الآية يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل موسى لفرعون: معشر الملأ من قوم فرعون أن تقتلوني بقتلي القتيل منكم. يقول: فوهب لي ربي نبوة وهي الحكم كما: حدثنا موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " والحكم: النبوة " وقوله: يقول: وألحقني بعداد من أرسله إلى خلقه، مبلغا عنه رسالته إليهم بإرساله إياي إليك يا فرعون PageEndV17P559 ## || [الشعراء: 22_23_24] القول في تأويل قوله تعالى:
فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ
“"Sizden korkunca da hemen aranızdan kaçtım. Sonra Rabbim bana hikmet bahşetti ve beni peygamberlerden kıldı."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinفالمراد أني فعلت ذلك الفعل وأنا ذاهل عن كونه مهلكا وكان مني في حكم السهو ، فلم أستحق التخويف الذي يوجب الفرار ومع ذلك فررت منكم عند قولكم : فالمراد بالحكم العلم ويدخل في العلم العقل والرأي والعلم بالدين الذي هو التوحيد ، وهذا أقرب لأنه لا يجوز أن يبعثه تعالى إلا مع كماله في العقل والرأي والعلم بالتوحيد وقوله : كالتنصيص على أن ذلك الحكم من خلق الله تعالى ، وقالت المعتزلة : المراد منه الألطاف وهو ضعيف جدا لأن الألطاف مفعولة في حق الكل من غير بخس ولا تقصير ، فالتخصيص لا بد فيه من فائدة ، فأما قوله :
أي خرجت من بينكم إلى مدين كما في سورة القصص : فخرج منها خائفا يترقب وذلك حين القتل يعني النبوة عن السدي وغيره الزجاج : تعليم التوراة التي فيها حكم الله وقيل : علما وفهما قولع تعالى :
قال فعلتها إذا وأنا من الضالين (20) ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين (21) وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل (22) قال فعلتها إذا وأنا من الضالين من الجاهلين وقد قرئ به، والمعنى من الفاعلين فعل أولي الجهل والسفه، أو من الخاطئين لأنه لم يتعمد قتله، أو من الذاهلين عما يؤول إليه الوكز لأنه أراد به التأديب، أو الناسين من قوله تعالى: أن تضل إحداهما. ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما حكمة. وجعلني من المرسلين رد أولا بذلك ما وبخه به قدحا في نبوته ثم كر على ما عد عليه من النعمة ولم يصرح برده لأنه كان صدقا غير قادح في دعواه، بل نبه على أنه كان في الحقيقة نقمة لكونه مسببا لأنه كان صدقا غير قادح في دعواه، بل نبه على أنه كان في الحقيقة نقمة لكونه مسببا عنها فقال. وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل أي وتلك التربية نعمة تمنها علي ظاهرا، وهي في الحقيقة تعبيدك بني إسرائيل وقصدهم بذبح أبنائهم، فإنه السبب في وقوعي إليك وحصولي في تربيتك. وقيل إنه مقدر بهمزة الإنكار أي أو تلك نعمة تمنها علي وهي أن عبدت، ومحل أن عبدت الرفع على أنه خبر محذوف أو بدل نعمة أو الجر بإضمار الباء أو النصب بحذفها. وقيل تلك إشارة إلى خصلة شنعاء مبهمة وأن عبدت عطف بيانها والمعنى: تعبيدك بني إسرائيل نعمة تمنها علي، وإنما وحد الخطاب في تمنها وجمع فيما قبله لأن المنة كانت منه وحده، والخوف والفرا وإنما وحد الخطاب في تمنها وجمع فيما قبله لأن المنة كانت منه وحده، والخوف والفرار منه ومن ملئه. ## |