يقول: فقرأ هذا القرآن على كفار قومك يا محمد الذين حتمت عليهم أن لا يؤمنوا ذلك الأعجم ما كانوا به مؤمنين. يقول: لم يكونوا ليؤمنوا به، لما قد جرى لهم في سابق علمي من الشقاء، وهذا تسلية من الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم عن قومه، لئلا يشتد وجده بإدبارهم عنه، وإعراضهم عن الاستماع لهذا القرآن، لأنه كان صلى الله عليه وسلم شديدا حرصه على قبولهم منه، والدخول فيما دعاهم إليه، حتى عاتبه ربه على شدة حرصه على ذلك منهم، فقال له: ، كأنه قال: كذلك أدخلنا في قلوب المجرمين ترك الإيمان بهذا القرآن. وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك : حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله PageEndV17P649 : "
فَقَرَأَهُۥ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ مُؤْمِنِينَ
“Biz onu Arapça bilmeyenlerden birine indirseydik de, bunu o okusaydı, yine de ona iman etmezlerdi.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinهكذا فصيحا معجزا متحدي به ، لكفروا به كما كفروا ، ولتمحلوا لجحودهم عذرا ، ولسموه سحرا ، ثم قال :
بغير لغة العرب لما آمنوا ولقالوا لانفقه نظيره : ولو جعلناه قرآنا أعجميا الآية وقيل : معناه ولو نزلناه على رجل ليس من العرب لما آمنوا به أنفة وكبرا يقال : رجل أعجم وأعجمي إذا كان غير فصيح وإذا كان عربيا ورجل عجمي وإن كان فصيحا ينسب إلى أصله إلا أن الفراء أجاز أن يقال رجل عجمي بمعنى أعجمي وقرأ الحسن : على بعض الأعجمين مشددة بياءين جعله نسبة ومن قرأ : الأعجمين فقيل : أنه جمع أعجم وفيه بعد لأن ما كان من الصفات الذي مؤنثه فعلاء لا يجمع بالواو والنون ولا بالألف والتاء لا يقال أحمرون ولا حمراوات وقيل : إن أصله الأعجمين كقراءة الجحدري ثم حذفت ياء النسب وجعل جمعه بالياء والنون دليلا عليها قاله أبو الفت راءة الجحدري ثم حذفت ياء النسب وجعل جمعه بالياء والنون دليلا عليها قاله أبو الفتح عثمان بن جني وهو مذهب سيبويه قوله تعالى :
وكذلك لو أنزل القرآن كله بلغة العجم لقالوا على وجه التعنت والعناد
أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل (197) ولو نزلناه على بعض الأعجمين (198) فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين (199) أولم يكن لهم آية على صحة القرآن أو نبوة محمد صلى الله عليه وسلم. أن يعلمه علماء بني إسرائيل أن يعرفوه بنعته المذكور في كتبهم وهو تقرير لكونه دليلا. وقرأ ابن عامر تكن بالتاء وآية بالرفع على أنها الاسم والخبر لهم وأن يعلمه بدل أو الفاعل وأن يعلمه بدل لهم حال، أو أن الاسم ضمير القصة وآية خبر أن يعلمه والجملة خبر تكن. ولو نزلناه على بعض الأعجمين كما هو زيادة في إعجازه أو بلغة العجم. فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين لفرط عنادهم واستكبارهم، أو لعدم فهمهم واستنكافهم من اتباع العجم، و نوا به مؤمنين لفرط عنادهم واستكبارهم، أو لعدم فهمهم واستنكافهم من اتباع العجم، والأعجمين جمع أعجمي على التخفيف ولذلك جمع جمع السلامة.