. وفي الكلام متروك استغنى بدلالة ما ذكر عما ترك، وذلك جوابهم إبراهيم عن مسألته إياهم: وذلك رجوع عن مجحود، كقول القائل: ما كان كذا بل كذا وكذا، ومعنى قولهم: وجدنا من قبلنا ، ولا يضرون، يدل على أنهم بذلك أجابوه قولهم من آبائنا يعبدونها ويعكفون عليها لخدمتها وعبادتها، فنحن نفعل ذلك اقتداء بهم، واتباعا لمنهاجهم PageEndV17P591 ## || [الشعراء: 75_76_77] القول في تأويل قوله تعالى:
قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ
“"Yok, dediler, ama biz babalarımızı böyle yapar bulduk."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinفنزعوا إلى التقليد من غير حجة ولا دليل وقد مضى القول فيه ( قال ) إبراهيم
يعني اعترفوا بأن أصنامهم لا تفعل شيئا من ذلك وإنما رأوا كذلك يفعلون فهم على آثارهم يهرعون فعند ذلك قال لهم إبراهيم
قال هل يسمعونكم إذ تدعون (72) أو ينفعونكم أو يضرون (73) قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون (74) قال هل يسمعونكم يسمعون دعاءكم أو يسمعونكم تدعون فحذف ذلك لدلالة. إذ تدعون عليه وقرئ «يسمعونكم» أي يسمعونكم الجواب عن دعائكم ومجيئه مضارعا مع إذ على حكاية الحال الماضية استحضارا لها. أو ينفعونكم على عبادتكم لها. أو يضرون من أعرض عنها. قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو يتوقع منهم ضر أو نفع، والتجؤوا إلى التقليد. ## |