قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ

“Firavun: "Benden başkasını ilâh tutarsan, andolsun ki seni zindana kapatılmışlardan ederim" dedi.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

أتجعلني من المسجونين يقول: لأسجننك مع من في السجن من أهله PageEndV17P564 ## || [الشعراء: 30_31_32_33] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: لئن أقررت بمعبود سواي

Zemahşerî12. yy

ومؤديا مؤداه ؟ قلت : أما أخصر فنعم . وأما مؤد مؤداه فلا ؛ لأن معناه : لأجعلنك واحدا ممن عرفت حالهم في سجوني . وكان من عادته أن يأخذ من يريد سجنه فيطرحه في هوة ذاهبة في الأرض بعيدة العمق فردا لا يبصر فيها ولا يسمع ، فكأن ذلك أشد من القتل وأشد . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

ولم يقل لأسجننك مع أنه أخصر ؟ جوابه : لأنه لو قال لأسجننك لا يفيد إلا صيرورته مسجونا . أما قوله : فمعناه أني أجعلك واحدا ممن عرفت حالهم في سجوني ، وكان من عادته أن يأخذ من يريد أن يسجنه فيطرحه في بئر عميقة فردا لا يبصر فيها ولا يسمع فكان ذلك أشد من القتل السابع : الواو في قوله :

İbn Kesîr14. yy

وقوله فعند ذلك قال موسى وقال

Beydâvî13. yy

قال لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين (29) قال أولو جئتك بشيء مبين (30) قال لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين عدولا إلى التهديد عن المحاجة بعد الانقطاع وهكذا ديدن المعاند المحجوج، واستدل به على ادعائه الألوهية وإنكاره الصانع وأن تعجبه بقوله ألا تستمعون من نسبة الربوبية إلى غيره، ولعله كان دهريا اعتقد أن من ملك قطرا أو تولى أمره بقوة طالعه استحق العبادة من أهله، واللام في المسجونين للعهد أي ممن عرفت حالهم في سجوني فإنه كان يطرحهم في هوة عميقة حتى يموتوا ولذلك جعل أبلغ من لأسجننك. قال أولو جئتك بشيء مبين أي أتفعل ذلك ولو جئتك بشيء يبين صدق دعواي، يعني المعجزة فإنها الجامعة بين الدل ن أي أتفعل ذلك ولو جئتك بشيء يبين صدق دعواي، يعني المعجزة فإنها الجامعة بين الدلالة على وجود الصانع وحكمته والدلالة على صدق مدعي نبوته، فالواو للحال وليها الهمزة بعد حذف الفعل. ## |