فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ

“Bunun üzerine iplerini ve değneklerini attılar ve "Firavun'un kudreti hakkı için şüphesiz elbette bizler galip geleceğiz" dediler.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: أقسموا بقوة فرعون وشدة سلطانه، ومنعة مملكته من أيديهم موسى PageEndV17P569 ## || [الشعراء: 45_46_47_48_49] القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

فالمراد أنهم أظهروا ما يجري مجرى القطع على أنهم يغلبون ، وكل ذلك لما ظهر كان أقوى لأمر موسى عليه السلام . أما قوله : فروي عن ابن عباس أنهم لما ألقوا حبالهم وعصيهم وقد كانت الحبال مطلية بالزئبق والعصي مجوفة مملوءة من الزئبق فلما حميت اشتدت حركتها فصارت كأنها حيات تدب من كل جانب من الأرض فهاب موسى عليه السلام ذلك ، فقيل له ألق ما في يمينك فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين ثم فتحت فاها فابتلعت كل ما رموه من حبالهم وعصيهم حتى أكلت الكل ثم أخد موسى عصاه ، فإذا هي كما كانت فلما رأت السحرة ذلك قالت لفرعون كنا نساحر الناس فإذا غلبناهم بقيت الحبال والعصي ، وكذلك إن غلبونا ولكن هذا حق فسجدوا وآمنوا برب العالمين . واعلم أن في الآثار اختلافا فمنهم من كثر الحبال والعصي ، ومنهم من توسط والله أعلم بعدد ذلك ، والذي يدل القرآن ع هم من كثر الحبال والعصي ، ومنهم من توسط والله أعلم بعدد ذلك ، والذي يدل القرآن عليه أنها كثيرة من حيث حشروا من كل بلد ، ولأن الأمر بلغ عند فرعون وقومه في العظم مبلغا يبعد أن يدخر عنه ما يمكن من جمع السحرة . وأما قوله :

İbn Kesîr14. yy

وهذا كما تقول الجهلة من العوام إذا فعلوا شيئا هذا بثواب فلان وقد ذكر الله تعالى في سورة الأعراف أنهم وقال تعالى

Beydâvî13. yy

قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون (43) فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون (44) فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون (45) قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون أي بعد ما قالوا له إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين، ولم يرد به أمرهم بالسحر والتمويه بل الإذن في تقديم ما هم فاعلوه لا محالة توسلا به إلى إظهار الحق. فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون أقسموا بعزته على أن الغلبة لهم لفرط اعتقادهم في أنفسهم، أو لإتيانهم بأقصى ما يمكن أن يؤتى به من السحر. فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف تبتلع، وقرأ حفص تلقف بالتخفيف. ما يأفكون ما يقلبونه عن وجهه بتمويههم وتزويرهم ف تبتلع، وقرأ حفص تلقف بالتخفيف. ما يأفكون ما يقلبونه عن وجهه بتمويههم وتزويرهم فيخيلون حبالهم وعصيهم أنها حيات تسعى، أو إفكهم تسمية للمأفوك به مبالغة.