالث : لم لم يقل فإنهم أعدائي ؟ جوابه العدو والصديق يجيئان في معنى الواحد والجماعة ، قال : % ف وقوم علي ذوي ( مرة ) < / 1 > % أراهم عدوا وكانوا صديقا % ومنه قوله تعالى : ( الشعراء : 77 ) وقال : وفي الحديث : ( يجاء يوم القيامة بصاحب المال الذي لم يؤد زكاته ويؤتي بذلك المال على صورة شجاع أقرع ) الحديث بتمامه . وثالثها : أنه قال هي عصاي فقد تم الجواب ، إلا أنه عليه السلام ذكر الوجوه الأخر لأنه كان يحب المكالمة مع ربه فجعل ذلك كالوسيلة إلى تحصيل هذا الغرض . الثاني : قوله : { قال هى } والتوكي ، والإتكاء ، واحد كالتوقي ، والإتقاء معناه اعتمد عليها إذا عييت أو وقفت على رأس القطيع أو عند الطفرة فجعل موسى عليه السلام نفسه متوكئا على العصا وقال الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم : ( اتكىء على رحمتي ) بقوله تعالى : عداوة من يعبدها ، فإن قيل فلم لم يقل إن من يعبد الأصنام عدو لي ليكون الكلام حقيقة ؟ جوابه : لأن الذي تقدم ذكره ما عبدوه دون العابدين . السؤال لثاني : لم قال : ( الشعراء : 77 ) وبقوله : ( الشعراء : 77 ) ثم ههنا قولان : أحدهما : : ( الشعراء : 77 ) وجاء في التفسير أن عدو الرسول صلى الله عليه وسلم أبو جهل . أما قوله : : ( 102 - 103 ) وإذا كنت فيهم > أعلم أنه تعالى لما بين في الآية المتقدمة حال قصر الصلاة بحسب الكمية في العدد ، بين في هذه الآية حالها في الكيفية ، وفيه مسائل : المسألة الأولى : قال أبو يوسف والحسن بن زياد : صلاة الخوف كانت خاصة للرسول صلى الله عليه وسلم ولا تجوز لغيره ، وقال المزني : كانت ثابتة ثم نسخت . واحتج أبو يوسف على قوله بوجهين : الأول : أن قوله تعالى :
قال الكلبي : أي إلا من عبد رب العالمين إلا عابد رب العالمين فحذف المضاف قال أبو إسحاق الزجاج : قال النحويون هو استثناء ليس من الأول وأجاز أبو إسحاق أن يكون من الأول على أنهم كانوا يعبدون الله عز وجل ويعبدون معه الأصنام فأعلمهم أنه تبرأ مما يعبدون إلا الله وتأوله الفراء على الأصنام وحدها والمعنى عنده : فإنهم لو عبدتهم عدو لي يوم القيامة على ما ذكرنا وقال الجرجاني : تقديره : أفرأيتم ما كنتم تعبدون أنتم وآباؤكم الأقدمون إلا رب العالمين فإنهم عدو لي وإلا بمعنى دون وسوى كقوله : لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى أي دون الموتة الأولى الشعراء : ( 78 ) الذي خلقني فهو > < واحد يؤدي عن جماعة وكذلك يقال للمرأة هي عدو الله وعدوة الله حكاهما الفراء قال علي بن سليمان : من قال عدوة الله وأثبت الهاء قال هي بمعنى معادية ومن قال عدو للمؤنث والجمع جعله بمعنى النسب ووصف الجماد بالعداوة بمعنى أنهم عدو لي إن عبدتهم يوم القيامة كما قال : كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا وقال الفراء : هو من المقلوب مجازه فإني عدو لهم لأن من عاديته عاداك ثم قال :
أي إن كانت هذه الأصنام شيئا ولها تأثير فلتخلص إلى بالمساءة فإني عدو لها لا أبالي ولا أفكر فيها وهذا كما قال تعالى مخبرا عن نوح عليه السلام
قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون (75) أنتم وآباؤكم الأقدمون (76) فإنهم عدو لي إلا رب العالمين (77) قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون أنتم وآباؤكم الأقدمون فإن التقدم لا يدل على الصحة ولا ينقلب به الباطل حقا. فإنهم عدو لي يريد أنهم أعداء لعابديهم من حيث إنهم يتضررون من جهتهم فوق ما يتضرر الرجل من جهة عدوه، أو إن المغري بعبادتهم أعدى أعدائهم وهو الشيطان، لكنه صور الأمر في نفسه تعريضا لهم فإنه أنفع في النصح من التصريح، وإشعارا بأنها نصيحة بدأ بها نفسه ليكون أدعى إلى القبول، وإفراد العدو لأنه في الأصل مصدر أو بمعنى النسب. إلا رب العالمين استثناء منقطع أو متصل على أن الضمير لكل معبود عبدوه وكان من آبائهم من عبد عالمين استثناء منقطع أو متصل على أن الضمير لكل معبود عبدوه وكان من آبائهم من عبد الله.