فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

“Çünkü kendilerini azap yakalayıverdi. Şüphesiz bunda bir âyet (alınacak bir ders) vardır, ama çokları iman etmiş değillerdir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
İbn Kesîr14. yy

وهو أن أرضهم زلزلت زلزالا شديدا وجاءتهم صيحة عظيمة اقتلعت القلوب من محالها وأتاهم من الامر ما لم يكونوا يحتسبون وأصبحوا في ديارهم جاثمين

Beydâvî13. yy

قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم (155) ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم (156) فعقروها فأصبحوا نادمين (157) فأخذهم العذاب إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (158) قال هذه ناقة أي بعد ما أخرجها الله من الصخرة بدعائه كما اقترحوها. لها شرب نصيب من الماء كالسقي والقيت للحظ من السقي والقوت وقرئ بالضم. ولكم شرب يوم معلوم فاقتصروا على شربكم ولا تزاحموها في شربها. ولا تمسوها بسوء كضرب وعقر. فيأخذكم عذاب يوم عظيم عظم اليوم لعظم ما يحل فيه، وهو أبلغ من تعظيم العذاب. فعقروها أسند العقر إلى كلهم لأن عاقرها إنما عقرها برضاهم ولذلك أخذوا جميعا. فأصبحوا نادمين على عقرها خوفا من حلول العذاب لا تو رها برضاهم ولذلك أخذوا جميعا. فأصبحوا نادمين على عقرها خوفا من حلول العذاب لا توبة، أو عند معاينة العذاب ولذلك لم ينفعهم. فأخذهم العذاب أي العذاب الموعود. إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين في نفي الإيمان عن أكثرهم في هذا المعرض إيماء بأنه لو آمن أكثرهم أو شطرهم لما أخذوا بالعذاب، وإن قريشا إنما عصموا من مثله ببركة من آمن منهم.