وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ

“"Hem ben iman edenleri kovmaya memur değilim."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Zemahşerî12. yy

يريد ليس من شأني أن أتبع شهواتكم وأطيب نفوسكم بطرد المؤمنين الذين صح إيمانهم طمعا في إيمانكم وما علي إلا أن أنذركم إنذارا بينا بالبرهان الصحيح الذي يتميز به الحق من الباطل ، ثم أنتم أعلم بشأنكم . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وذلك كالدلالة على أن القوم سألوه إبعادهم لكي يتبعوه أو ليكونوا أقرب إلى ذلك ، فبين أن الذي يمنعه عن طردهم أنهم آمنوا به ثم بين أن غرضه بما حمل من الرسالة يمنع من ذلك بقوله : ( الشعراء : 114 ) وقال الله تعالى لمحمد عليه السلام :

Kurtubî13. yy

أي لخساسة أحوالهم وأشغالهم وكأنهم طلبوا منه طرد الضعفاء كما طلبته قريش

İbn Kesîr14. yy

أي إنما بعثت نذيرا فمن أطاعني واتبعني وصدقني كان مني وأنا منه سواء كان شريفا أو وضيعا أو جليلا أو حقيرا < الآيات كأنهم سألوا منه أن يبعدهم عنه ويتابعوه فأبى عليهم ذلك وقال

Beydâvî13. yy

قال وما علمي بما كانوا يعملون (112) إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون (113) وما أنا بطارد المؤمنين (114) إن أنا إلا نذير مبين (115) قال وما علمي بما كانوا يعملون إنهم عملوه إخلاصا أو طمعا في طعمة وما علي إلا اعتبار الظاهر. إن حسابهم إلا على ربي ما حسابهم على بواطنهم إلا على الله فإنه المطلع عليها. لو تشعرون لعلمتم ذلك ولكنكم تجهلون فتقولون ما لا تعلمون. وما أنا بطارد المؤمنين جواب لما أوهم قولهم من استدعاء طردهم وتوقيف إيمانهم عليه حيث جعلوا اتباعهم المانع عنه وقوله: إن أنا إلا نذير مبين كالعلة له أي ما أنا إلا رجل مبعوث لإنذار المكلفين عن الكفر والمعاصي سواء كانوا أعزاء أو أذلاء فكيف يليق بي في بعوث لإنذار المكلفين عن الكفر والمعاصي سواء كانوا أعزاء أو أذلاء فكيف يليق بي في طرد الفقراء لاستتباع الأغنياء، أو ما علي إلا إنذاركم إنذارا بينا بالبرهان الواضح فلا علي أن أطردهم لاسترضائكم.