فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ

“Firavun da şehirlere (asker) toplayıcılar gönderdi:” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يعني بني إسرائيل. فتقدم هارون، فضرب البحر، فأبى البحر أن ينفتح، وقال: من هذا الجبار الذي يضربني؟ حتى أتاه موسى، فكناه أبا خالد وضربه فانفلق فحشروا عليه السحرة، فلما جاء السحرة فرعون

Zemahşerî12. yy

( الشعراء : 53 ) . { فنادى } في المقام الذي اجتمعوا فيه معه . أو أمر مناديا في الناس بذلك . وقيل قام فيهم خطيبا فقال تلك العظيمة . وعن ابن عباس : كلمته الأولى :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الشعراء : 53 ) فنادى في المقام الذي اجتمعوا فيه معه ، أو أمر مناديا فنادى في الناس بذلك ، وقيل قام فيهم خطيبا فقال تلك الكلمة ، وعن ابن عباس كلمته الأولى : ( الشعرا : 53 ) . المسألة الثانية : في الآية سؤال وهو أن كل أحد يعلم أن كل من كذب الله فقد عصى ، فما الفائدة في قوله :

Beydâvî13. yy

فأرسل فرعون في المدائن حاشرين (53) إن هؤلاء لشرذمة قليلون (54) وإنهم لنا لغائظون (55) وإنا لجميع حاذرون (56) فأرسل فرعون حين أخبر بسراهم. في المدائن حاشرين العساكر ليتبعوهم. إن هؤلاء لشرذمة قليلون على إرادة القول وإنما استقلهم وكانوا ستمائة ألف وسبعين ألفا بالإضافة إلى جنوده، إذ روي أنه خرج وكانت مقدمته سبعمائة ألف والشرذمة الطائفة القليلة، ومنها ثوب شراذم لما بلي وتقطع ، وقليلون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل. وإنهم لنا لغائظون لفاعلون ما يغيظنا. وإنا لجميع حاذرون وإنا لجمع من عادتنا الحذر واستعمال الحزم في الأمور، أشار أولا إلى عدم ما يمنع اتباعهم من شوكتهم ثم إلى تحقق ما يدعو إليه من ف لأمور، أشار أولا إلى عدم ما يمنع اتباعهم من شوكتهم ثم إلى تحقق ما يدعو إليه من فرط عداوتهم ووجوب التيقظ في شأنهم حثا عليه، أو اعتذر بذلك إلى أهل المدائن كي لا يظن به ما يكسر سلطانه، وقرأ ابن عامر برواية ابن ذكوان والكوفيون حاذرون والأول للثبات والثاني للتجدد، وقيل الحاذر المؤدي في السلاح وهو أيضا من الحذر لأن ذلك إنما يفعل حذرا، وقرئ «حادرون» بالدال المهملة أي أقوياء قال: أحب الصبي السوء من أجل أمه ... وأبغضه من بغضها وهو حادر أو تامو السلاح فإن ذلك يوجب حدارة في أجسامهم.