وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ ٱلْـَٔاخَرِينَ

“Ötekilerini de buraya yanaştırıvermiştik.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

وقربنا هنالك آل فرعون من البحر، وقدمناهم إليه، ومنه قوله: قال: قربنا " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " قال: هم قوم فرعون، قربهم الله حتى أغرقهم في البحر " حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " دنا فرعون وأصحابه بعد ما قطع موسى ببني إسرائيل البحر من البحر؛ فلما نظر فرعون إلى البحر منفلقا، قال: ألا ترون البحر فرق مني، قد تفتح لي حتى أدرك أعدائي فأقتلهم، فذلك قول الله يقول: قربنا ثم الآخرين، هم آل فرعون؛ فلما قام فرعون على الطرق، وأبت خيله أن تقتحم، فنزل جبرائيل صلى الله عليه وسلم على ماذيانة، فتشامت الحصن ريح الماذيانة فاقتحمت في أثرها حتى إذا هم أولهم أن يخرج ودخل آخرهم أمر البحر أن يأخذهم، فالتطم عليهم، وتفرد ج‍برائيل بمقلة من مقل البحر، فجعل يدسها في فيه " حدثنا القاسم، قال : ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي بكر بن عبد الله، قال: " أقبل فرعون فلما أشرف على الماء، قال أصحاب موسى: يا مكلم الله، إن القوم يتبعوننا في الطريق، فاضرب بعصاك البحر فاخلطه، فأراد موسى أن يفعل، فأوحى الله إليه: أن وجمعنا، قال: ومنه ليلة المزدلفة، قال: ومعنى ذلك: أنها ليلة جمع. وقال بعضهم: وأزلفنا ثم: وأهلكنا وقوله : يقول: قربنا ثم الآخرين؛ يعني آل فرعون. فلما قام فرعون على أفواه الطرق أبت خيله أن تقتحم، فنزل جبريل على ماذبانه، فشام الحصان ريح الماذبانه، فاقتحم في أثرها، حتى إذا هم أولهم أن يخرج ودخل آخرهم، أمر البحر أن يأخذهم، فالتطم عليهم " وحدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " لما أخذ عليهم فرعون الأرض إلى البحر قال لهم فرعون: قولوا لهم يدخلون البحر إن كانوا صادقين. فلما رآهم أصحاب موسى، قالوا:

Zemahşerî12. yy

حيث انفلق البحر { الاخرين } قوم فرعون ، أي : قربناهم من بني إسرائيل : أو أدنينا بعضهم من بعض ، وجمعناهم حتى لا ينجو منهم أحد ، أو قدمناهم إلى البحر . وقرىء : ( وأزلقنا ) ، بالقاف ، أي : أزللنا أقدامهم . والمعنى : أذهبنا عزهم ، كقوله : % تداركتما عبسا وقد ثل عرشها % % وذبيان إذ زلت بأقدامها النعل % ويحتمل أن يجعل الله طريقهم في البحر على خلاف ما جعله لبني إسرائيل يبسا فيزلقهم فيه . الشعراء : ( 65 - 66 ) وأنجينا موسى ومن > عن عطاء بن السائب أن جبريل عليه السلام كان بين بني إسرائيل وبين آل فرعون ، فكان يقول لبني إسرائيل : ليلحق آخركم بأولكم . ويستقبل القبط فيقول : رويدكم يلحق آخركم . فلما انتهى م يل : ليلحق آخركم بأولكم . ويستقبل القبط فيقول : رويدكم يلحق آخركم . فلما انتهى موسى إلى البحر قال له مؤمن آل فرعون وكان بين يدي موسى : أين أمرت فهذا البحر أمامك وقد غشيك آل فرعون ؟ قال : أمرت بالبحر ولا يدري موسى ما يصنع ، فأوحى الله تعالى إليه : أن أضرب بعصاك البحر ، فضربه فصار فيه اثنا عشر طريقا : لكل سبط طريق . وروي أن يوشع قال : يا كليم الله ، أين أمرت فقد غشينا فرعون والبحر أمامنا ؟ قال موسى : ههنا . فخاض يوشع الماء وضرب موسى بعصاه البحر فدخلوا . وروي أن موسى قال عند ذلك : يا من كان قبل كل شيء ، والمكون لكل شيء ، والكائن بعد كل شيء . ويقال : هذا البحر هو بحر القلزم . وقيل : هو بحر من وراء ء ، والكائن بعد كل شيء . ويقال : هذا البحر هو بحر القلزم . وقيل : هو بحر من وراء مصر ، يقال له : أساف

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

المراد منه الآخرون التابعون من الصغار . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < ففيه بحثان : البحث الأول : قال ابن عباس وابن جريج وقتادة والسدي { وأزلفنا } أي وقربنا ثم أي حيث انفلق البحر للآخرين قوم فرعون ثم فيه ثلاثة أوجه : أحدها : قربناهم من بني إسرائيل وثانيها : قربنا بعضهم من بعض وجمعناهم حتى لا ينجو منهم أحد وثالثها : قدمناهم إلى البحر ومن الناس من قال : { وأزلفنا } أي حبسنا فرعون وقومه عنذ طلبهم موسى عليه السلام بأن أظلمنا عليهم الدنيا بسحابة وقفت عليهم فوقفوا حيارى / وقرىء أي أزلفناهم إلى الموت لأجل أنهم في ذلك الوقت قربوا من أجلهم وأنشد : % وكل يوم مضى أو ليلة سلفت % % فيها النفوس إلى الآجال تزدلف % وأجاب الكعبي عنه من وجهين : الأول : أنه تعالى لما حلم عنهم ، وترك البحر لهم يبسا وطمعوا في عبوره جازت الإضافة كالرجل يسفه عليه صاحبه مرارا فيحلم عنه ، فإذا تمادى في غيه وأراه قدرته عليه قال له أنا أحوجتك إلى هذا وصيرتك إليه بحلمي ، لا يريد بذلك أنه أراد ما فعل الثاني : يحتمل أنه أزلفهم أي جمعهم ليغرقهم عند ذلك ولكي لا يصلوا إلى موسى وقومه والجواب : عن الأول أن الذي فعله بنو إسرائيل هل له أثر في استجلاب داعية قوم فرعون إلى الذهاب خلفهم أوليس له أثر فيه فإن كان الأول أثر في استجلاب داعية قوم فرعون إلى الذهاب خلفهم أوليس له أثر فيه فإن كان الأول فقد حصل المقصود لأن لفعل الله تعالى أثرا في حصول الداعية المستلزمة لذلك الإزلاف ، وإن لم يكن له فيه أثر ألبتة فقد زال التعلق فوجب أن لا تحسن الإضافة ، وأما إذا تعب أحدنا في طلب غلام له ، فإنما يجوز أن يقول أتعبني ذلك الغلام لما أن فعل ذلك الغلام صار كالمؤثر في حصول ذلك التعب لأنه متى فعل ذلك الفعل فالظاهر أنه يصير معلوما للسيد ، ومتى علمه صار علمه داعيا له إلى ذلك التعب ومؤثرا فيه فصحت الإضافة . وبالجملة فعندنا القادر لا يمكنه الفعل إلا بالداعي فالداعي مؤثر في صيرورة القادر مؤثرا في ذلك الفعل فلا جرم حسنت الإضافة و بالداعي فالداعي مؤثر في صيرورة القادر مؤثرا في ذلك الفعل فلا جرم حسنت الإضافة والجواب : عن الثاني وهو أنه أزلفهم ليغرقهم فهو أنه تعالى ما أزلفهم بل هم بأنفسهم ازدلفوا ثم حصل الغرق بعده ، فكيف يجوز إضافة هذا الإزلاف إلى الله تعالى ؟ أما على قولنا فإنه جائز لأنه تعالى هو الذي خلق الداعية المستعقبة لذلك الازدلاف والجواب : عن الثالث وهو أن حلمه تعالى عنهم وحملهم على ذلك ، فنقول ذلك الحلم هل له أثر في استجلاب هذه الداعية أم لا ؟ وباقي التقرير كما تقدم والجواب : عن الرابع هو بعينه الجواب عن الثاني والله أعلم . أما قوله تعالى :

Kurtubî13. yy

أي قربناهم إلى البحر يعني فرعون وقومه قاله بن عباس وغيره قال الشاعر : وكل يوم مضى أو ليلة سلفت * فيها النفوس إلى الآجال تزدلف أبو عبيدة : أزلفنا جمعنا ومنه قيل لليلة المزدلفة ليلة جمع وقرأ أبو عبد الله بن الحرث وأبي بن كعب وبن عباس : وأزلقنا بالقاف على معنى أهلكناهم من قوله : أزلقت الناقة وأزلقت الفرس فهي مزلق إذا أزلقت ولدها

Beydâvî13. yy

فلما تراءا الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون (61) قال كلا إن معي ربي سيهدين (62) فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم (63) وأزلفنا ثم الآخرين (64) فلما تراءا الجمعان تقاربا بحيث رأى كل واحد منهما الآخر، وقرئ «تراءت الفئتان» قال أصحاب موسى إنا لمدركون لملحقون، وقرئ «لمدركون» من أدرك الشيء إذا تتابع ففني، أي: لمتتابعون في الهلاك على أيديهم. قال كلا لن يدركوكم فإن الله وعدكم بالخلاص منهم. إن معي ربي بالحفظ والنصرة. سيهدين طريق النجاة منهم، روي أن مؤمن آل فرعون كان بين يدي موسى فقال: أين أمرت فهذا البحر أمامك وقد غشيك آل فرعون، فقال: أمرت بالبحر ولعلي أومر بما أصن ين أمرت فهذا البحر أمامك وقد غشيك آل فرعون، فقال: أمرت بالبحر ولعلي أومر بما أصنع. فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر بحر القلزم أو النيل. فانفلق أي فضرب فانفلق وصار اثني عشر فرقا بينها مسالك. فكان كل فرق كالطود العظيم كالجبل المنيف الثابت في مقره فدخلوا في شعابها كل سبط في شعب. وأزلفنا وقربنا. ثم الآخرين فرعون وقومه حتى دخلوا على أثرهم مداخلهم.